كنوز نت - رجاء بشارات

لقاء أول بين أطباء باده - بوريا وأطباء من الإمارات العربية المتحدة:


لحظة تاريخية للمركز الطبيّ باده - بوريا، لقاء أول بين اطباء قسم جراحة الفم والفكين لكادر أطباء من جامعة GMU الطبية في الامارات العربية المتحدة.

كنوز نت - إنطلق تعاون أول من نوعه ومثير جدًا بين كادر المركز الطبيّ باده - بوريا لأطباء من جامعة GMU (Gulf Medical University) من مدينة عجمان في الإمارات العربية المتحدة. تم يوم الخميس الماضي، الموافق 5.11.20 لقاء أول من نوعه وتاريخي بين أطباء قسم جراحة الفم، الوجه والفكين بالمركز الطبيّ، وكادر أطباء من جامعة GMU في الامارات العربية المتحدة. بسبب الكورونا، تم هذا اللقاء المميز بواسطة الزوم.

وذكر الأستاذ (بروفيسور) عماد أبو النعاج، مدير القسم أن “الحديث يدور عن أول لقاء من نوعه في مجال جراحة الفم، الوجه والفكين، بين مركز طبيّ من إسرائيل وبين مؤسسة أكاديمية طبيّة من الامارات. بالطبع أن اللقاء أثار اهتمامًا كبيرًا. وتناولنا في اللقاء الأول عدة حالات استعرضاناها وناقشنا توّجهات وتقنيات علاجية في مجال التشوّهات الوجهية والفكيّة والتي تنبع من مفاصل الفك. أدرنا حوارًا مهنيًا بقيادة د. شريف عرايدة - مدير قطاع المفاصل الفكية في المركز الطبيّ باده - بوريا. وناقش الطواقم من كلا المؤسستين الحالات المعروضة وساهموا من خبرتهم المهنية. دار نقاشًا مثريًا ومثيرًا جدًا للاهتمام”.

ويقول د. ميخائيل يواكيد - طبيب في قسم جراحة الفم والفكين والذي دار إلى اللقاء بين الجانبين، من الجانب الإسرائيلي “بدأت العلاقة مباشرة في الأيام الأولى التي تلت توقيع الاتفاقية بين البلدين”. وأضاف عن العلاقة بين الطرفين “شريكي منذ البداية كان د. أحمد سلوم - رئيس كلية جراحة الفم، الوجه والفكين في GMU، والذي بقي على تواصل شبه يوميّ معنا ونظّم اللقاء من الطرف الإماراتي”.


افتتح اللقاء الاحتفالي بترحيبات وتحيات من عميد كلية الطب على اسم عزريئيلي، الأستاذ كارل سكوريتسكي، والذي أكال المديح لمبادرة كادر قسم جراحة الفم والفكين، والذي يرفع الأمل لعلاقة قد تتطوّر وتنمو نحو تعاون مثرٍ وغنيّ مستقبلًا.

 من جانبه، رحّب د. ايرز أون - مدير المركز الطبيّ باده - بوريا بالمشاركين وقال “يسعدنا ويزيدنا فكرًا أن نكون أول من يطرح هذه المبادرة الهامة جدًا للتعاون ومشاركة المعرفة والمعلومات بين البلدين. قسم جراحة الفم والفكين هو بدون شكّ طلائقيّ ورائد على المستوى الدوليّ أيضًا”.

 اما د. هشام مرعي، عميد كلية طب الأسنان في جامعة GMU والذي في تأهيله المهنيّ هو طبيب مختص جراحة فم، وجه، وفكين، فقد رحّب هو أيضًا بالمشاركين بل وشارك بنفسه بشكل فعّال باللقاء على طوله.

ولخّص الأستاذ أبو النعاج اللقاء قائلًا “الثمار الحقيقية للسلام لا تُقطف من خطابات السياسيين، بل هي بالعلاقات والروابط الشخصية التي تُنسج بين المجتمعات. لا شك أن العلاقة المهنية والأكاديمية التي تُنسج في هذه الأثناء، ستعطي دفعة لرفع وتحسين الاستجابة لمجتمعاتنا، وهذا أمر مرحّب به ومبارك”.