كنوز نت - ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم 

من هي المرأة التي تقف خلف انتصار "الموحدة"



كنوز نت - سلط موقع واي نت العبري، الضوء على المرأة التي وصفها بـ "الدينامو" الذي كان يقف خلف تحقيق القائمة العربية الموحدة التي يتزعمها منصور عباس، انتصارًا مهمًا في انتخابات الكنيست الرابع والعشرين، حتى أصبح "بيضة القبان" أو كما يطلق عليه إسرائيليًا بـ "ملك الملوك" في ظل احتياج معسكر اليمين من جهة، ومعسكر الوسط واليسار من جهة أخرى، للمقاعد التي حصدها من أجل ترجيح كفة معسكر على حساب آخر لتشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

وبحسب الموقع، فإن نسيبة درويش "عيسى" ابنة الشيخ عبدالله نمر درويش الرئيس السابق للحركة الإسلامية - الفرع الجنوبي - في الداخل المحتل، والذي توفي عام 2017، هي من تقف خلف هذا الانتصار الكبير لحزب القائمة الموحدة التي تمثل الفرع الجنوبي للحركة الإسلامية.

وقال الموقع، فإن نسيبة درويش من سكان كفر قاسم، قامت في الأسابيع الماضية بنشاطات كبيرة وتنظيم حلقات منزلية لنساء في الوسط العربي، معتبرًا أن نجاح حزب منصور يُعزى إليها بعد أن نجحت في جذب النساء العربيات للمشاركة بالتصويت.
وقال نشطاء من القائمة الموحدة إن الكثير من النجاح لها يعود إليها ولنشاطاتها الكبيرة في الميدان خلال الأسابيع الأخيرة، وإقناع النساء بالمشاركة ما رفع قدرة الحزب في تجاوز نسبة الحسم.

وقالت نسيبة درويش لموقع واي نت، إنها مسرورة جدًا بهذا الفوز للحركة الإسلامية، وأنها موجودة لمساعدة النساء، مشيرةً إلى أن نسب عالية جدًا من النساء العربيات صوتن للحزب.


وأشارت إلى أنها نجحت في إقناع الكثير من النساء بالمشاركة في التصويت بعد عزوفهن عن ذلك، مشيرةً إلى أنهن أثارن مرارًا وتكرارًا قضية الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتحدثن عن تطلعاتهن لخلق مستقبل جيد لأطفالهن.

وبينت أن القائمة الموحدة قادرة على إحداث تغيير في المجتمع وستعمل من أجل تطلعات السكان.
وردًا على سؤال فيما إذا كانت ستترشح مستقبلًا لانتخابات الكنيست، قالت إنها تشعر بالحماس حينما تكون بين النساء ولا تنوي دخول الانتخابات.