كنوز نت - بواسطة هادي زاهر

                 

عباس يا عباس | سامي منصور



إيه يا عباس, هل لعب بعقلك هذا الدساس, أم هل عبثَ بصدرك الوسواس, فظننتَ نفسك ابن فرناس الذي حاول ولم يحسن الطيران, فهوى إلى الأرض وأصيب بالخذلان. 

ماذا جرى يا عباس ؟ هل فقدتَ الحواس فخذلتَ بعض الناس , هل تخلّيتَ عن العروبة فجعلتَ نفسك ألعوبة؟ إيه يا منصور, أنت تبني من الورق القصور وتغذّي نفسك بالقشور. 

لقد تركتَ المجموعة فلم تعُد كلمتك مسموعة, ولولاها ما ظهرتَ في الميدان وما جلستَ في البرلمان. لا أقول إنها خيانة ففي السياسة لا مكان للأمانة, لكن في خطوتك استعجال وفيها الكثير من الإهمال. 

بربّك هل صدّقتَ الكذوب, الكاذب أكثر من عرقوب , سيرمي عرض الحائط بالوعود البراقة ليدّعي ان ليست له علاقة بعدم تنفيذ الوعود, وسيقسم بشرفه المفقود انه حاول الإيفاء لكن العنصريين منعوه من الوفاء. 

أنت تعرف كما يعرف الجميع كم هو مخيف ومريع وكم هو مداهن لميع. انه لكثرة الاحتيال لم يعُد يعنيه ما يقال, ووعوده شيكات دون رصيد لكنه ما فتئ يبحث عمّن يصيد. هذا العنصري يكره كل ناطق بالضاد وكلّ " أبناء عمّه " أعداء وأضداد. 

هذا المنافق في الدرك الأسفل من الانحطاط, ومثله مثل شباط ( ليس لكلامه رباط ) فقبل أن تصاب بالإحباط عُد إلى جادة الصواب, وتذكّر آمال الشعب بالانقلاب. 

فيا عباس يا حبيبي لا تقترب من النتن بيبي, وانظر ما في شعبك من عنف ومجاعة ولا تنسَ أنّ " يد الله مع الجماعة ".

 ونوجّه نفس الكلام دون تردد أو إحجام إلى أيوب وفطين وعمّار, وكل مَن يريد الاشتهار وإلى نائل الزعبي والى كل عربي ابن عربي, يتخلى عن أمته العربية ويجري وراء الصهيونية. 

ويظهر أن نائل جديد على الساحة فيجب أن يحذر أكل هذه التفاحة, فقد تكون في مظهرها شهيّة لكنها مليئة بسمّ الحيّة.