كنوز نت - مواقع

الطيبي : لا يمكن اخضاع اقلية قومية بهكذا اعتقالات تعسفية


كنوز نت - اعتقلت الشرطة الاسرائيلية، أكثر من 250 شابا وشابة من فلسطيني الداخل ، خلال اليومين الماضيين، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات ضد العدوان "الإسرائيلي" على القدس وقطاع غزة وتنديدا باعتداءات المستوطنين.

وقال مدير عام المركز القانوني لحماية حقوق الأقلية "عدالة" المحامي حسن جبارين، إن ممارسات الشرطة الاسرائيلية وحملة الاعتقالات الأخيرة، "تأتي بقرار سياسي محض، ولا أساس قانوني له، وهدفه ترهيب الناس".

وأطلقت الشرطة الاسرائيلية، مساء الأحد، ما أسمته حملة "القانون والنظام" من أجل تنفيذ اعتقالات وأعمال تفتيش وتحقيق مع المتظاهرين حتى تقديم لوائح اتهام وفرض عقوبة السجن بحقهم.

وزعمت الشرطة أن "الحملة تهدف إلى تقديم مرتكبي أحداث العنف الخطيرة والضالعين في حيازة الأسلحة والإتجار بها، وإضرام النار والاعتداء على الممتلكات والانتماء إلى منظمات الإجرام، إلى المحاكمة". 

وتأتي هذه الحملة استكمالا لحملة الاعتقالات التي نفذتها الشرطة الاسرائيلية بحق متظاهرين وناشطين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة المحلية في الأسبوعين الماضيين، إذ جرى اعتقال أكثر من 1550 شخصا فيما قُدمت 150 لائحة اتهام.

  • من جانبه استنكر النائب احمد الطيبي من القائمة المشتركة هذه الحملة وهاجمها وطالب بانهائها فورا 
وقال في لقاء مصور مع القناة 13 : انا اريد الحديث عن ما هو اهم من تشكيل الحكومة .
1500 شاب وشابة جرى توقيفهم خلال اليومين الاخيرين من قبل الشرطة الاسرائيلية ضمن حملة غير مسبوقة.
قسم من الموقوفين يمثلون امام المحكام مع كدمات في الوجه والجسم حيث يمارس ضدهم التعذيب في غرف التحقيق.


وهذا امر مستهجن ومثير للاشمئزاز في تصرف الشرطة مع شبان احتجوا من اجل قضايا مشروعة .
ومن يظن انه يهذه التصرفات سيعيد تربية وتدجين المجتمع العربي من جديد فانه مخطئ.
وقد حاولت الحكومة بعام 2000 بهذه الطريقة وفشلت .

واضاف الطيبي : آراء وطموح المجتمع العربي لا ولن تتغير بسبب الاعتقالات التعسفية .
سنبقى انا وزملائي بالمشتركة معهم ونحضر المحاكمات الظالمة التي تجري لهم وسنزيد طواقم المحامين التي ستدافع عن قضيتهم العادلة .