كنوز نت - استطلاع ستات نت: 

91% يريدون استمرار القائمة المشتركة؛

 71% يرون أن نتنياهو يسعى لتفكيكها


  • قوة الأحزاب: الجبهة 27%، الجنوبية 13%، العربية للتغيير 12%، التجمع 8%


بيّن استطلاع للرأي أجراه "معهد ستات نت" للاستطلاع والإحصاء أن أكثرية كبيرة من الجمهور العربي تؤيد القائمة المشتركة وترى أهمية كبيرة لاستمرارها.

أجري الاستطلاع في منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) 2020 على عيّنة من 506 أشخاص، بطلب من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.


الشعب مع المشتركة 

وبحسب الاستطلاع فإنّ 91% من مصوّتي القائمة المشتركة يدعمون استمرارها في الانتخابات القادمة (29% إلى مدى كبير و 62% إلى مدى كبير جدًا). مقابل 9% لا يدعمون استمرارها.
بالمقابل، يرغب 85% من مصوّتي "الليكود" العرب بعدم استمرار «المشتركة»، أي تفكيكها.
جدير بالذكر في هذا السياق أنّ رئيس "الليكود" بنيامين نتنياهو كان قد صرّح أمس (الأربعاء 30.12.2020) أنّ هناك "فرصًا جديدة في الوسط العربي"، على حد توصيفه.



التفكيك – لعبة نتنياهو

وردًا على سؤال "هل تعتقد أن نتنياهو يسعى لتفكيك المشتركة أم لا؟" أجاب 71% من المستطلعة آراؤهم أن نتنياهو يسعى لتفكيك المشتركة. وأجاب 23% بالنفي.

وفي أوساط الأجيال الشابة وصلت نسبة الذين يعتقدون أن نتنياهو يسعى إلى تفكيك المشتركة إلى أكثر من 80%.


من يصون المشتركة؟

وردًا على سؤال "من هو الحزب الأكثر حرصًا برأيك على الحفاظ على القائمة المشتركة؟"، يرى 31% من الجمهور العربي أنّ «الجبهة» هي الأكثر حرصًا والتزامًا بالحفاظ على القائمة المشتركة. بينما يرى كذلك بالنسبة لـ «العربية للتغيير» 18%، وبالنسبة لـ «التجمع» 11% و «الحركة الإسلامية» 13%. بينما قال ما نسبته 15% "لا أحد" وما نسبته 13% "لا أعرف".


الجبهة الأقوى بفارق كبير

وحول سؤال "من هو الحزب الأقرب إليك والأكثر تمثيلا لآرائك ومواقفك السياسية؟"، أجاب 27% أن "الجبهة" هي الأقرب إليهم، بينما حصل الشق الجنوبي للحركة الإسلامية (القائمة العربية الموحدة) على 13%، تليه "العربية للتغيير" 12% و"التجمع" 8%. وحصل الشق الشمالي للحركة الإسلامية (المحظورة) على 5% وحركة "أبناء البلد" على 1%.

ويُشار في هذا الصدد إلى أنّ قوة "الجبهة" هي أكثر من ضعفي الحزب الذي يليها (الجنوبية - 13%).بحسب استطلاع ستات نت