كنوز نت - الشرطة

الشرطة الاسرائيلية : الاعلان عن مهام وحدة سيف في المجتمع العربي


  • بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:

 بعد تدشين قسم سيف في الشرطة يوم امس الاربعاء 11.08.2021 بحضور رئيس الوزراء يوم امس، عُرض في مساء نفس اليوم قسم سيف امام عشرات الممثلين ورؤساء الهيئات من المجتمع العربي من جميع أنحاء الدولة

 بحضور وزير الأمن الداخلي عومير بارليف، نائب وزير الأمن الداخلي، يوآف ساغلوفيتس، المفوض العام للشرطة، المفتش يعقوب (كوبي) شبتاي، وقائد قسم سيف اللواء جمال حكشروش، وكبار قادة الشرطة. بحضور العشرات من الرؤساء السلطات المحلية العربية وممثلين عن المجتمع العربي، أقيمت مساء امس الاربعاء 11.8.21 مراسم حفل موسعة لقسم "سيف" وتم عرضه على القيادة العربية في إسرائيل في مركز لتعليم مضامين الشرطة (المقر الجديد للقسم في كريات آتا).

 *يهدف هذا القسم الى صياغة سبل عمل وقيادة وتوجيه نشاط الشرطة والى الشراكة مع المجتمع العربي لتعزيز الأمن الشخصي.
 * تتمثل رؤية القسم في العمل بطريقة متناغمة ومهنية، بتصميم لا هوادة فيه على إحباط الجريمة في المجتمع العربي من أجل توفير الأمن الشخصي للمواطن العربي الممتثل للقانون وبهدف تعزيز ثقة الجمهور في شرطة إسرائيل.

 في إطار تحقيق أهداف القسم والشرطة * اجتمعت ليلة امس لأول مرة اللجنة الاستشارية للشرطة والمكونة من ممثلين عن المجتمع العربي منمندوبين من الحكم الاداري ومن مجالات التعليم والأكاديمية والمجتمع والدين.

 وهي لجنة ستلتئم بانتظام مع ضباط قسم "سيف" من أجل الحفاظ على الحوار بين المجتمع العربي والشرطة وطرح وتنفيذ الحلول لإحباط الجريمة.

 وتم خلال الاجتماع توزيع اوسمة تعيين على المشاركين لمنصبهم كممثلين عن المجتمع العربي.

 *قدم المفوض للمنتدى وجهة نظر وخطة عمل شرطة إسرائيل للتعامل مع الجريمة في المجتمع العربي والتغييرات المتوقعة ووفقها: 

 - إنشاء قسم "سيف" إنشاء شعبة وطنية لإحباط الجريمة في المجتمع العربي.

 - تم ضم جميع مستشاري الشؤون العربية في الوية الشرطة لقسم "سيف" ليخضعوا للمراقبة المهنية في القسم نفسه.

 - تشكيل اللجنة الاستشارية التي ستشكل منتدى فكريًا لخلق تخبط فكري مشترك للمجتمع العربي وشرطة إسرائيل وصياغة سبل عمل مشتركة.

- إنشاء مكتب وطني خاص لتحليل النزاعات في المجتمع العربي في جميع أنحاء الدولة.

- إنشاء وتعزيز نظام رقمي (نيوميديا) باللغة العربية بهدف الشرح والتوعية

 - اجراء تدريبات شرطية في المجتمع العربي من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية. لخلق لقاء إيجابي بين افراد شرطة والمواطن العربي منذ صغره.

 - زيادة عدد افراد الشرطة العاملين والمتطوعين من الوسط العربي.

 - إنشاء 4 وحدات للتطبيق القانون في المجال الاقتصادي (2 تم إنشاؤها بالفعل) وذلك من المنطلق أن المس بجيوب المجرمين هي الأشد وجعا.

 - تفعيل حرس الحدود في اطار وحداته التكتيكية بوسائل وقدرات خاصة. وزير الامن الداخلي عومر بارليف:

"على مدى عقود، في الواقع منذ قيام الدولة، كان هناك عدم مساواة بين المجتمع اليهودي والمجتمع العربي. مع مرور السنوات منذ قيام الدولة، ازداد هذا الفرق. لقد نمى بشكل أساسي التطور السريع في المجتمع اليهودي مقارنة بالمجتمع العربي الذي لم يتطور وحتى لم يكن به ازدهار.
بعبارة أخرى تفرقة.
والنتيجة مؤلمة وصعبة، المجتمع العربي ينزف. وأنتم ، القادة تصرخون في كل مكان - النجدة!

أنتم أعضاء اللجنة - أنتم النخبة، مجلس القادة، رجال الدين، قادة الرأي العام، الذين فقط معكم وبمساعدتكم كتف إلى كتف فقط يمكننا القضاء على العنف.

نعلم جميعًا أن أقلية صغيرة من المجتمع العربي هي التي تقوم بالجريمة.
لقد وقع عدد كبير من أبناء المجتمع العربي ضحية جرائم القتل وأعمال العنف - ونحن مصممون اليوم على نشر الأخبار السارة.
أخبار سارة لتصل إلى كل الشرطة وكل مواطن في دولة إسرائيل.

قسم "سيف"، بقيادة أبو خالد، اللواء جمال حكروش، وأنتم اللجنة الاستشارية ستعملون بتعاون وبتكاتف معه لضمان أن المواطنين العرب في إسرائيل
سيشعرون بأمان شخصي في مكان معيشتهم.
يجب أن نسعى جاهدين من أجل أن يثق المواطنين العرب في إسرائيل ويؤمنون بالشرطة ومصلحة السجون والإطفاء. وأن يتأكدوا أن وزارة الأمن الداخلي وباقي السلطات عادلون ويتعاملون بمساواة مع جميع أطياف المجتمع الإسرائيلي". هذا وقال المفوض العام للشرطة, المفتش يعقوب شبتاي:

"هذا يوم تاريخي له رسالة عظيمة لجميع المواطنين في دولة إسرائيل ، ولكن بشكل خاص لمواطني إسرائيل العرب، الذين أصبحوا في السنوات الأخيرة رهائن في أيدي مجرمين يحولون حياة العديد من المواطنين إلى حياة مليئة بالقلق والخوف. الخوف من ان يصاب ابنهم برصاصة طائشة او إنفجار عبوة ناسفة الخوف من تعرض محالهم التجارية للسرقة بتهديد البنادق بدائية الصنع, خوف حقيقي على مصيرهم ومصير أفراد عائلاتهم.

موجة أعمال الشغب التي مررنا بها كدولة وكشرطة هي بمثابة دعوة للاستيقاظ الوطني وتلزمنا بالاستعداد بشكل أفضل للمستقبل، لمزيد من التعاون بين الأجهزة الأمنية وأنظمة الدولة والقيادة العربية المحلية. مطلوب تكاتف وطني واسع النطاق واستثمار الموارد.

اليوم ولأول مرة في إسرائيل ، نقوم بتشكيل لجنة استشارية مؤلفة من ممثلين عن المجتمع العربي في مجالات التعليم والحكم المحلي والأعمال والدين وهي لجنة ستلعب دورًا فاعلًا وهامًا في العمل المشترك بين الشرطة والمجتمع العربي في جميع أنحاء الدولة.

إلى جانب نشاط الشرطة الحازم لمكافحة الجريمة، من الواضح لنا جميعًا أن هناك حاجة إلى شيئ إضافي، وهو نشاط تعليمي يجمع الشرطة مع الشباب العربي في إسرائيل، ليس فقط في للرد على مكالمة طارئة أو خلال نشاط ميداني، بل اجتماع تربوي بدون وسطاء. في مجالات السلامة على الطرق وتعاطي المخدرات والكحول وقضايا أخرى كما يحدث في كثير من الأماكن.

"هذه فرصة جيدة لأتقدم بالشكر لوزير الأمن الداخلي ونائب الوزير والمدير العام على مساعدتهم ودعمهم الكامل، وبالطبع لكم شركاؤنا ، رؤساء السلطات العربية وأعضاء اللجنة الاستشارية على التعاون مع شرطة اسرائيل ".

  • وقال قائد قسم سيف اللواء جمال حكروش:
"أشكركم على ثقتكم بي واختياركم لقيادة هذا القسم المهم الذي هدفه إحباط الجريمة في المجتمع العربي.
القسم هدفه توفير الأمن الشخصي للمواطن العربي.
القسم مسؤول عن قيادة وتوجيه الأنشطة الشرطية والشراكة الكاملة مع المجتمع العربي.
النشاط المطلوب كبير جدًا وسنقوم بهذه المهمة الهامة التي تم تكليفنا بها.
المجتمع العربي هو مشكلة لكل دولة إسرائيل.
الحل معنا جميعاً وكلنا مجتمع عربي.
ومن هنا أناشد قادة المجتمع العربي أن يأتوا ويشاركوا في المكافحة فلنغير معا.
سنغير مستقبل المجتمع ونضمن مستقبلًا أفضل.
معا سنساهم في تحسين شعور الأمان لكل أم عربية.
نحن عازمون في الشرطة بقيادة المفوض العام كوبي شبتاي، ووزارة الأمن الداخلي برئاسة الوزير السيد عومر بارليف العمل سوية والتعاون مع جميع الوزارات الحكومية لصالح هدفنا.
كما اناشد رؤساء السلطات المحلية الذين يشكلون عنوان المواطن العربي.
أنتم قيادة المجتمع العربي، استمروا في العمل سويًا، جنبًا إلى جنب مع قادة مراكز الشرطة الذين سيكونون إلى جانبكم، ومعا ستقومون بما هو خير للمواطن العربي.
كان أول ما قمنا به هو إنشاء منتدى تفكير وطني يتكون من قادة الرأي لتقديم خبرتهم وحكمتهم والمساهمة فيها في إنجاح المهمة.
من المهم أن نتذكر أن المجتمع العربي في معظمه ليس عنيفًا ولكنه مجتمع يعاني من العنف.
97.5٪ من المجتمع العربي هم معياريون ويلتزمون بالقانون.
أنتقل إلى هؤلاء 2.5٪ الذين يقومون بأعمال العنف واقول لكم إنكم تضرون بالأمن الشخصي للمواطن الممتثل للقانون، وبالإضافة إلى السمعة الطيبة للمجتمع العربي، فإن ثقافتنا رافضة للعنف.
كقسم، سنواصل إنشاء وتعزيز مراكز الشرطة في المجتمع العربي.
سنواصل تجنيد ودمج الشباب العرب في الشرطة.
سنعزز التواصل مع المجتمع في مجموعة متنوعة من المجالات.
هذا شئ جديد وسننجح معًا.
من واجبنا أن نغير ونؤمن بالتغيير فهذه فرصة المجتمع العربي وكمواطن عربي وضابط شرطة، فلنؤمن جميعًا معًا.