كنوز نت - بقلم : هادي زاهر

انتهى العرض

لم تعد هناك مسرحيات ولا زيارات (للزعاماتنا) الدينية والسياسية، توقف عن قيادة الكورس المايسترو.. لن يزورنا حتى الانتخابات القادمة غانس او اللص الظريف او النتن ياهووو.. لم تعد هناك احتضانان وقبلات.. ولا رقصات دسكو او سلوو.. و(לא).. لوووو للسِلّم الموسيقي الحقيقي.. دو ري مي فا صول لا سي دو.. 

علينا ان نرقص على أنغام صهيون.. ان نطيع الجلاد.. وان لا نقف على حياد.. كانت وعود بإلغاء قانون "كامنتس" وقانون القومية، وبتوسيع مسطحات قرانا مجرد دعاية انتخابية.. الكلمات التي خطت على يافطات والتي نصبت على الحيطان في كل مكان، والتي تقول " من اجل المساواة، سرعان ما تبخرت مع الهواء..  


كانت طبطبة على الاكتاف.. ضحك على الاشناب والدقون.. لقد هلوا علينا ووعدونا بالإنصاف.. قالوا، ان مصيرنا واحد.. ولكن تبين بان صهيون كذاب جاحد.. عادت الغرامات.. وعاد التهويد التهديد والوعيد بهدم البنايات.. 

استيقظوا يا أهلنا من أحلام اليقظة.. وشاهدوا الحقيقة بعيون غير جاحظة، وأدركوا ما هو حاصل.. إن الحد الفاصل، بين العاقل والمجنون هو، ما يحلم به العاقل في الليل هو نفسه ما يحلم به في النهار المجنون.. ولا قيمة لك لدى صهيون.. مهما كانت تضحياتك، كائنًا من تكون.