كنوز نت - لارا احمد

موجة انتقادات واسعة تطال قيادة حماس


تحدثت مواقع إعلامية فلسطينية عن توسع رقعة الانتقادات الموجهة لحماس سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة في ظل عجزها على تحسين أوضاع الغزيين بعد معركة سيف القدس الأخيرة.
وكانت حماس المنتشية بزخم انتصار موجة التصعيد الأخيرة قد أكدت في وقت سابق استعدادها خوض معركة جديدة ضد جيش الاحتلال حال تأخر إدخال المساعدات الدولية إلى القطاع.
وترفع كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي فيتو في وجه تسليم حماس مباشرة المساعدات الدولية الموجهة لإعادة اعمار القطاع نظراً لتصنيفها بشقيها السياسي والعسكري كفصيل إرهابي.

وكانت السلطة الفلسطينية في رام الله قد عرضت في وقت سابق استعدادها للتكفل بالإشراف على توزيع المساعدات الموجهة لإعادة إعمار القطاع الأمر الذي رفضته حماس تخوفاً من ارتفاع شعبية السلطة في قطاع غزة بعد سنوات من الانقلاب الشهير عليها صيف 2007.
وحذر عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني من مخططات حمساوية تستهدف السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن حيث يرى المحللون أن حماس ستسعى لتحويل الأنظار عن فشلها في إدارة القطاع عبر استهداف الضفة التي تعيش وضعاً اقتصادياً واجتماعياً أفضل مقارنة بغزة.

هذا وقال أحد كبار المسؤولين الأمنيين في الضفة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حالة استعداد وتأهب دائم لإحباط أي محاولات لبث البلبلة والفوضى بهدف ضرب الاقتصاد في رام الله مؤكداً في الوقت ذاته أن الاقتصاد الوطني الفلسطيني يعد أحد المكتسبات الوطنية التي لا يمكن التفريط فيها بأي حال من الأحوال.