كنوز نت - الطيبة - بقلم : محمد جابر - هبرة


بلادنا والعنف 

بسم الله الرحمن الرحيم

وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا  
                
صدق الله العظيم 

 في الآونة الأخيره كُثر فيها المعاصي والكبائر من اعظمها (القتل)  لبعدوناعن دين الله تعالى وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
 هناك من يستغلون ضعفنا ببعدنا عن ديننا ، فأفشوا بيننا سرطانًا خبيثًا ليقتل احدانا الآخر فهذا ما يشهد عليه هذا الزمان.
فيستغلون شباب وصغار من أجل مصلحة أو مال وشهرة ومنصب فيخضع البعض للمغريات المتاحة أمامهم ، حيث يجد طريق سهلة لتحقيق مطالبهم وأحلامهم بوقت قصير وقياسي فيحملون السلاح دون أن ترمش له عين ودون التفكير بعواقب الأمور أو حتى التفكير بعاقب الله العقاب الرباني ، البعد عن الدين لا يعطي الحجاز وهو الخوف من الخالق . 


فهذا يجب ان يبدأ بالتربية في العائلة الصغيرة وزرع هذه القيم والمعتقدات في قلوب هؤلاء الشباب.
 يا عباد الله عليناجميعُا أن نعود الى صوابنا إلى دين الحق والتسامح دين المحبة والمغفرة . لذا يجب علينا أن نتوحد جميعًا يد واحدة ضد الجريمة والعنف المتفشي في مجتمعنا العربي الحبيب ، بدلا من نتقسم وكل منا يبحث عن مصلحة خاصة به او كرسي . 
وأنا من هنا الوم كل الجهات المعنية ...... فعليها العمل بجد ووضع حد نهائي لهذه المهزلة اليوم قتل فلان غدا دور من ،
وكل المجرمين يتجولون بدون رقيب ودون مبالاه يجب العمل بجهد ولم كل الأسلحة ، يجب أن يكون هناك قانون وعقاب حاسم وقاسي وجدي ليتعلم الباقية أنه هناك عقاب لكل من يخالف ويقوم بمثل هذه الاعمال .

أصبح اليوم صوت الرصاص في البلاد مثل صوت أي شيء معتادين عليه ،يجب أن تقوم جولو تفتيشية قاسية ولم كل هذه الأسلحة ومعاقبة كل حامل سلاح ، فلكنا مم رجال وأطفال ونساء ليش مجبورين على سماع كل هذه الاصوات والقيام مفزوعين بنصف الليل من أجل تصرفات ولدانية ولا من أجل خلاف بين واحد وأخر .
ففي حال هناك مشكلة تحل بطريقة سلمية لت حاجة لكل ذلك ومن يرفض فلتخرجه الحكومة والبلدية لبلد اخرى او لدولة اخرى او اخذهم لمعتقل خاص بهم بعيدًا عن كل الناس البريئة والشرفاء .

 اتمنى من الله ان تصل رسالتي الى قلوب الناس مثل شجره طيبه اصلها ثابت وفرعها في السماء.