كنوز نت - الطيبة -بقلم : محمد جابر - هبرة

التعايش العربي اليهودي ما هو إلا خدعه.

في أيامنا هذة يخرج علينا في البعض بمقولات التعايش العربي اليهودي، أما اليساريين المؤيدين لإصلاح الدولة والمحافظة عليها ، هم وشعاراتهم عرب ويهود يعيشون بسلام ما هي إلا خدعه لصالح اليمين، من تحت الطاولة دون أن يفهمها العرب. في الظاهر يريدون التعاييش وفي الباطن يؤيدين كل ما يحدث.

نحن العرب أصحاب القلوب الطيبة ، نصدق كل ما يقال لنا من شعارات وتصرفات ، إذا كانت شعاراتكم حقيقية أين العقوبات على المتطرفين اليهود ، لماذا الشبان اليهود لا يعتقلو ، لماذا لا يقدموا للمحكمة الدولية ، فنحن لا نريد فقط شعارات كاذبة أين هو الفعل والعمل لنصدق أنكم تويدين العدالة للجميع .
فالعدالة أن يتعاقب كل من يخالف القانون ليس فقط العرب هم المذنبون والمجرمون دائما دائما. فهذة الشعارات بالتعايش العربي اليهودي، لن تتحقق حتى يتححق العدل وتمحى العنصرية بين القوميات ولكل شخص من كل دين وعرق له حقه بالعيش والتعبر عن الرأي والى أخره.... من حقوق .

وقول لكم مثال الطبيبة الأمريكية مارثا مايرز عملت طبيبة في اليمن مدار ٢٧ سنة حتى لقبت بالمرأة الذهبية،وبعد مقتلها وجدت وثائق تدل على أنها كانت جاسوسة لصالح المخابرات الأمريكية، وأظهرت مذكراتها شدة حقدها على العرب لدرجة أنها تمنت حقن الإيدز لليمنيين. 

ابناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية لا تنغروا بالشعارات الذين يطلقنها تحت مسمى التعايش السلمي ، إنما في الحقيقه فلا يمكن من أن يكون عدوك وقاتلك هو الأخ والصديق .

فكافكم ضحكا علينا بكل هذة الشعارات لابد من وجود حقوق لكل الفئات من عرب ويهود في كل مكان بالدولة حتى يتحقق التعايش ، حتى أهلنا في غزة الأبية يجب أن يحصلو على جميع حقوقهم حتى يتحقق التعايش السلمي .

اتمنى أن تصل رسالتي إلى قلوب الناس مثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.