كنوز نت - كتب أسامة الأطلسي



عائلة البرغوثي تنفي تحالفها مع دحلان

  • كتب أسامة الأطلسي

كنوز نت - أكّدت مصادر فلسطينيّة مطّلعة في الضفّة الغربيّة أنّ معظم الفصائل الفلسطينيّة والأطياف السياسيّة الوازنة قد شرعت في تباحث الدخول في قوائم مشتركة، وذلك في إطار الانتخابات الفلسطينيّة القادمة، إذ يحاول كلّ طرف تعزيز شرعيّته وشعبيّته ودعم حظوظه للفوز في الانتخابات القادمة.
وقد نقلت المصادر ذاتها وجود محادثات حاليّة بين مروان البرغوثي، الأسير الفلسطيني البارز الذي يقضي 18 عامًا في السّجن، ومحمد دحلان، القياديّ المفصول عن حركة فتح، والذي يقود جناحًا إصلاحيّا داخلها.

وتندرج هذه المحادثات في إطار تباحث إمكانيّة الخوض في الانتخابات الفلسطينيّة القادمة بشكل مشترك، إلّا أنّ مصادر مقرّبة من القياديّ البارز بالتيار الإصلاحي، سمير المشهراوي، أكّدت أنّ التيّار تلقّى ردًّا سلبيّا من دحلان وعائلته، وتحديدا زوجته فدوى البرغوثي، حيث عبرت عائلته عن رفضها الدخول في تحالفات تحوم حولها شُبهات سياسيّة، وأنّها لا تريد المساهمة في تقسيم حركة فتح.


وقد أكّدت المصادر التي نقلت عن المشهراوي أقواله أنّ دحلان غاضب من "تنكّر" البرغوثي لوعوده السّابقة بالتحالف معه، الأمر الذي أنكرته عائلته في أكثر من مناسبة إعلاميّة.

وفي هذا السّياق، أكّدت فدوى البرغوثي، زوجة المناضل الأسير البرغوثي، لـلـ "عربي بوست" إنه "لا حديث الآن عن أي نتائج بشأن مستقبل مشاركة مروان في الانتخابات، نحن ننتظر ما يحمله حسين الشيخ لمروان من رسائل، وبعدها سيقرر مروان موقفه النهائي من شكل المشاركة في الانتخابات القادمة".

في حال نجاحها والاعتراف بنتائجها، ستكون الانتخابات الفلسطينيّة سابقة من نوعها، إذ لم تعش فلسطين أجواء انتخابيّة يشارك فيها سكان الضفة الغربيّة وقطاع غزّة بشكل مشترك منذ 15 عامًا. لذلك تحرص السلطة الفلسطينية برام الله على إنجاح هذه الانتخابات والمرور إلى وضعيّة سياسيّة جديدة تكون فيها جميع الأطراف الوطنيّة شريكة في بناء الوطن.