كنوز نت - اسامة الاطلسي

حماس: نكثف جهودنا لتسريع إعادة إعمار غزة



كنوز نت - كتب : اسامة الاطلسي : أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حرص الحركة على توحيد صفوفها هذه الفترة من اجل تسريع إعادة إعمار قطاع غزة.

وقال قاسم "تتبنى حماس المقاومة الفلسطينية الشاملة على مستوى الأدوات والساحات ضمن استراتيجية نضال موحدة تتبناها مؤسسة وطنية تجمع الكل، هي القادرة على مواجهة التغيرات السياسة في ساحة الاحتلال، لمجابهة أي تحولات تخص القضية الفلسطينية، وأن يكون الراهن دائما على شعبنا ومقاومته الباسلة."

بخصوص الانتقاد الموجه لحماس بالتخلي على سكان القدس الشرقية المحتلة وبخاصة سكان حي الشيخ جراح وحي سلوان المهددين بالتهجير القسري قال حازم قاسم أن قضية الشيخ جراح كانت محور الاجتماع الأخير مع رئيس الحركة في حماس يحيى السنوار وأن المصلحة الوطنية الآن تقتضي التركيز على ملف إعادة إعمار غزة.

وكانت الدراسات المسحية قد أثبتت ارتفاعا واضحا لشعبية حماس في الضفة الغربية والقدس المحتلة بعد معركة سيف القدس إلا أن تراجعها عن وعودها بمساندة سكان حي الشيخ جراح ميدانيا ولوجستيا جعله عرضة لانتقادات عديدة من المقدسيين.

ويرى عدد من المضطلعين بالشأن الفلسطيني أن حماس نجحت في تحويل أنظار العالم عن قضية حي الشيخ جراح الى قطاع غزة المنكوب ما خدم بالتالي أجندتها السياسية وزاد ازمة المقدسيين في القدس الشرقية المحتلة.

ويواجه سكان حي الشيخ جراح وحي سلوان خطر التهجير القسري من بيوتهم في ظل استمرار دولة الاحتلال في دعم الجمعيات الاستيطانية وحمايتهم من المساءلة القانونية.

المتحدث باسم حماس في القدس يؤكد أولوية إعادة إعمار غزة

دعا الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس محمد حمادة في مدينة القدس الشعب الفلسطيني إلى " مقارعة الاحتلال وإجباره على دفع ثمن العدوان على غزة، ومزيداً من تصعيد المواجهة، والتواجد والرباط في القدس والمسجد الأقصى".

وفي رده على الانتقادات الموجهة لحماس بالتخلي عن سكان القدس الشرقية المحتلة وحي الشيخ جراح في هذا الوقت الحرج أكد محمد حمادة أن الحركة تواجه بدورها تحديات كبرى أهمها إعادة إعمار قطاع غزة المنكوب.

هذا ونقلت مصادر فلسطينية أن عدد من تجار البلدة القديمة في القدس ورجال الأعمال قد عبروا بشكل علني عن استيائهم من تملص حماس من وعودها بتقديم مساعدات مالية للمقدسيين المتضررين بعد عملية سيف القدس، فيما اعتبر حمادة بأن حماس كانت تدفع عن الحق الفلسطيني في القدس وليست مسؤولة عن الضرر المادي الذي تكبده السكان.

ويجد المقدسيون أنفسهم هذه الأيام منفردين في مواجهات قوات الأمن الإسرائيلية المدججة بالسلاح والنظام القضائي الإسرائيلي غير المتسامح معهم.
ويتم اعتقال يوميا عدد كبير من المحتجين من سكان حي الشيخ جراح وحي سلوان بدعاوى اثارة الشغب والاعتداء على قوات الأمن الإسرائيلية ويتم الافراج عن بعضهم فيما توجه البعض الآخر تهم مختلفة.


هذا ولم تتراجع الحكومة الإسرائيلية عن سياساتها الاستيطانية تجاه مناطق تواجد فلسطينيي الداخل حيث تم اخطار حتى اللحظة أكثر من 17 عائلة بضرورة اخلاء منازلهم وهدمها أو دفع غرامة مالية مقابل هدمها من السلطات الإسرائيلية.

وتحتل إسرائيل القدس الشرقية من العام 1967 وسط تنديد أممي وعدم اعتراف بهذا الضم ويعيش في المدينة ما يناهز 300 ألف فلسطيني يحظى أغلبهم ببطاقات إقامة دائمة دون الحصول على الجنسية الإسرائيلية.