كنوز نت - لارا احمد

ما مدى نجاعة الصواريخ الحمساويّة؟



أكّدت وسائل إعلام إسرائيليّة ليلة أمس أنّ عدداً من صواريخ المقاومة في غزّة انطلقت في اتجاه مطار بن غوريون.

وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، أطلقت حماس عدّة صواريخ على وسط وجنوب البلاد، كما أضاف الموقع أنّه "من بين المدن التي دقت فيها الإنذارات: تل أبيب، تكفا، ريشون لتسيون، حولون، روش هاعين، بتاحظ، أسدود، وكذلك بلدات السامرة ومحيط مطار بن غوريون". كما أوردت مصادر إسرائيليّة أنّ القبة الحديديّة تتصدّى لمعظم الصواريخ الحمساويّة، حيث تتلقى القبة عشرات الصواريخ يوميّاً وتتصدّى لمعظمها بنجاعة، حسبما أفادته هيئة البث الإسرائيلي.

من جهته، أكّد المتحدّث باسم كتائب القسّام المكنّي بـ "أبو عبيدة" يوم السبت أنّ تل أبيت، عاصمة دولة الاحتلال "ستعود لتقف على ساق واحدة".
وقد عبّرت بعض الجهات الفلسطينية عن استيائها من سقوط بعض الصواريخ التابعة لحماس فوق أراضي تابعة للضفة الغربيّة، ذلك أنّ صواريخ حماس ليست متطورة للحدّ الذي يسمح للمقاومة بتحديد مواقع سقوط الصواريخ بدقّة. الأمس مثلاً، سقطت عدّة صواريخ من قطاع غزّة على مدينتي نابلس وقلقيلية، وفي حال استمرار القتال، من المتوقع أن تسقط صواريخ أخرى وتتسبب في قتل وجرح فلسطينيّين.


لذلك، دعت عدّة جهات فلسطينيّة إلى مراجعة حماس لخياراتها المتعلقة بالمقاومة في حال كانت عاجزة عن توجيه ضربات دقيقة لدولة الاحتلال إسرائيل.
هذا وتبذل دول عربية وغربيّة مجهودات حثيثة لوقف إطلاق النّار من الجانبيْن، دون تسجيل مؤشرات واقعيّة لوجود نوايا لتخفيف القصف. ولا يزال غير معلوم ما إذا كانت الدول الوسيطة ستتمكن في قادم الأيّام من الإفلاح في الوصول إلى هدنة ووقف لإطلاق النار.