كنوز نت - بقلم : د. عز الدين عماش



  • فرق تسد.. كيف حطمت إسرائيل احلامنا بمجتمع متقدم

نيكولا ميكافيلي يقول ناصحاً لمن أراد أن يصبح حاكماً وحيداً متفرداً: لا تجعل القوم متحدين وأحدث الاختلاف والنزاع والبغضاء بين أبناء الشعب وبهذا تكون سيداً عليهم.

فهذه النظريه هي الركيزة الأساسية والمدخل لتدخل الدوله في شؤوننا، خاصه ووجدوا بيننا أرضا خصبا لتطبيق نظرية " فرق تسد " ، فزادوا الفوضى والكراهية بيننا، وأطلقوا الشعارات الكاذبة في محاربة الجريمه؛ كي يبقوا متحكمين ومسيطرين على الساحة السياسية والإقتصادية في المجتمع العربي.

نتقاتل ونتعارك فيما بيننا وننسى أننا ضمن خطر واحد .. عودوا إلى صوابكم وافهموا حقيقة الأمر.

هذا هو التفسير الوحيد لما يحصل في مجتمعنا، ولو عدنا بالذاكره عقود قليله للوراء لوجدنا ان امورا كثيره قد تغيرت. هذا الواقع الذي نعيشه لا يمت الينا بصله وهو غريب وعجيب وبعيد كل البعد عن اخلاقنا،ومعتقداتنا،وعاداتنا التي ترعرعنا عليها لذلك علينا ان نعيد حساباتنا.

على اهل الخير والمعرفه، والعلم مسؤليات جمه ملقاة على عاتقهم من اجل الخروج من هذه الدوامه المدمره، وعلى ابناء امتنا المثقفين دراسة هذا الموضوع بتعمق والخروج بقرارات حاسمه وسريعه تخرجنا من الظلمات الى النور، والّا نكتفي بالشعارات والخطابات، والاضرابات لأن القادم اعظم ولن ترحمنا الاجيال القادمه اذا ما تقاعسنا باتخاذ خطوات جريئه وسريعه