كنوز نت - لارا احمد

  • فلسطين.. بين المقاومة الشعبيّة في الضفة الغربية والمقاومة المسلّحة في غزّة


كثّفت قوات الجيش الإسرائيلي غاراتها الجويّة في الأيّام الأخيرة، حيث أعلنت مصادر إسرائيلية عن استهدافها مواقع حيويّة جديدة تابعة لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس".

وبالرّغم من أنّ المقاومة الفلسطينيّة هذه المرّة قد أبدت صموداً غير متوقع في وجه القوّة العسكريّة الضخمة لجيش الاحتلال، فإن تحليلات تشير إلى أنّ إسرائيل قد تمكّنت من توجيه ضربات قاسية لحماس وللمقاومة بصفة عامّة. وقد أكّد كثيرون ممّن لهم اطّلاع واسع وعميق بالقضيّة الفلسطينيّة أنّ قادة المواجهات في الضفة الغربيّة يدركون أنّ قطاع غزّة يعاني بشدّة، وهو غير قادر على التحمّل أكثر، لذلك تعمل حماس على تأجيج الأوضاع في الضفة الغربيّة والدّفع بها إلى الدخول في رقعة الحرب ضد إسرائيل مستعملة السلاح، الأمر الذي ترفضه السلطة الفلسطينية برام الله.

وبحسب مصادر داخل السلطة، فإنّ معظم قيادات العمل السياسيّ في الضفة الغربيّة يدفعون في اتجاه التهدئة والاكتفاء بالمقاومة الشعبيّة والسياسيّة، رافضين فكرة زجّ الضفة في مربّع الصراع المسلّح، نظراً لاختلال موازين القوى بين فلسطين وإسرائيل.

هذا وذكرت قوّات الجيش الإسرائيلي أيضاً أنّها شنّت ضربات "واسعة النطاق" على مواقع تابعة للمقاومة، وبحسب مصادر وكالة رويترز فإنّ غزّة قد شهدت عشرات الغارات الجويّة بعد منتصف ليلة أمس.


كما وذكرت "وفا" للأنباء الفلسطينيّة أنّ قوات الجيش الإسرائيلية قد شنّت ما يقارب الـ100 غارة جويّة استهدت عدّة نقاط حيويّة في غزّة شمالاً وجنوباً، ومعظمها مناطق لها علاقة بالمقاومة المسلّحة.

من الجانب الإسرائيلي، تمّ تسجيل وفاة 10 أشخاص بينهم طفل وجنديّ بصواريخ المقاومة التي حقّقت اختراقاً نوعيّاً لإسرائيل التي أصبحت جميعها في نطاق القصف الفلسطينيّ.