كنوز نت - وزارة الصحة

الحكومة الاسرائيلية تقرر الاغلاق لـ 3 اسابيع وتعويض المتضررين



كنوز نت - صادقت الحكومة الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، بأغلبية على مقترح وزارة الصحة، بفرض إغلاق شامل هو الثاني منذ أزمة انتشار فيروس كورونا بسبب تفشي المرض في الأيام والأسابيع القليلة الماضية بتسجيل ما يزيد على 3500 إصابة يوميًا.

وبحسب القرار، فإن الإغلاق سيبدأ الساعة الثانية من ظهر يوم الجمعة المقبل، وسيستمر لمدة 3 أسابيع، على أن يعاد رفعه بعد "عيد العرش" اليهودي في التاسع من أكتوبر/ تشرين أول المقبل، مع إمكانية تمديده في حال كان هناك حاجة.

وتقرر إبقاء المؤسسات التعليمية مفتوحة حتى يوم الخميس المقبل.

وقال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مؤتمر صحفي، إنه الإغلاق قد يمتد لفترة ما بعد 3 أسابيع، مشيرًا إلى أنه سيسمح للأشخاص بالخروج حتى مسافة 500 متر، وممارسة الرياضة، في حين أنه سيحدد مسار خاص لأداء الصلوات خلال الأعياد ويعلن عنه لاحقًا.

وأشار إلى أنه سيكون مسموح لكل 10 أشخاص في التواجد بمكان مغلق، و20 شخصًا في مناطق مفتوحة، وسيسمح للصيدليات والسوبر ماركت بالعمل بشكل ضمن مخطط معين سيعلن عنه ويحدد لاحقًا.

وبين نتنياهو، أن العمل في القطاع العام سيكون مقلصًا بدون أي استقبال للجمهور، وستقتصر خدمات الجمهور على القطاعات الحيوية.

ولفت إلى أنه اتفق مع وزير المالية يسرائيل كاتس من أجل بلورة خطة حتى يوم الخميس المقبل لتوزيع منح اقتصادية على المتضررين من الأزمة الجديدة.

وبين أن تزايد عدد الإصابات وإمكانية ارتفاعها خلال الأعياد أدى لاتخاذ قرار الإغلاق، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي صعب والطواقم الطبية باتت منهكة بسبب كثرة الإصابات الخطيرة والتي من المتوقع أن تزداد في الفترة المقبلة مع حلول الشتاء، في ظل أزمة الكورونا وإمكانية زيادة عدد المصابين بالانفلونزا الموسمية.


ودعا نتنياهو، الإسرائيليين إلى تفهم هذه الإجراءات، داعيًا إياهم إلى التباعد الجسدي وارتداء الكمامات ومنع التجمهر.

وقال "إن لم نلتزم فالوباء سيضربنا بقوة .. يجب أن نحافظ على هذه القيود وسننتصر حينها على الوباء".

يشار ، أنه تحت ضغط من وزارة المالية، ستكون بعض الوظائف قادرة على مواصلة العمل، مع إغلاق كامل للفنادق.

الجدير بالذكر أن الإغلاق سيكلف إسرائيل خسائر مالية تصل إلى 10 مليار شيكل، فيما سيتعطل أكثر من 200 ألف إسرائيلي عن العمل، هذا ويعتبر أن إسرائيل "هي الدولة الوحيدة في العالم" التي تفرض إغلاقًا لفترة ثانية، وسط مخاوف من إغلاق ثالث.

واتخذ القرار في الحكومة الإسرائيلية بعد نحو 8 ساعات من الاجتماع المتواصل، وسط خلافات في الرؤى والمقترحات المقدمة من عدة وزارات بشأن الإغلاق.

وقال بولي إدلشتاين وزير الصحة الإسرائيلي خلال الاجتماع، إنه لا يوجد أي مفر من الإغلاق الكامل، مشددًا على أنه لا يمكن التفاوض على هذا المقترح.

وأضاف "أزمة الكورونا ليست موضوعًا سياسيًا ولا مكان للشعبوية، إنها مسألة حياة أو موت".

وخلال الاجتماع أثير الجدل بشأن التظاهرات التي تخرج أسبوعيًا ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث أكد المستشار القضائي أفيحاي ماندلبليت أنه لا يمكن منع تلك التظاهرات وأنه يمكن السماح لها ضمن ضوابط صحية.

وكان وزير البناء والإسكان يعقوب ليتسمان زعيم حزب يهدوت هتوراة، قد استقال ظهر اليوم من الحكومة بسبب خلافات مع نتنياهو بشأن إغلاق المعابد خلال فترة الأعياد. و أبلغ قادة حزبه إنه لن يكون وزيرًا بعد الآن في أي حكومة.