كنوز نت - الطيبة


فصل عمال عرب لمشاركتهم باضراب الكرامة



كنوز نت - فصل عمال عرب لمشاركتهم باضراب الكرامة التصعيد الخطير والاعتداء الفاشي الذي تنفذه الشرطة الاسرائيلية و اليمين العنصري على ابناء المجتمع العربي يشير ان هناك قرارا سياسيًا خطيرًا قد اتخذوه والايام القادمة ستكون اصعب .

فناهيكم عن الاعتداءات وحملة الاعتقالات التي تشنها الشرطة بغير وجه حق في البلدات العربية ظهر على السطح قرار من تحت الطاولة على ما يبدو .

وهذا بات وضاحا حيث انه ومنذ ايام ونحن جميعنا رأينا كيفية تعامل المشغلين مع العمال العرب الذين طالبو بعدم الحضور للعمل بسبب الاضراب "اضراب الكرامة" ومحاولة منعهم من المشاركة والتضامن مع ابناء شعبهم .

وبدأ المشغلين بتهديد حتى كل من  يبدي رأيه بالتضامن مع شعبه .. ومن بعد وقبل الاضراب وانهالت اوامر الطرد والفصل للعمال العرب سواء على المشغل الخاص او حتى شركات ومصالح تجارية ومصانع .

ومن العمال العرب من وصله فصل من العمل برسالة واتس اب او من خلال مكالمة هاتفية وما شابه ذلك .


مع ان كل هذه التصرفات غير قانونية، والمشغل يحاسب عليها قضائيا بمحكمة العمل ومن الممكن ان يُحكم عليه بدفع تعويضات بحال تم اثبات ذلك..الا انه على ما يبدو هناك من تقلى دعما للقيام بفصل العمال ولا زال يقوم بذلك او انه يقوم بتحجيم العامل .


بعض النشطاء من المختصين بالقانون قالوا : على اي عامل يتعرض لمثل هذا التصرف ان يقوم بما يلي : 

توثيق كل رسالة "تصوير" والاحتفاظ بها.
تسجيل كل محادثه مع المشغل
وحتى تصوير في مكان العمل بحال تم استدعاءك لجلسة استماع وما يشابه ذلك .. 

وليتابع نقابات العمال واعضاء الكنيست والمحامين لرد الاعتبار .

الناشط المجتمعي مامون ابو علي  من قلنسوة قال : تلقينا الكثير من الشكاوي وهذا مؤشر خطير ويجب ان تدق اجراس الانذار وعلينا ان نخوض نضالا جماهيريا على جميع الاصعدة بالشراكة مع المختصين واعضاء الكنيست ولجنة المتابعة حتى نوقف هذه المهزلة العنصرية .

وقال ابو علي : لماذا يتصرف اصحاب المصالح التجارية مع العمال والموظفين العرب كمؤسسة امنية وسياسية ويحاول معاقبة العرب على مطالبتهم بحقوقهم.