كنوز نت - كتب  : ياسر الحج خالد

24 ضحية جريمة قتل منذ بداية العام بالمجتمع العربي


كنوز نت - عودة تصاعد العنف في الوسط العربي حيث بلغ عدد الضحايا الذين سقطوا منذ بداية العام في المجتمع العربي داخل إسرائيل، الى  24 منذ بداية العام الجاري.

ومع استمرار الحراك الشبابي والمظاهرات الحاشدة بمشاركة الآلاف من المجتمع العربي احتجاجا على تفشي العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة الاسرائيلية لا زالت آفة العنف والجريمة منتشرة وبوتيرة متصاعدة.

وفي كل تظاهرة يتم فيها رفع لافتات منددة بسياسة الشرطة وتقاعسها في لجم الجريمة وجمع السلاح غير المرخص، كما يرفعوا صور ضحايا جرائم القتل في البلدات المكلومة.

فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، انتشرت الجماعات الإجرامية العربية واستولت على مساحات أخلتها مؤسسات الدولة والشرطة. نشأ واقع جديد في البلدات والمدن العربية، حيث يمكن لـ”عصابات الخاوة القوية” الوصول إلى كميات هائلة من الأسلحة، وإقراض الأموال وجمعها بفوهة البندقية، وإطلاق النار على رؤساء السلطات المحلية العربية وأفراد أسرهم.

وأثارت الظاهرة الآخذة بالانتشار مثل السرطان وحروب عصابات بين مجموعات مختلفة تتحارب، محولة البلدات إلى ميادين قتال، وغالبا يقع الأبرياء في في هذه الصراعات.

القيادات العربية والمجتمع العربي يقولون ان ظاهرة الانتشار للسلاح والمنظمات الاجرامية تكون على مرأى ومسمع من الشرطة. ولكن يبدو أنّ لجهاز الشرطة سلّم أولويات مختلف، فهو لا يقوم بحماية المجتمع العربي والقبض على هذه العصابات التي تفرض سطوتها على المجتمع العربي دون حسيب أو رقيب.

ولسان حالهم يقول : من السهل اتّهام المجتمع العربي، والادعاء أنّه يعاني من أزمه وخلل وبالتالي لومهِ. لكن تلعب السلطات الحكوميّة دورا محوريا في هذه المعادلة، وعليه فينبغي عليها القيام بدورها بشكل مهني وجدي. 

فبحسب تقرير نُشر في موقع صحيفة "هآرتس"، فكت الشرطة لغز خُمس عمليّات جرائم القتل في المجتمع العربي، لكنها وبالمقابل فكت لغز خمسين في المئة من ملفات القتل في المجتمع اليهودي.

حقائق لا تفاجئنا، فحين تكون الضحية مواطنا يهوديا ويكون المشتبه بارتكاب الجريمة عربيا، تسارع الشرطة لوضع الحواجز وارسال مروحيّاتها لإلقاء القبض على الفاعل. ولكن عندما يكون القاتل والمقتول عربا، فهناك من يدّعي أنّ الشرطة تتقاعس عن القيام بدورها ولا تبذل الكثير من الجهود لفك لغز هذه الجرائم. 

اعضاء الكنيست العرب قالوا : إن الارتفاع المقلق في عدد حالات القتل في المجتمع العربي هو دليل على استمرار التعامل السيء مع الموضوع من قبل جهات إنفاذ القانون وأكدوا : "عدد حالات القتل في المجتمع العربي وصل العام الماضي إلى أكثر من مائة ضحية .
وهذا الواقع الذي لا يطاق يرافق المجتمع العربي لفترة طويلة دون استجابة مناسبة من قبل الجهات المختصة.

  • خيبة أمله إزاء تعامل الشرطة مع ظاهرة الجريمة

فشل الشرطة في القضاء على الجريمة في المجتمع العربي على الرغم من إقامة محطات شرطة في البلدات العربية لذا  يجب مطالبة شرطة إسرائيل ومن الواجب عليها القضاء على هذه الظاهرة".

 على المجتمع العربي إثارة القضية بصورة مستمرة من خلال إقامة التظاهرات في البلدات العربية وإبداء المسؤولية الكبيرة تجاهها. ومن واجب الحكومة والمواطنين العرب المطالبة والضغط على الشرطة للقضاء على ظاهرة الجريمة في المجتمع العربي وطرح الموضوع على رأس سلم الأولويات .

ضحايا العنف عرب الداخل سنة 2021


وسام مأمون رباح 20 الجديدة/ المكر إطلاق نار1.1.2021

فؤاد دعاس 56 الطيرة طعن 1.1.2021

عدنان الرجبي 20 كفر عقب إطلاق نار 2.1.2021

هيثم الرجبي 40 كفر عقب إطلاق نار 2.1.2021

عصام الرجبي 35 كفر عقب إطلاق نار 2.1.2021

سليمان نزيه مصاروة 24 كفر قرع إطلاق نار 5.1.2021


إيهاب الرجبي 28 كفر عقب إطلاق نار 2.1.2021

صائب عوض أبو حماد 20 الدريجات إطلاق نار 8.1.2021

بشار برهان زبيدات 18بسمة طبعون رصاص الشرطة 11.1.2021الشرطة

ساهر حوشية "35 اليامون/ كفر قرع إطلاق نار 5.1.2021

محمود مرار 69 جلجولية إطلاق نار 20.1.2021

محمد ناصر ابو جعو 21 ام الفحم إطلاق نار 22.1.2021

الشيخ محمد نجم 40 يافا إطلاق نار 24.1.2021

حمزة بسام فهمي سليم 35 الطيرة انفجار مركبة31.1.2021

أدهم بزيع 30 الناصرة إطلاق نار 1.2.2021

احمد حجازي 22 طمرة إطلاق نار 1.2.2021الشرطة

محمود ياسين 28 طمرة إطلاق نار 1.2.2021الشرطة

سعيد محمد النباري 25 شقيب السلام إطلاق نار4.2.2021

خضر أبو خضر 77 جسرالزرقا حرقاً 19.2.2021

وليد ناصر 32 الطيرة اطلاق نار في الطيبة18.2.2021

لؤي ادريس 25 طمرة ( يركا) اطلاق نار 24.2.2021

خالد حصري 35 عكا طعن/ نهريا 2.3.2021

محمد عبد الرازق عدس 14 جلجولية اطلاق نار9.3.2021

مقتل محمد اياد قاسم27 الطيرة اطلاق نار13.3.2021