كنوز نت - الطيبة - بقلم : محمد جابر هبرة

منصور عباس فقد السيطره

الحركه الاسلاميه بنيت على شخصيتين أساسيتين في وطننا الحبيب في الداخل الاخضر، عرب ال 48 ،الأول الشيخ عبد الله نمر درويش والثاني الشيخ رائد صلاح فكان هدفها الأساسي الدعوة لدين الإسلام ونشر الدين في أرجاء الوطن الحبيب .

فقد كانت من أقوى التيارات الإسلامية والسياسية في المنطقه فهي من مؤيدي الاخوان المسلمون حتى إنقسمت الى قسمين الشماليةو الجنوبية، ظهر فيها أبرز الشخصيات مع مرور السنين دخلوا أعضاء الحركة الإسلامية الجنوبية الي الكنيست، فكان من المفروض أن تسعى لتحقيق مطالب الشعب والمجتمع العربي بالداخل المحتل . ومن ثم من أجل أن يثبتوا مكانهم مقاعدهم في البرلمان الإسرائيلي وضعوا أيديهم بأيدي الأحزاب الأخرى منها الشيوعية التي لا تنتمي بصلة للدين الإسلامي بالعكس هي لا تؤمن بأي دين سماوي أنزله الله سبحانه وتعالى فأصبحوا الأحزاب المشتركه ، ضمت الأحزاب الأربعة . حتى جاء السيد منصور عباس وقسم الشارع العربي من جديد الى أقسام قسم مؤيد وقسم المؤيد للمشتركة، حتى أصبح قسم كبير لا يريد ولا يؤيد الإنتخابات، فمثلت حزب جديد مرة أخرى وهو الموحدة ودخلت الانتخابات وحصلت على المقاعد التي تريدها فهذا لا يعني أن من انتخبوك وأيدوك أنهم يؤيدونك بما حدث اليوم ما في فعلته يا سيد عباس في مدينة اللد ودخولك الكنيس وللحظات تريد تقديم الاعتذار لهم بفعلتك هذه تبين للعالم أجمعين أن العرب جميعا هم الأساس في الحرب الأهلية في مدينة اللد وليس المتطرفين المتهجمين على أخواننا في اللد الحبيب ، عباس أقول لك انتهى دورك السياسي للأبد ففعلتك هذة غباء سياسي، فلن يؤمن بك عربي منا بعد الآن .


اتمنى ان تصل رسالتي إلى قلوب الناس مثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.