كنوز نت - بقلم : الدكتور المحامي مقداد ناشف-الطيبه المثلث


منصور عباس "الابن" يدعم الروايه الصهيونيه في مدينة اللد


  • بقلم : الدكتور المحامي مقداد ناشف-الطيبه المثلث
    

 طعنة اضافيه مقدمة من عضو الكنيست عن الحركة الاسلاميه الجنوبيه منصور عباس ،لاهلنا في الداخل الفلسطيني عامة ،واهل مدينة اللد خاصة،هذه المره بزيارته لكنيس يهودي حرق مؤخرا في مدينة اللد ،نتيجة المواجهات بين السكان الأصليين، وهم اهل اللد ،ومجموعة من الشرطه والمتطرفين اليهود،اذ قام عباس "الابن" بترك منزل شهيد اللد موسى حسونه،متوجها مهرولا ذليلا مطأطىء الرأس للقاء صديقه، وحبيبه ،ورفيق دربه، رئيس بلدية اللد رفيفو، والمعروف بمعاداته وكراهيته للعرب ولصوت الاذان.

  وبهذا يكون الجاهل الاحمق منصور عباس قد دعم الروايه الصهيونية من جهه،وشجع المتطرفين الصهاينه على الاستمرار في الاعتداء على أهلنا في اللد من جهة ثانية.
    

 فقد ان الأوان لهذا السفيه المجنون منصور عباس، ان يتنحى عن منصبه، وان يترك العمل السياسي كليا،فقد استطاع ببضع شهور، ان يلحق اضرارا كبيرة بحق فلسطينيو الداخل،اوعلى رأسها موالاته المعلنة والوقحة والصريحة لليمين الصهيوني، ومعاداته للمواقف الوطنيه والشعبيه الفلسطينيه، ضاربا عرض الحائط مقاصد الشريعه الإسلامية، وكل قواعد السياسة الشرعية ،وكل ما تعارفنا وتربينا عليه،غير مكترثا ،ولا مباليا، بما يلحق بنا ،وبالمسجد الأقصى المبارك من انتهاكات صهيونية متعاقبة.
       
وهنا أقول للسفيه منصور عباس الابن ، كفاك استهتارا وتلاعبا بقضايا الامه.كفاك موالاة ونفاقا لليهود."ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" فلن ترضى عنك اليهود ابدا، ولن يرضى عنك نتنياهو ابدا،ولن يرضى عنك وزير داخليته وامنه "اوحانا اللوطي" ابدا، فكفاك مساندة لاعداء الإنسانية،الم تتعلم ممن سبقوك في درب النفاق، وموالاة اليهود؟،الم يكن حريا بك ان تذهب لتساند اسرى ومعتقلي المظاهرات؟،الم يكن حريا بك ان تذهب لتدعم وتحتج على اعتقال الشيخ كمال الخطيب، والذي اعتقل لا لذنب اقترفه، وانما لكلمة حق جهر بها؟الم يكن من الاجدر بك ان تقف بجانب اهلك في الطيبه، وام الفحم، وطمره، واللد والرمله ويافا وعكا، بدل ان تقف بجانب من اشتهر بعنصريته ومعاداته للعرب، ولصوت الاذان "رفيفو رئيس بلديه اللد"ومؤيديه.
     

وأخيرا اعلم يا عباس الابن، ان مصيرك كمن سبقوك،فانت وامثالك الى مزبلة التاريخ،فقد اثبت الواقع والتاريخ ان اهل الرباط، في رباط فعلي وحقيقي الى ان تقوم الساعة،واننا هنا في فلسطين -باذن الله- كموسى في قصر فرعون،وان امثالك لا يمثلون سوى انفسهم،فاللد والرمله ويافا وعكا ،وباقي البلدات العربيه الصابره الصادمة ،من راس الناقوره شمالا وحتى ام الرشراش جنوبا،مرورا بالنقب الصامد، براء منك ومن امثالك ، ومن تصريحاتك، وتحالفاتك المشبوهه.واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.