كنوز نت - الطيبة - بقلم : سامي مدني




رُؤيةٌ فِيها الأَمَلُ والرَّجاءُ، فَتجري الرياحُ مَا نَشتَهي مِنْ الأخوةِ والمَحَبَّةِ




 بقلم : سامي مدني



السَّلامُ وَالرَّحْمَةُ الشَّافيَةِ الكافِيَةِ عَليكُمْ بإِذْنِ اللهِ القَائِلُ؛ "الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً".

 أَعِزَّائِي! هُناكَ مَواضِيعٌ كَثيرَةٌ مُهِمُّةٌ ولَها وَزنٌ مُعْتَبَرٌ، لَكِنِّي سَأَحْصُرُ رَغْبَتي بِالكَلامِ حَوْلهَا لِحينٍ أَخَرٍ، فَمَواقِفُ الشَّبابِ مِنْ كَثيرِ الأُمُورِ وَهِواياتُهم تَهِمُّنا جَميعَاً، وسَنَجِدُ إِنْ شاءَ اللهُ مُناسَبَةً ثانِيَةً فِيها نَبْحَثُ عَنْها بتَوَسُّعٍ، وقَدْ أخْتَرْتُ اليَوْمَ التَّطَرُّقَ مَا لا أَرْغَبُ الكَلامَ عَنْهُ، لأنَّهُ تَخلُّفٌ مِنْ الأَساسِ، وَأَنا أمْقُتُ السَّفاهاتِ وَمَنْ كانَ سَبَباً لَها، وَأسْتَغَلَّ جَهْلَ الأُمَّةِ وضَياعَ القِيادَةِ الرَّشيدَةِ، للأسَفِ..!

إنَّهُ ظَرْفً حَساسٌ وأَمَرًَ مؤْلِمٌ، مُقْرِفٌ، يُفِّرقُ بَيْنَ الأخْوَةِ بالوَطَنِ والقَضيَّةِ، وكُلِّي خَوْفٌ أَنْ أُفْهَمَ بِشَكْلٍ خاطِيءٍ، فالَّذِي يُقالُ، أَنا وَأنْتُم سَمِعْناهُ مِراراً وَتِكْراراً مِنْ الٍكَثِيرِ، وأرْجُو أَنْ يَخْتَفِيَ عَنْ خَواطِرِنا وَيُصبِحَ مِنْ الماضِي، وَلا يأخذَ مِنْ جُهْدِنا وَطاقاتِنا وَلا نَعْطِيَهُ أيَّ إعْتِبارً؛ وَهُوَ الخُطُوطُ بَيْنَ مَناطِقِ الثَّمانِيَةِ وأَرْبَعينِ والسَّبْعَةِ وَسِتِّين، بَيْنَ عَرَبِ إِسْرائِيلِ وَعَرَبِ الضَفَّةِ وسَمُّوها كَمَا تَشاؤُونَ! فالتَّقْسيمُ هَذا وغَيْرُهُ مِنَ المُسَمَّياتِ، هِيَ فِتَنٌ جَعَلَتْ البَعْضَ وَرُبَّما الكَثِيرَ إِنْ لَمْ أُخْطِأْ، يقُولِون: (أنَّ الأَغْلَبِيَّةَ مِنْ عَبَّادِي الدِّينارِ يَنْظُرونَ لِعَرَبِ إِسْرائِيلَ بإحْتقارٍ، وَيُسَمُّونَنا جواسِيسَاً، عُمَلاءً، يَهُودً، ومَنْ يَجْمَعُوا المَصارِي بِ "الكْريكِ"، حَتَّى وَصَلَ الحَدُّ بِهِمْ مِنَ الوَقاحَةِ أََنْ حَلَّلُوا إِسْتِغْلاِلَنا وَفَضَّلُوا أَبْناءَ عُمُومَتِنا عَلَيْنا)، وَهَكَذا تَبادَلْنا الشَّتائِمَ؛ بِأَنَّ اليَهُودَ أَحْسنُ وأشْرَفُ مِنْكُمْ والعَكُسُ مِنْ الطَّرَف الأُخْرَى، يَنْطِقونَ بِنَفْسَ الألفاظِ البَذيئَةِ، وَالَّذِي أَوْصَلَنا إِلى هَذا! ضَعْفُنا وتَشَتُّتُنا وَقُبِولُنا ما يُسَوِّقُوُن لَنا بِقَصْدٍ ... ويَدَّعوُنَ أَنَّه لمَصْلَحَتِنا.


ومَرَّتْ السِنينُ الطَّويلَةُ فِيْها كانَتْ القيادَةُ غافِلَةً أيضاً عنْ تَأْنِيبِ الضَّمِيرَ وَتَأْديبِ النَّاسَ وتَثْقِيفِهِمْ، ولَمْ تَهْتَمْ أَوْ تَعْطِ قَدَرَاً كافِيَّاً يُذْكَرُ لِعَرَبِ الثَّمانيةِ وأربعين، فَأَيْنَ الحِكْمَةُ وأَيْنَ المَنْطِقُ بَِما جَرَى ويَجْري! لَكِنَّنا بَقِيْنا نَحْنُ لا نَنْسَى أَواصِرَ القَرابَةِ، وَمَدَدْنا العَوْنَ بِالعَلاقاتِ الإقتصاديَّةِ في جَميعِ المَجالاتِ! فَمِنْهُمْ أَهْلُنا وَمِنْهُمْ مَنْ لَنا عَلاقَةٌ مَعَهُمْ، لا يُمْكِنُنا أن نَغْفَلَ عَنْها!


أَليْسَ غَريبً أَنْ لا يَحينَ على الدَّهْرِ زَمانٌ بَعدَ هَذهِ السِّنينِ فَنَشْعُرُ بِنَوعٍ مِنَ الإِنْفِتاحِ، والَّذي أسَمِّيهِ تَحَسُّنً فِي المَفاهيمِ دُونَ عَلامَةِ سُوألٍ! فَلَيكُنْ التَغْيِيرُ علىَ قَدَرٍ مِنَ التَّحْصيلِ المُفيدِ ...والمَسْؤُولون أنْفُسُهُم يُثْبِتُون إرْساخَ قِواعِدَ جَديدَةٍ، تَبْدَأُ فِي مَناهِجِ التَّعْليمِ وَتَنْتَهي بالرَّوابِطِ بَيْنَ الجَمِيعِ خِدْمَةً للمَصْلَحَةِ عامَّةً، فَنَحْنُ شَعْبٌ واحِدٌ لِأمَّةٍ واحِدَةٍ وَلَنا بلِادٌ واحِدَةٌ مُشْتَرَكَةٌ! وَعَلَيْهُمْ أَنْ لا يَغْفَلوا عنْ أَشْياءٍ كَثِيرَةٍ، أَساءَتْ لَنا ولِمَنْ يَعِيشُونَ فِي هَذِهِ البِلادِ، وَلْنُنْهِ مَا وَصَلْنا إِليْهِ مِنْ الوَضْعِ، كانَ هَمُّنا إِغْتِنامَ الفُرَصِ إلى حَدٍّ كَبيرٍ، مِنْ أَجْلِ لُقْمَةِ العَيْشِ مُتَجاهِلينَ العِزَّةَ والكَرامَةَ! وَعَلى مَاذا نَتَسابَقُ فِي طُغْيانِنا وحَسَدِنا أَوْ غيرَتهم لَنا.... عَيْبٌ ثُمَّ عَيْبٌ....أُقْسِمُ بِاللهِ أَنَّهُ عَيْبٌ وَعَلَينا جَميعَاً مُحارَبَةَ هَذِهِ المأْساةِ، فَالَّذي يَجْمَعُنا لا يُمْكِنُ تَجاهُلَهُ.


لَيْسَ المُهِمُ مَا حَمَلَنِي على هَذِهِ الكِتابَةِ! فَأَنا كُنْتُ أفَضِّلُ أَنْ أبْحَثَ مَعَكُمْ شَيْءً أَخَرى يَصُرُّنا علىَ كُلِّ حَالٍ، لِأنَّنِي لا أَجِدُ تَقْرِيباً واحداً بِالمَائَةِ مِنْ عَرَبِ الثمانية وأربعين، كَمَا يُسَمُّونَنا لا يَحْلَمُ بِواقِعٍ مُغايِرٍ لَيْسَ المُرَّ هَذا! والَّذِي جَرَّني علىَ المُرِّ الأَمَرُ مِنْهُ، وَمَعَ كُلِّ هَذا بَاقُون وَمُلْتَزِمُونَ بِحُسْنِ الجِوارِ وَالإِخُوَّةِ، ونتَجاهَلُ كُلَّ شَيْءٍ ولَوْ بَقِيَ قِسْمٌ مُصَمِّمُونَ على القَوْلِ عَرَبَ الضَّفَةِ أَوْ بالعَكْسِ عَرَبَ إسْرائِيل لَيْسَ لَهُمْ صَدِيقً، فَالأهَمُّ المُسْتَقْبَلُ وليْسَ مَا كانَ، الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُوَلِّيَ وَيَزُولَ!



أَعِزَّائِيِ وأَحْبابِي يُؤْسِفُنا جِدَاً الأَمْرُ فنَحْنُ عَرَبُ فِلِسْطينُ كَالجَميعِ على هَذِهِ الأَرْضِ! أَمَّا كَوْنُنا مُواطِنينَ في إِسْرائِيلَ ونُحافِظُ على المُواطَنَةِ، فَهذا طَبِيعِيٌّ وَهَكَذا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ حَتَّى الدِّينُ لا يُعارِضُ ولا يَتَنافى مَعَ المَنطِقِ والأُصُولِ، فَكَونُنا في بِلادِنا يُحَتَّمُ عَلَيْنا الحِفاظُ على القانُونِ والسَّعْيِّ للعَيشِ بِكَرَمَةٍ بِالعَمَلِ الجادِ والمَنْطِقِيِّ، فَكَمَا لَنا أَصْدِقاءٌ مُحْتَرَمين مِنْ أَبْناءِ العُمُومَةِ، لَنا أَيْضاً فِي كُلِّ مَكانٍ أخْوَةٌ مُحتَرمُون مِثْلِهِم، وَهُمْ كَذَلِكَ أَيْنَما يُكونون يَجِبُ أَنْ يُراعُوا حَقَّ المُواطَنَةِ والقانُونِ!


أَمَّا قِصَّةُ المُواطَنَةِ إِخْوَتِي، وَكُلُّ الأَسْماءِ مَهْمَا إِخْتَلَفَتْ، هِيَ لِلْتَمْيزِ لا غَيْرِ! فإِنَّ الأَرْضَ للهِ ونَحْنُ البَشَرُ زُوَّارٌ سَنُدْفَنُ فِيها إِلى يَوْمِ الدِّينِ! ومَا تَبَقَّى لا أُرِيدُ أَنْ أَخُوضَ فيهِ، وَشَأْنُهُ لا يَعْنِينِي! لأنه أَوَّلاً لَيْسَ بالمَكانِ المُناسِبِ وَثانِيَّاً لإِيمانِي أَنَّ الدُّنْيا ليْستْ على حَالٍ، والإِنْسانَ هُوَ إِنْسانٌ مَهْمَا إِخْتَلَفَتْ الأَراءُ والدِّياناتُ والأََلوانُ، وَلِهذا أُوْمِنُ بالعيشِ النَّزيهِ المُشْترَكِ فِي بِلادِنا وكُلِّ البِلادِ، لا فَرقً بَيْنَ عَرَبٍ وَيهُودٍي وأجْنَبٍيِّ أَوْ مُسلِمٍ وَيهُودِيٍ ومَسيحِيٍ فِي دُوَلٍ للجَمِيعِ بِدُونِ تَمْيِيٍز غَيْرُ الَّذِي عَلَيهِ حَتَّى هَذا الحِينِ.


إِنَّ الواجِبَ أَعِزائِي أَنْ نَتَصالَحَ أَوَّلاً مع اللهِ ثُمَّ بَيْنَنا، وَسَتَشْعَرُون حِينَئِذٍ أَنَّ القَواعِدَ سَتَتَغَيَّرُ في هَذا الزَّمانِ،

خُذُوا أَوروبا مَثَلاً، كَمْ أُصُولاً فِيها وفِي النهايَةِ هُمْ يُلَقَّبُونَ بِبِلادِهِم، كَذَلِكَ الحَالُ في إِنْجِلْتْرا وأميريكا ورُوسيا وإِيرْلَنْدا والصِّينِ وإِيْران وأَيْنَما تُريدُونَ، فَهِيَ مَزِيجٌ مِنْ الخَلْقِ يَتَّفِقُونَ على رَوابِطٍ وتَفاهُماتٍ تَجْمَعُهُمْ، فَيَتَّحِدُونَ حَوْلَ دِسْتُورٍ وَيَحْتَمُونَ بِهِ ويَتَعاوَنُونَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَجْلِ إِسْتِمْرارِيَّةِ الحَياةِ والإسْتِقْرارِ.
أَيُّها الأَعِزَّائي! مَا لا يَفْهَمُهُ النَّاسُ أَنَّ المُواطَنَةَ شَيْءٌ مُخْتلِفٌ عنْ الدِّينِ، الَّذي هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، بَيْنَمَا المواطَنَةَ هِيَ مَا أَوْجَدَها البَشَرُ وَأنْشَأَها لِيَخْدمَ الإِنْسانَ.


 مَا أُرِيدُ أَنْ أُنْهِي بِهِ أَنَّ الإِنْسانَ يُوْلَدُ على الفِطْرَةِ، وَهِيَ جِيناتٌ وِراثِيَّةٌ يُصَرِحُ بها اليَوْمَ بَعْدَ أَلفٍ وأَرْبَعَتُمائةٍ عَامٍ أَنَّ هُناكَ جِيناتٍ عِنْدَ الأِنْسانِ مَعَها يُوْلَدُ على الإِسْلامِ والإِيمانِ بِاللهِِ، كَمَا قَالَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم: (مَا منْ مولودٍ إلاَّ يُوْلَدُ على الفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)، وَفِي حَدِيثٍ رَواهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ يَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلالُهُ: (إِنِّي خَلَقْتُ عِبادِي حُنَفاءً فََآحْتَالَتْهُمْ الشَّياطِينُ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلُ بِهِ سُلْطانًا)، فَالفِطْرَةُ حَسَبُ الدِّراسَةِ الجَديدَةِ تَقُولُ؛ بِأَنَّ الإِنْسانَ يُوْلَدُ وَهوَ يَحْمِلُ في جِيناتِهِ "الإِيمانُ بِاللهِ" أَيْ مُسْلِمَاً حَنِيفَاً على دِينِ إِبْراهيمَ.


أَيُّها القَوْمُ الأعزاءِ! لَيْسَ المَقْصُودُ أَنْ نُزِيدَ الطِّينَ بِلَّةً! وإِنَّ الكَلامَ مُوَجَّهٌ إِلى الجَمِيعِ؛ إِلى عَرَبِ الثَّمانيةِ وأربعين وَخُصُوصَاً إِلى عَرَبِِ السبعةِ وسِتِّين، وعُذْرَاً على التَّسْمِيَةِ مَرَّةً أُخْرَى، وَعَليكُم أَنْ تُدْرِكُوا في الحَياةِ إحْتِرامَ المُؤسَّساتِ والدَّوْلَةَ، وَيَجِبُ أنْ يُطَبَّقَ القانُونَ علىَ الجَمِيعِ بِأَمْرٍ مِنَ القِيادَةِ بِدُونِ تَهاوُنٍ وتَقْصِيرٍ أَوْ جَزَعٍ ومَحْسُوبِيَّاتٍ، فالكُلُّ أَمامَ القانوُنِِ سواسِيَةً وإلاَّ تَنْفُخُوا في الرَّمادِ، وَلْتَفْهَمْ قَصْدِي هَذا القِيادَةُ والأَمْنُ، وإلاَّ "تيتي تيتي مِثِلْ مَا رُوحْتِي جِيتي"، وَهذا دِينُِنا والَّذي يُرْضِي اللهَ قَبِلَ البَشَرِ، فالعَدْلُ وتَحْقِيقَهُ واجِبٌ دِينِيٌّ! والظُلْمُ لا طَرِيقٌِ لهُ عِنْدَ اللهِ والأَحْرارِ!


وفَّقَنا المَولى عزَّ وَجَلَّ، فإِنَّ بَعْضَ الظَّنِ إِثْمٌ، لِقَولهِ تَعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ)، وقالَ سُبْحانُهُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

أوْدِعُكُم بِسلامِ اللهِ عَليكُمْ ورَحْمَتِهِ وَبَرَكاتِهِ، وَكَلامُ اليَوْمَ مِنِّي لَكُم تأكيداً لِكُلِ مَجْهُودٍ نَعْمَلُهُ فَيُعيدُنا لِنَكونَ أخوةً وَشَعْبً واحِداً كَما كَانَ!