كنوز نت - المشتركة



  • النائب منصور عباس يطرح على أجندة الكنيست ظروف عمل الصحافيين العرب وأوضاع المؤسسات الإعلامية العربية والتمييز ضدهم بالميزانيات



كنوز نت - طالب النائب د. منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة- الحركة الإسلامية، في اقتراح قدّمه على جدول أعمال الكنيست، بتحسين ظروف الصحافيين العرب، وبوقف تمييز الحكومة والوزارات المختلفة ضد مؤسسات الصحافة العربية في الميزانيات.


وتحدث النائب منصور عن دور الإعلام العربي التوعوي والاجتماعي، وعن الصعوبات والتحديات التي تواجه الصحافة والصحافيين العرب، منها: الوضع الاقتصادي الصعب وتراجع مدخولاتها في ظل المنافسة القوية من وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة العبرية والعالمية، وظروف عمل الصحافيين العرب، وتدني معدل أجورهم مما يجعل العديد من الصحافيين المهنيين يتركون مهنتهم أو أن لا يتفرغوا لها، بحثًا عن وظيفة مكملة. 



كما تحدث النائب عباس عن تخوف الصحافة العربية في أحيان كثيرة من التطرق لموضوع الإجرام ومجموعاته خوفًا من التهديدات التي يتلقونها، وكذلك عدم التطرق لقضايا بلدية وسلطات محلية بسبب تهديدات حمائلية وفئوية، إضافة لتحفظ الصحافة في أحيان كثيرة عن الخوض في عدة قضايا اجتماعية حساسة مثل قضايا المرأة والعنف وما يسمى بـ "شرف العائلة".


وفيما يخص السلطات الحكومية وتعاملها مع الإعلام، تحدث النائب عباس عن عدم وجود تمثيل مناسب للصحافيين العرب في الإعلام العبري، خاصة في مراكز صياغة المضامين، مما يؤثر سلبًا على حضور الصوت العربي في الإعلام العبري، إضافة للتمييز الذي يتلقاه الصحافي العربي من المكاتب الحكومية ومكتب إعلام الشرطة التي لا تنشر لدى الصحافة العربية غالبًا سوى أخبار العلاقات العامة، وأحيانًا يتم تهديد بعض الصحافيين في نشرهم غير المرضي لرواية الشرطة، إضافة للتفتيش المذل للصحافيين العرب عند الدخول لمؤتمرات صحافية حكومية في أحيان كثيرة.


واقترح النائب عباس عدة أمور لتحسين وضع الصحافة العربية منها: تحسين معاشات الصحافيين العرب وظروف عملهم، دعم مكتب الإعلام الحكومي للصحافة العربية في الإعلانات الرسمية، دون اشتراط ذلك بالتدخل في المضامين الصحافية، الإعلان عن منح لدارسي موضوع الصحافة، إدخال موضوع تعليم الإعلام للمدارس العربية من الابتدائية حتى الثانوية، والتشديد في العقوبات المتعلقة بالاعتداءات على الصحافيين.


وفي ختام حديثه أثنى النائب عباس على دور الصحافة والصحافيين العرب في حمل هموم وقضايا المجتمع العربي المختلفة، وعلى دورهم في التوعية من جائحة الكورونا وفي موضوع العنف.