.png)
كنوز نت - الكنيست
قائد سلطة الإطفاء والإنقاذ الضابط ديدي سمحي:
- هناك 30 سيارة إطفاء قديمة عمرها 20 عاما ولا يوجد ميزانية لاستبدالها
كنوز نت - بحثت لجنة الأمن الداخلي برئاسة عضو الكنيست ميراف بن آري اليوم الاثنين الدروس المستفادة من حريق جبال القدس والذي اندلع من يوم 14 آب/ أغسطس وحتى يوم 19/ آب أغسطس السنة في منطقة جبال القدس.
وقال الضباط ديدي سمحي قائد سلطة الإطفاء والإنقاذ: "تكلفة عملية إطفاء الحريق الواسع الذي اندلع في منطقة جبال القدس وصلت إلى 34 مليون شيكل. قررت المالية تعويضنا فقط عن 16 مليون. وأطالب بتعويضنا عن المبلغ كاملا. الفجوة تمس قدراتنا على مواجهة الحريق القادم" وأضاف: "اندلع هنا حريق بعد أن قام شخص بإضرام النار".
وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري: "نحن نتكلم عن حادث كبير بمشاركة قوات الإطفاء والمجلس الإقليمي ماتيه يهودا. ليس من المعقول أن خدمات الإطفاء لن تتلقى جميع مصروفاتها. بسبب تفاني طواقم الإطفاء على مدار أربعة أيام كاملة لم تقع خسائر في الأرواح والمطلوب تعريف الحادث على أنه حادث طوارئ على المستوى الوطني".
وتوجهت رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري إلى ممثل وزارة المالية وطلبت تلقي الإجابة حول تعويض جهاز الإطفاء بمبلغ 34 مليون شيكل والذي يعادل تكلفة إخماد الحريق وقالت: "كيف قمتم بتعويضهم فقط بـ 16 مليون من أصل الـ 34؟ إنهم يحتجون بشدة على ذلك وهم على حق".
وقالت آفياه بيرون من جناح الميزانيات: "مرِّرت إلينا مطالب. وضمن الاتفاق مع وزارة الامن الداخلي اتفق أنهم سيتلقون 16.5 مليون في عام 2021 وباقي الاحتياجات سيتم سدها من خلال ميزانية سنة 2022".
وقالت رئيسة اللجنة بن آري: "أتفهم أن المبلغ لم يكن مشمولا في الميزانية ولكن من أجل ذلك هناك احتياطات. لا يمكنك التعويض عن كل المبلغ من خلال استخدام احتياطات سنة 2021؟ وأجابت بيرون من جناح الميزانيات: "تم الاتفاق على ذلك مع وزارة الأمن الداخلي. لديهم سلم أولويات. هذا القرار لم يأت من طرف واحد وتم التوصل إليه من خلال التفاهم المتبادل". وردا على ذلك قال الضابط ديدي سمحي: "أنا أصمت".
وتطرق الضابط سمحي أيضا في كلامه إلى التعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي والذي تم البدء به قبل 8 أشهر: "إذا كانت طائرة لإخماد الحرائق تحمل على متنها 3 أطنان من مواد الإطفاء فإن طائرة هيركوليس تحمل 18 طنا. نحن في خضم عملية تحديد الأسعار، ورصد الميزانيات وإصدار الأوامر. وقبل التوجه إلى مصر واليونان بطلب المساعدة من المفضل استغلال قدرات سلاح الجو. هذه التجربة من شأنها أن تستغرق ما بين 7 و9 أشهر ومن ثم سيكون بمقدورنا التعاون معهم".
ومن بين التوصيات التي تم التوصل إليها في سلطة الإطفاء والإنقاذ: رفع حالة الاستعداد مسبقا من خلال إصدار أوامر مما يسمح بزيادة عدد القوات خلال فترة زمنية قصيرة وحماية البلدات من انتشار الحرائق. استخدام طائرات لإخماد الحرائق بصورة سريعة حتى قبل وصول سيارات الإطفاء إلى الميدان. استخدام القوات الأولى التي تصل إلى موقع اندلاع الحريق من أجل توفير الحماية للبلدات وبالتالي منع وقوع خسائر في الأرواح. تعيين ممثل دائم لقوات الإطفاء في مقر قيادة الشرطة وفي المقابل ممثل دائم للشرطة في مقر قيادة قوات الإطفاء. وضرورة ضمان عمل القوات بصورة متزامنة ومنسقة بما يخص السيطرة والرقابة. في أيامنا هذه تعمل قوات الإطفاء وقوات الشرطة من خلال استخدام المنظومة نفسها إلا أن هذه المنظومة ليست متزامنة مع الشرطة.
وادعى الضابط سمحي أيضا خلال كلامه: "على الدولة تنفيذ خطة الخطوط العازلة. إنها جزء من خطة منع اندلاع الحرائق وهناك مشاكل بتخصيص الميزانيات منذ 5 سنوات. منع الحرائق تكلفته أقل من إخماد الحرائق. الفكرة مطروحة. ويجب إيجاد مصدر التمويل. المطلوب هو مبلغ من 400 ميلون شيكل إضافة إلى 70 مليون شيكل للسنة من أجل الصيانة".
وطلب سمحي من اللجنة العمل على السماح لسلطة الإطفاء باستيعاب الجنود فيها وقالت رئيسة اللجنة عضو الكنيست ميراف بن آري: "رأيت أن هناك جنود سجناء. إذا يمكن لسلطة السجون استيعاب الجنود لماذا لا يسمح ذلك لسلطة الإطفاء أيضا؟ سنهتم بذلك".
كما اشتكى سمحي من أن جميع الأعمال اللوجستية في قيادة اللواء تقع تحت مسؤولية ضابط واحد قائلا: "يتم الـنظر إليَّ كأنني وزارة الرفاه ولكن عليَّ أن أخلق استمرارية للعمل لمدة 4 أيام متواصلة" وتابع "حاليا لدينا 600 سيارة إطفاء ولكن لا يوجد ميزانية دائمة لاستبدال السيارات. عندما السيارة مستخدمة 20 عاما يجب استبدالها وكل عام يترتب عليَّ استبدال 30 سيارة قديمة وهذا الموضوع لا يتمتع بميزانية".
وقال تومر برينر، قائد وحدة الإطفاء الجوي بالشرطة إن "وزير الأمن الداخلي قاد التحقيق في ملابسات الحريق. تم إنشاء وحدة من طائرات مكافحة الحرائق كجزء من الاستنتاجات المستخلصة من كارثة الكرمل (حريق غابة جبل الكرمل). واليوم، بسبب تغير المناخ، هناك حاجة إلى استجابة جوية أقوى بثلاث مرات. تمت الموافقة في عام 2018 على خطة في هذا الشأن، أعدتها شرطة إسرائيل وخدمات الإطفاء والإنقاذ ووزارة الأمن الداخلي. ونحن نحتاج شراء أربع مروحيات كبيرة لسد الفجوة وتوفير الاستجابة للإطفاء ليلاً".
وقال رئيس المجلس الإقليمي ماتيه يهودا نيف فيزل إن الطائرات تأخرت في الوصول إلى موقع الحريق: "نحن بحاجة إلى الاستثمار في النصف ساعة الأولى من الحريق. ماذا سأقول للسكان؟ بسبب القرار الصحيح لحماية (مركز هداسا الطبي في عين كارم) لم يكن هناك عدد كاف من سيارات الإطفاء للمساعدة. لديّ بلدات (في المجلس الإقليمي) مثل بلدة كسالون، ليس لديها طرق للفرار. لا يوجد مكان للفرار. لحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى. لقد أخلينا بيت مئير أربع مرات بالفعل. والطواقم خاصتي تتعامل مع الحرائق بشكل يومي. متى تقررون أن هناك حالة طارئة؟"

12/10/2021 10:20 am 2,324
.jpg)
.jpg)