كنوز نت - المشتركة


  • النائب عودة يكشف: 36% من المواطنين العرب يفتقدون الى خدمات الانترنت من شركة "هوت"

66 بلدة عربية يقطنها 36% من نسبة المواطنين العرب في البلاد بدون بنى تحتية لشركة "هوت"


"وجود شركة هوت الى جانب شركة بيزك يساهم بزيادة المنافسة، زيادة السرعة ولتوفير 31 مليون شيكل سنويًا لجميع الأسر في تلك البلدات"

كنوز نت - كشف تقرير طلبه النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة من مركز الدراسات التابع للكنيست حول وضع البنى التحتية للإنترنت في البلدان العربية وسرعة تزويد، أنّ 36% من المواطنين العرب يعانون من انعدام خدمات شركة "HOT"، حيث يتبين من الدراسة ان شركة HOT تمتنع عن مد بنى تحتية في اكثر من 66 بلدة عربية يقطنها.

واضاف التقرير: "ان نشر البنية التحتية لشركة هوت في المناطق التي تتواجد فيها بيزك أيضًا يؤدي الى زيادة سرعة التصفح وتقليل الدفع للمستهلك بسبب المنافسة بين الشركتين، وبحسب تقدير الوزارة فإن الزيادة في دخل الأسرة من زيادة السرعة والإدخار من التخفيض بسبب المنافسة يمكن أن توفر حوالي 31 مليون شيكل سنويًا لجميع الأسر."

واشار التقرير الذي طلبه النائب عودة: "انه في تموز 2018، تم تقديم التماس إلى المحكمة العليا لمطالبة وزارة الاتصالات بفرض واجب "الربط العام والشامل قطريًا" على "hot" ، لان عدم وجود شركة "hot" يؤدي الى انعدام منافسة لسكان هذه البلدات وايضا التمييز في مستوى الخدمة المقدمة وسعرها مقارنة ببلدات اخرى تتواجد بها الشركات هوت وبيزك سويًا."

وجاء قانون التزام الخدمة الشاملة معظم الخدمات العامة - الكهرباء، خدمات المياه، الاتصالات والبريد وكذلك بعض خدمات النقل العام، المفهوم الإرشادي الكامن وراءه هذا الالتزام هو أن هذه خدمات "أساسية"، وإقصاء أي مجموعة سكانية من تلقّي الخدمات يعتبر غير قانون يُمنع من خلاله التمييز بين السكان على أساس جغرافي. 


شبكة الاتصالات الثابتة لشركة بيزك، منتشرة في جميع أنحاء البلاد وتعمل بحسب شروط رخصتها بالوصول الى كافة المناطق في البلاد من ناحية أخرى، فإن Hot ، وفقًا لبيانات وزارة الاتصالات ، تصل الى نسبة انتشار 92٪ من الأسر في إسرائيل وهذا لا يفي بالتزام الانتشار الشامل في حوالي 202 بلدة 152 بلدة يهودية (صغيرة) و 66 بلدة عربية وتبين انه أكثر من عُشر من سكان الدولة يعيش في البلدات التي ليست متصلة إلى البنية التحتية لشركة Hot وان أكثر من ثلث السكان العرب يعيشون في هذه البلدات.

واظهرت الدراسة أنه في المناطق التي تتواجد بها بنية تحتية لشركة هوت بالإضافة إلى بيزك ، فإن متوسط الدفع الشهري لكل ميغا أقل من المناطق التي لا يوجد سوى شبكة بيزك. وفقا لتقديرات الوزارة، فإن المدخرات السنوية المباشرة للمستهلكين في المناطق التي لا توجد شبكة HOT تصل الى 17 مليون شيكل بشكل مباشر.

بالإضافة إلى هذه الفوائد ، هناك فوائد أخرى (لم يتم إجراء تقدير كمي لها) من اكتمال شبكة هوت ومنها: زيادة القدرة التنافسية في المناطق التي توجد فيها شبكتا اتصال - اعطاء خدمة أفضل من بيزك في المناطق التي لديها منافسة مع شبكة اتصالات أخرى وغيرها من الفوائد المهمة."

النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة عقب على تقرير مركز الدراسات التابع للكنيست قائلاً: "نرى في هذه الأيام في ظل جائحة كورونا اهمية خدمات الانترنت السريع في كافة انحاء البلاد، للتعلم عن بعد، لتطوير الاقتصاد، لرفع نسبة التشغيل وتزويد خدمات أساسيّة التي يجب ان تتوفر لكافة المواطنين وبالمستوى المطلوب. 
عدا عن الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا، كل بلد يريد ان يدير اقتصاد وتقديم خدمات لا يمكنه ان يتطور دون شبكة اتصالات وانترنت قوية وسريعة."

واضاف النائب عودة: "هل فكر احد ماذا كان سيكون رد فعل وزارة الاتصالات لو ان الحديث يدور عن غياب خدمات انترنت عن ثلث من المواطنين اليهود؟ هل كانت لتتساهل مع الشركة كما تتساهل الآن؟ ام انها كانت لترغمها على ربط المواطنين بشبكتها والا لسحبت رخصتها، هذا التساهل مع الشركة من قبل وزارة المواصلات بدون تقديم اي بدائل ممكنة وعلى مدار سنوات عديدة نابعة عن كون المواطنين العرب شفافين امام الوزارات ووزارة الاتصالات خاصة. "

واختتم النائب عودة: "نحن في القائمة المشتركة سنتابع هذا الملف اضافة الى ملفات عديدة اخرى كونه مهم لتطور مجتمعنا ومهم لاقتصاده عن طريق الضغط على وزارة الاتصالات برصد ميزانيات خاصة لربط البلدات العربيّة لخدمات الإنترنت بالمستوى المطلوب وتطوير البلدات العربيّة وتوفير ملايين الشواقل على الأسر العربية، ولا نقبل ادعاء الشركات لعدم الربط بحجة التكاليف العالية."