كنوز نت - بقلم : د. منعم حداد


سلب؟ نهب؟ نصب؟ احتيال؟؟؟

  • بقلم : د. منعم حداد
سمعنا عن طرق ووسائل للاستيلاء على الكنوز والثروات، ابتداء من الحروب والغزوات والحصول على لغنائم والأسلاب ،إلى السرقة والقرصنة البحرية والبرية وقطع الطرق البرية إلى الاختيال والنصب والكذب والتزوير، لكن ما سنتحث عنه لم يسبق له ولم يليه أي مثل...
وقبل كل ذلك لا بدّ من الإشارة إلى أنه ثم أابحاث ودراسات كثيرة تنكر خروج بني إسرائيل من مصر، بل تنكر حتى نزولهم إليها وتجوالهم في صحراء سيناء أربعين عاماً، فلا مصر ولا اجنياز البحر الأحمر ولا من ولا سلوى ولا عجائب ولا معجزات وتعتبر كل ما ذكره الكتاب المقدس عن ذلك مجرد أساطير وأوهام، ويستطيع من يرغب في ذلك الاطلاع على مقال התנ"ך لمؤلفه البروفيسور יالكبير זאב הרצוג

ففي كتاب الأساطير ספר האגדה لمؤلفيه الشاعر القومي اليهودي حاييم نحمن بياليك وي.ح. رافنيتسكي وعلى الصفحة נ"ג (53) وتحت عنوان "בזת מצרים" (وبذلنا جهدنا في الانترنيت لنقف على معنى ؤئر فلم نفلح وبدا لنا أن أقربها ه السلب، النهب، النصب، الاحتيال...)
ولنعد إلى الكتاب إياه حيث يخبرنا أن يوسف الصديق إبان حكمه مصر جمع فيها كل أموال الدنيا وفضتها وذهبه وكنوزها...
وعندما قدم بنو إسرائيل إلى أرض كنعان جلبوا كل ذلك معهم...
وذلك لأن كل امرأة إسرائيلية ذهبت إلى جارتها المصرية وبترتيب مسبق كما يبدو ليلة الخروج واستعارت منها كل مصاغها من ذهب وجواهر وماس ولآليء لتتزين به في الغد حيث زعموا أنهم سيخرجون من مصر إلى الصحراء ليوم عبادة...
لكن العبادة سرعان ما تحوات إلى وسيلة للاستيلاء على كنوز المصريين...