كنوز نت - سامي العلي

قسم صيد الأسماك في زيارة لقرية الصيادين 


وصل مدير وموظفو قسم صيد الأسماك في وزارة الزراعة، اليوم الخميس، لقرية الصيادين، للاطلاع عن كثب على مشروع التطوير الذي تجريه سلطة الطبيعة والحدائق في مرسى الصيد ومصب نهر الزرقاء. 

شملت الزيارة جلسة عمل مع الصيادين، استعرض فيها سكرتير لجنة الصيادين في جسر الزرقاء، سامي العلي، أوضاع الصيادين في ظل المخطط الجديد، القضايا والمطالب الأساسية العادلة لحماية الموروث وتحصين وجود الصيادين على الشاطئ. وطالب العلي بأن يأخذ قسم صيد الأسماك دور فاعل في عملية تطوير الميناء وأن يساند الصيادين في نضال البقاء وتحصيل الحقوق ومواصلة العيش الكريم، لاسيما وأنه المسؤول الأول عن الصيد البحري، وتم تغييبه عن التخطيط والتنفيذ. 

من أهم ما طرحنا وطالبنا


1. تحصين مكانة الصيادين التاريخية في اتفاق مكتوب مع الأطراف الرسمية. 
2. الاعتراف بكل الأكواخ والمخازن وعدم هدم متر واحد وإلغاء أوامر الهدم الصادرة بحق عدد من المخازن. 
3. السماح للصيادين بترميم المخازن ودعمهم ماديا في ذلك. 
4. إقامة مديرية مشتركة لإدارة قرية الصيادين ودعم المبادرات الرياضية والتربوية والسياحية والتجارية.

5. الحفاظ على هوية وخصوصية المكان كونه أحد رموز القرية التاريخية والتراثية والاجتماعية والثقافية. 
6. ربط الأكواخ بالكهرباء، المياه وشبكة المجاري. 
7. توسيع المرسى وتحسين ظروفه بشكل أفضل يسهل عمل الصيادين ويقلل الأضرار.
8. توفير جرار (تراكتور) لإخراج وإنزال القوارب والحسكات في البحر. 
9. بناء مسقوفة لتصليح القوارب والمحركات في الجهة الشرقية من قرية الصيادين. 
10. إشراك الصيادين في كل عملية التخطيط والتطوير وفي جميع الاجتماعات المتعلقة في الميناء والمشروع، وعدم إقصائهم وتجاهل توجهاتهم.