كنوز نت -  اعداد - سلام حمامدة


ما السر من وراء اعتقال المئات من فلسطينيي الداخل



كنوز نت - أعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيانات مننالية ومنذ احداث القدس عن ، اعتقال المئات من فلسطيني الداخل (أراضي 48)، بذرائع مختلفة منها "مهاجمة يهود. اثارة الشغب. الاعتداء علىالملك العام . مهاجمة الشرطة ومركباتها." وغيرها الكثير من الادعاءات .

وقالت الشرطة الاسرائيلية انها اعتقلت المئات من المتهمين بالمشاركة في هجمات على إسرائيليين في أنحاء البلاد، بحسب بيانتها .

واضافت إلى أنه يحقق حاليا مع عدد من المشتبه بهم وتم توقيف عدد بهم والافراج بشروط عن عدد اخر .


وفي المقابل لم تطرق الشرطة الاسرائيلية في بياناتها إلى اعتداءات عنيفة تعرض لها العديد من فلسطيني الداخل مؤخرا على أيدي متطرفين يهود.
وأصيب فيها العديد من المواطنين العرب ما بين اطفال ونساء وشبان ناهيكم عن المركبات والمنازل والعديد من المصالح التجارية التي تضررت بفعل هجمات اليهود المتطرفين .



وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من أصحابه.

وبحسب بعض المعتقلين المفرج عنهم قالوا : ان الشرطة تشن حملة اعتقالات عشوائية دون اي بينة او دليل وما ان يتم الاعتقال تبدا مرحلة جدية من الاعتداء جسديا ولفظيا وتنكيلا واهانة وتهديد ووعيد .

عدة شبان قالوا انهم اصيبوا بجراح وصفت بين المتوسطة والطفيفة وتهديد بسحب الجنسية والابعاد الى غزة او الضفة ومنهم من تم توجيه تهم اليه ولو توبيخا ان لديه ارتباط مع منظمات فلسطينية ارهابية .

وفي حديث مع بعض الشبان قالوا : ان الهدف من وراء ذلك هو ابعاد الشبان عن القضايا الحارقةالتي تمر بها البلدات العربية والتي من اجلها تفجرت الاوضاع واهمها القدس والاقصى ومن ثم عنف الشرطة تجاه المواطنين العرب وتقاعسها عن لجم عمليات الاجرام والكشف عن القتلة واصحاب الخاواة والابتزاز وعمليات الهدم والارض والمسكن .

شبان الحراكات الشبابية قالوا : نحن مستمرون بمسيرة الهبات الجماهيرية حتى تقوم الشرطة بواجبتها والحكومة ايضا والتعامل معنا كمواطنين شرعيين واصلانين وهذا ليس منّة منهم بل هو الواقع والاصل والحقيقة .. فنحن اصحاب الارض ولنا كل الحق .

لن ترهبنا الاعتقالات ولن يثنينا التهديد عن مواصلة حراكاتنا ونضالنا من اجل العيش بكرامة .