كنوز نت - وزارة التّربية : كمال عطيلة


 مؤتمر إفتتاح العام الدراسيّ للمدارس الكنسيّة في البلاد.


كنوز نت - حضر المؤتمر أصحاب المؤسّسات، الكهنة، والرهبان، والراهبات ومديرو ومديرات المدارس الكنسيّة وطواقم المحاسبين.
  
أدار المؤتمر السيّد عوني بطحيش؛ نائب مدير الأمانة العامّة للمدارس الكنسيّة، وقد تخلّل صلاة بركة وافتتاح، قدّمها قدس الأب عبد المسيح فهيم؛ الأمين العامّ للمدارس الكنسيّة في البلاد. 

  المدير العامّ لوزارة التربية والتعليم؛ الجينيرال إيجال سلوفيك،قدّم تحيّة مصوّرة رحبّ خلالها بالحاضرين في المؤتمر، وتحدّث عن أهمّيّة زرع القيم والتربية السليمة من خلال المسيرة التعليميّة. كما حثّ الطلّاب والعاملين في سلك التربية والتعليم على تلقّي التطعيم للتغلّب على فيروس الكورونا.ثمّ تلاه رئيس الأساقفة؛ صاحب السيادة المطران د. يوسف متّى الذي تحدّث عن أهمّيّة المدارس الكنسيّة، مكانتها، ووجودها واستمرار عطائها.
  الأستاذ عبد الله خطيب؛ مدير قسم التعليم العربيّ في وزارة التّربية والتّعليم، تحدّث فيها عن التعاون وأهمّيّة التعليم في المجتمع عامّة، ودور المدارس الكنسيّة المسيحيّة في الدولة بشكل خاصّ.

 وأمّا صاحب الغبطة بطريرك القدس للّاتين؛ رئيس الأساقفة بيير باتيستا بيتسابلا، تحدّث فيها عن مكانة المدارس الكنسيّة في البلاد، وجوهرها، وأهمّيّة الحفاظ على روحانيّتها، وعلى استمرارها لخدمة الجميع.

 إضافة على ذلك كانت مداخلة لمدير مكتب سكرتارية التضامن في الأرض المقدسة؛ السيّد كلاوديو مايني، لعرض إحصائيّات متعلّقة بعدد الطلّاب وعدد المعلّمين الذين يقومون بالتدريس، ومقارنة الإحصائيّات على مدار السّنوات.

 وأمّا المستشارة القانونيّة المحامية بيلا رادونسكي المسؤولة من لواء الشمال وحيفا والقدس، نيابة عن وزارة التربية والتعليم، عرضت قضايا قانونيّة من منشور المدير العامّ مثل: إبعاد طالب بشكل نهائيّ عن المدرسة، نقل معلومات عن الطلّاب ، قانون تسرّب الطلّاب من المدارس، وإجراءات أخرى مختلفة.
 تحدّث أيضا في المؤتمر مدير قسم التّراخيص في وزارة التربية والتّعليم؛ السيّد فارس طويل، حول عمليّات الترخيص وأهمّيّة تقديم الوثائق في الوقت المحدّد، وتقديم نماذج "איתנות פיננסית״. كما تحدّث مدقّق الحسابات الأستاذ أمير جبور عن نماذج "איתנות פיננסית״.

 وكان لقاء عبر تطبيق الزووم من القدس مع الدكتورة ميري شليسل؛ رئيسة السكرتارية التربويّة في وزارة التربية والتعليم، رحّبت خلاله بالحاضرين وتحدّثت عن أهداف التعليم.


 كذلك مداخلة للسيّد غور روزنبلات؛ مدير إدارة التراخيص وقسم المراقبة والتطبيق، حول التّعاون وأهمّيّة العلاقة بين وزارة التربية والتعليم والمدارس الكنسيّة.

 وفي نهاية الّلقاء تحدّث الشّماس جريس منصور؛ المفتّش القطريّ للمدارس الكنسيّة المسيحيّة في البلاد، حول ترتيبات افتتاح السنة الدراسيّة خلال فترة الكورونا الحاليّة، وذلك بحسب توصيات الوزارة والمخطّط الجديد. وقد حثَّ مديري المدارس والمعلّمين وأولياء الأمور والطّلاب من الصفّ السابع حتّى الثاني عشر على تلقّي التطعيم، والتقليل من إمكانية التّعلم عن بعد. وإلى جانب هذا، تحدّث عن خطّة الوزيرة الخاصّة "معالم الطّريق"، وكيفيّة بناء خطط عمل تحقّق أهداف وزارة التربية والتعليم.

 كذلك تحدّثت المفتّشة على الاستشارة؛ السيّدة كوثر عبد عن أهميّة توفير الدّعم التّعليمي الاجتماعيّ العاطفيّ SEL.

لا بدّ من توجيه كلمة شكر لكلّ من ساهم في إنجاح هذا اليوم، خاصّة قدس الأب عبد المسيح فهيم؛ المدير العامّ للمدارس الكنسيّة، وقدس الأب إيلي كرزم؛ مدير عامّ مدارس البطريركيّة اللاتينيّة، السيّد عوني بطحيش، نائب المدير العامّ للمدارس الكنسيّة، ومدرسة راهبات مار يوسف الناصرة الممثّلة بالأخت الراهبة منار سني لاستضافتها المؤتمر، ولأعضاء جوقة المدرسة الّذين رفعوا قلوب الحاضرين إلى السماء بأصواتهم المميّزة.
كما نشكر المرشدات المرافقات للعمل على هذا اليوم التحضيريّ. 

وشكر خاصّ لأصحاب المؤسّسات، المديرين والمديرات، ولكلّ من شارك في المؤتمر، ونخصّ بالذكر صاحب الغبطة البطريرك اللاتينيّ المونسيونير بيير بيتسابلا بتيتسا، ورئيس الأساقفة صاحب السيادة د. يوسف متّى والرهبان والراهبات والكهنة.