كنوز نت - مواقع


اسرائيل تسجل ارقام قياسية في زراعة الماريجوانا


كنوز نت - منذ بداية أزمة كورونا في إسرائيل في آذار (مارس) الماضي ، كانت هناك زيادة بنسبة مائة بالمائة في عدد المزارعين والمجرمين الذين قرروا التحول إلى زراعة الماريجوانا في المزارع والدفيئات الزراعية والقرى الصغيرة في جميع أنحاء اسرائيل للتغلب على الوضع الاقتصادي الصعب الذي واجهوه. وفقا لتقرير القناة العبرية 12.

وعلى سبيل المثال ، يقول التقرير في نهاية الأسبوع الماضي ، اكتشفت الشرطة دفيئات زراعية نمت فيها آلاف شتلات الماريجوانا ، ويبلغ وزنها الإجمالي 780 كيلوجرامًا وتبلغ قيمتها حوالي خمسة ملايين شيكل.

وخلال الحملة داهمت الشرطة مزرعة في موشاف شالفا قرب كريات جات ، واعتقلوا ثلاثة مشتبه بهم متهمين بتورطهم في زراعة الماريجوانا وتم تمديد اعتقالهم في محكمة الصلح في عسقلان أربعة أيام.

"لا شك أن أزمة كورونا وتراجع تهريب الماريجوانا من الحدود المصرية إلى اسرائيل أدى إلى زيادة الطلب عليها أثناء الإغلاق ، ولأن العديد من المستخدمين يقيمون في منازلهم ، فقد أدى ذلك إلى زراعة العديد من المحاصيل في البيوت البلاستيكية يوضح احد ضباط الشرطة.

وفي الأسبوع الماضي ، يقول التقرير الاسرائيلي فوجئ بعض سكان المنطقة الشمالية عندما وصلوا إلى بستان الأفوكادو واكتشفوا مئات شتلات الماريجوانا تنمو بالقرب من أشجار الأفوكادو.


ولاحظ السكان الذين نزلوا في صباح أحد الأيام من الأسبوع الماضي ، دهشتهم من النباتات الطويلة التي نمت "من العدم" وبلغ ارتفاعها حوالي متر ونصف وعندما اقتربوا من النباتات الطويلة ، لاحظوا أن الشتلات زرعت بالقرب من أنظمة الري لأشجار الأفوكادو بحيث تنمو تحت الري المنتظم ، مما ساعد على النمو السريع للماريجوانا.

وقال شاهد عيان "كان في مكان الحادث: "كان الأمر جنونيًا تمامًا. كانت شتلات الماريجوانا أطول من شتلات الأفوكادو. ليس مجرد شخص زرع بجوار أنظمة الري في البستان. تم كل شيء بوعي وبتخطيط كامل".

وقام المزارعون باقتلاع مئات شتلات الماريجوانا التي استولت على أراضيهم واستهلكت كميات هائلة من المياه ، وألحقت الضرر بنمو شتلات الأفوكادو ودمرتها ، وحتى اليوم لم يتضح بعد من وراء فكرة زراعة بذور الماريجوانا في المزرعة .

ويوضح مصدر في الشرطة الاسرائيلية: "يبحث مدمنو المخدرات عن طرق مبتكرة لزراعة الماريجوانا".