كنوز نت - الطيبة - بقلم : سامي مدني



الحَذَرَ!.....فأَنَّ تزويرَ الحقائقِ والتَّاريخِ حُرُوبُ العُقُولِ، خاصةً ضِدَّ الشَّباِب!


السَّلامُ والرَّحْمَةُ والصِّحَةُ والشِّفاءُ لَكُمْ يا أحْبابُ رَسُولُ اللهِ!
إِخْوتي بالإسلامِ والإِيمانِ حَيَّاكُم اللهُ وبَيَّاكُم!


 لا تُوجَدُ أَيُّ عَلاقَةٍ أَوْ رَوابِطِ تَقارُبٍ بَيْنَ تَزْويرِ الحَاضِرِ والتَّاريخِ وَغَسْلِ الدِّماغِ، وبَيْنَ أمراضٍ نَفْسيَّةٍ أوْ عَقليَّةٍ، وَلْيعلَمْ الجَمِيعُ! إِنَّ إِّتخاذَ المَواقِفَ والقَراراتِ فِي الحَياةِ مَنوطٌ بِشَيأينِ لا ثالِثٌ لَهُما إِمَّا الوَعْيِِّ والعَقلانيَّةِ والوَطَنيَّةِ أَوْ التَخلُّفِ والخَرْفَنَةِ والخِيانَةِ.

 وبَعْدُ، أُذَكَّرُكُم أَنَّنا بِحاجَةٍ مُلِحَّةٌ لِنَعْتَبِرَ ونَسْتَفِيدَ مِمَّا نَقْرَأُ، ومَنْ كُلِّ ما يَدُورُ حَوْلِنا على جَمِيعِ المَنَصَّاتِ!

فَالبِدايَاتِ للأُمُورِ قَدْ تَكُونُ أَمْرً واضِحً وقَدْ لا تَكُونُ، وَمِنْها مَا يَكُونُ مُخَطَّطً مَقْصُودً مَدْسوسً ولَهُ هَدَفٌ مُسْبَقٌ وَمِنها ساذِجً مَقبُولً، وَإنَّ وَسائِلَ الإعلانِ وَالتَّواصُلِ والفِيس وغَيْرِها من وَسائِلِ التَّرْويجِ والفَسادِ، قَدْ تجتَهدُ لِتَجْعلَها بداياتٍ جَذَّابَةً رنَّانَةً حَتَّى يَقَعُ الكَثِيرُ مِنَّا بأوْهامٍ وبِبُحُورٍ غامِضَةٍ، دُونَ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ الصَّحِ أَوْ الخَطَإِ، فَهِيَ ليْسَتْ دائِمَاً المَنشُودَةَ مِنَ البِداياتِ ولَيسَتْ المَصدَرَ المَوثُوقِ بِهِ، وَقَصْدُها التَّلاعُبُ بالعُقولِ فِي سَبِيلِ تَرْويجِ خُرافاتٍ غَيْرَ حَقيقِيَّةً وَواقعيَّةً، وهَذا نَوعٌ مِنْ حُروبِ الأدْمغَةِ، فَعَلينا إِذاً أَنْ نَحْذَرَ ونَتمسَّكَ بالمَراجِعِ المَدروسَةِ والمُصادَقِ عَلَيْها، والَّتي تَصْدُرُ عَنْ مَواقِعٍ تُعرَفُ بِنَزاهَتِها، كَما وَعلَينا المُثابَرةَ وَالقراءةَ وفَهمَ الحقائقَ والتَعَرُّفَ على الأُمُورِ مِنْ مَنطِقٍ لا يَتَنافى مَعَ الدِّينِ والحَالاتِ الإجْتمِاعِيَّةِ الخَاصَّةِ لَنا، فالحَذرَ، كُلَّ الحَذَرِ مِنْ مَعلُوماتِ عَدوٍ أَوْ عَميلٍ أَوْ مُنافقٍ يَسْعَى ليُفسِدَ فِي الأَرْضِ ويُهلِكَ الحَرثَ والنَّسلَ، لِقَولهِ تَعالَى: "الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا" وَكُوْنِها شَيْءً جَدِيدً قَدْ تَكُونُ خِطَّةً ونُقْطَةَ الإِنْطلِاقِ لِمَا بَعْدَها، مِنْ أَجْلِ مَحْيِّ وتَدْميرِ عُقُولَ الشُّعوبِ وَالشَّبابِ خصُوصاً، ومَنْ بابٍ الفُضُولَةِ تُرْسَمُ نِهاياتٌ جَميلةٌ وَوعودٌ كاذِبةٌ مِنْهُم، فمسارٌ لِكُلِّ بِدايَةٍ فِي خِدمَةِ مَصالِحِهم، وَقِصَّةٌ تَكُونُ مزورةً مِنَ الأَوَّلِ حَتَّى أخَرَ وَقْتَها، فَعَليكمْ أَنْ لا تُسارِعُوا لتُؤمِنوا بِما يَكْتُبُون فلا يَغُشُّونَنا ولا يَتَلاعَبُون بِحَياتِنا، فالحَذَرَ...... بِاللهِ عَليكُمْ يا شَبابُ.


أَعِزائِي أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ! لِكُلِّ شَيْءٍ لَهُ بِدايَةُ لَهُ نِهايَةٌ وَهذهِ سُنَّةُ الحَياةِ! إِلاَّ اللهَ فهوَ ؛ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدُ، وَهوَ منْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ، وهُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فَسِبْحانَ اللهِ ربِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ!

لَقَدْ حَذَّرَنا اللهُ أَيُّها القَومُ الفَطينُ، بالوُقُوعِ بِشِركِ المُحَرفِين والمُتَلاعِبينَ بالحَقائقِ الَّذينَ يَكْتُمونَ ويَقْطَعُون مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصلَ، وَيَقُولونَ على اللهِ مَا لا يَعلَمُون، حَتَّى يُوقعوا بِنَا وَيَصدُّوا إيانَ عَنْ دِينِنا وَمُعْتَقَداتِنا وتاريخِنا وأخْلاقِنا، وَهَذا كُفْرٌ لِمِنْ يَتَّبِِعَهُم بَعْدَ أَنْ هَدَاهُ وأعْطاهُ اللهُ، ومن ناحِيَةٍ أُخْرَى قَالَ سُبْحانَهُ تَعالَى: "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ" فَالخَرَفَ إِخْواني بالإسْلامِ، ظاهِرَةٌ مَنْ ظَواهِرِ جِيلِ الكِبَرِ عِنْدَ الإِنْسانِ بِعُمْرٍ مُتَقَدِّمٍ، وإنَّها حالَةُ تَدَهْوُرٍ ٍتَدْرِيجِيٍ للإِدْراكِ والمَعْرِفَةِ، فَسِبْحانَ اللهِ رَبِّي الَّذي جَعَلَ حَتَّى للمَرضِ بِدايَةً وَنهايةً، فَالإِنْسانَ الَّذي يُصابُ بِهِ يَبْدأُ بعَوارِضِ النِّسْيانِ وبِشَكْلٍ تَدْريجِي تَضْعَفُ الذَّاكِرَةُ فالقُدْرَةُ على التَفكيرِ والإلْمامِ مِنْ حَيْثِ الزَّمانِ والمَكانِ، ثُمَّ القُدْرَةُ وَالإِمْكانياتُ على تَمْيِّيزِ الأَشْخَاصِ والأَشْياءِ، وَيَطْرأُ إِنْخِفاضٌ تَدْرِيجِيٌّ أَيْضَاً على القُدْرَةِ للقِيامِ بأَعْمالٍ يَوْمِيَّةٍ وَالتَّواصُلِ مع المُحِيطِ، وَكَجُزْءٍ منَ تَطَوُّر ِالمَرَضِ يُصْبِحُ يُعانِي المَرِيضُ مِنْ ظواهِرِ البَلْبَلَةِ، ويبدأُ يَغْضَبُ وَيَشِكُّ وحَتَّى تَظْهَرَ عِنْدَهُ نَوْباتٌ مِنَ العُنْفِ، ومع الزَّمنَِ إِضافَةً إِلى الضَّرَرِ بالإِدْراكِ يَلْحَقُهُ التَّقَهْقُرُ البَدَنِيُّ أَيْضَاً، لِهذا إِمَّا أَنْ نَكُونَ شَعْبٌ مَريضً وخَرْفانً لا نَدْري مَا حَوْلِنا، وإِمَّا أَنْ لا نَكُونَ، والأهَمُّ أَنْ لا نَدَعَهُم يَجْعَلُونَنا مَحْكُومِين نَقُومُ في الحَياةِ بأدْوارٍ تَكْليفِيَّةٍ تأتِينا مِمَّنْ يَتَحَكَّمُ بِمُسْتَقْبَلِنا......وإنَّ الكَلامَ مُوجَّهٌ بِالأحرى لِلْشبابِ عِمادُ الأُمَمِ!

 وَلَكُمْ قِصَّةً حَقيقِيَّةً عَنْ أَبِي بَسَّامِ وغَيْرهِ مِنْ رجالِ البَلدَةِ كأبي مَالكِ الَّذينَ رَغْمَ كِبَرِهِم وإصابَتِهم بِظَواهرِ الشَّيْخُوخَةِ والخَرَفِ إِلاَّ أَنَّهم أبَوْا أَنْ يَرضَخُوا وَيَبتَعِدُوا ويَنْسُوْا مَا بَنُوا هُمْ والَّذين فارَقُوهُم إِلى العليِّ العَظِيمِ، وبَقُوا يَتَمَسَّكُون بِالْمِهْنةِ والذِّكرياتِ والرُّمُوزِ الَّتي أضاءَتْ أَحْياءِ هَذا البلدِ، فَقَبْلَ بَعضَ الأَيامِ قَصَدْتُ حَارةَ الَمنْطِقَةِ القَدِيمَةِ الَّتي كانَتْ مَرْكَزَِ البَلْدَةِ يَوْماً مَا ، وَكاَنَ فِيها سُوقُ خُضارٍ وبَريدٌ وبُنُوكٌ ومَرْكَزُ تَمْوينٍ كَبِيرِ وَمطاعِمٌ وَسِينِيما وحَوانِيتٌ ومَقاهِي، بِإخْتِصار ٍكُنْتَ تَجِدُ كُلَّ مَا يَلْزَمُ مِنْ أُمُورٍ لكَ ولِجَميعِ العائِلَةِ، حَتَّى الحَّدادِ والنَّجارِ والمَوسِرجي وَالجَزَّارِي والأَلْبِسَةِ وجامِعٍ للصَلاةِ، ومُحَطَّةِ الكازِ الَّذي إِسْتَعْمَلُوهُ النَّاسُ للإِضاءَةِ والتَّسْخِينِ على البَوابِيرِ والدَّفاياتِ، حَيْثُ كانَتْ المَنْطِقَةُ تَعُجُّ بِالوافِدينَ مُنْذُ ساعاتِ الصَّباحِ، وَمَنْ أَرادَ السَّفَرَ عَلِمَ بِمُحَطَةِ التَكْسِيَّاتِ وُمُجَمَّعِ الباصاتِ الَّتي يَصْعُدُ إِلَيْها الرُّكابُ للذِهابِ إِلى العَمَلِ أَوْ لِمُؤَسَّساتٍ حُكُومِيَّةٍ في خارجِ البِلْدَةِ، بِالقُرْبِ كَانَ أَيْضَاً ساحةُ الشَّهيدِ، اليَوْمَ تَغَيَّرَتْ كَثِيراً وَفِيْها تُقامُ إِجْتماعَاتٌ وَمَهْرَجاناتٌ أَو مُظاهَراتُ.

 كُلُّ هَذا كَانَ وآنْتَهى، وتَغَيَّرَ الكَثِيرُ والأَطْلالُ تَشْهَدُ على مَا كَانَ، فَمَنْ عاشَ هَذا المَاضِي يَتَأَلَّمُ وَيُدْرِكُ أَنَّ النَّاسَ لَيْسُوا هُمْ من عاشُوا وَقْتَها، وَما بَقِي القَليلُ مِنْ أَوْلادِهِمْ وأَحْفادِهِمْ خَلَفَاً في المَكانِ، والغَالبُ مِنْهُمْ إِخْتارَ مَكانً أَخَرَ جَدِيدً، فَعَمَّرَ البِناياتِ ليُقِيمَ بَعيدً، فَلَمْ يَبْقَ سِوَى دُكانَ السَمْكَرِي أَبِي بَسامِ، وبعضُ المَصالِحِ القَليلَةِ للإِسْتِعْمالِ، دَخَلْتُ الدُّكانِ وَقُلْتُ: "السَّلامُ عليكمْ يا أبُو بسامُ! أُرِيُد تَوْسِيعَ هَذا الحِذاءِ، هُوَ جَدِيدٌ لَكِنَّهُ ضَيِّقٌ بَعْضُ الشَّيْءِ" وسَأَلْتُهُ كَمْ يُريدُ مُقابِلَ التَصْليحِ، قَالَ: "عِشرْين" هَذا بَعْدَ أن ذَكَّرْتهُ بِنَفْسِي وقُلْتُ لهُ أَنا إِبْنُ فُلانٍ ، فَحَياني ثُمَّ بَقي سَاكِتَاً فََمَدَدْتُ لَهُ خَمْسُون شاقِلاً وإذا بِهِ على نَفْسِ طَبْعِهِ، يُخْرِجُ الجُزْدانَ( مِحْفَظَة) منْ على صِدْرهِ، ويُعِيدُ لي البَاقِي؛ مِئَةَ شِاقِلٍ جَديدٍ وَفِيها أُخْرى مِئةٌ ثُّمَ قَالَ بَقِي لكَ ثَمانُون وقَدَّمَ لي خَمْسِين، وأَرادَ العَدَّ كَمَان ثَلاثِين، قلت له: "أَبُو بَسَّام مَاذا تَعْمَلَ يا زَلَمِي، أَنا أعْطَيْتُكَ خَمْسِين" فقالَ: وهُو مُبَلْبَلَ الحَالِ: "أُويْ" وَبَدَأ يُرَتِبُ الأَمْرَ مِنْ جَدِيدٍ، وَلَكِنَّهُ المرَّةَ أَرجَعَ لي خَمْسِين وأَسْتَمَرَّ يَعِدَ ثَلاثين، فَأَوْقَفْتُهُ وقُلْتُ لهُ: "يَا زَلَمِي أَعْطَيْتُكَ خَمْسِين والبَاقِي ثَلاثين وهَذا مَا يَجِبُ أَنْ تُرْجِعَهُ لي" فَعَرِفَ خَطَأَهُ ثم هَمَّ قائماً لأَنهُ لَمْ يَجِدْ مَعهُ كِفايةً، وقَالَ: "سَأَذْهَبُ للصَّهْيُونِي لأصْرفَ الخَمْسينَ فَكَّةً" فَقُلتُ لهُ: "إِبْقَ مَكانَكَ سَأَذْهَبُ أَنا" وَخِلالَ هَذهِ المُدَّةَ القَصيرَةَ كَانَ قدْ جَهَّزَ فَرْدَةَ الحِذاءِ اليُمْنَةِ وأَدْخَلَ الجِهازَ ليُوَسِّعَها بِعِدَّتِهِ القَدِيمَةِ، ومَا أَنْ عُدْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي مَالِكِ (الصَّهْيُونِي) والَّذي لَمْ يَعْرِفْني حَتَّى أخْبَرتْهُ إبْنَتهُ مَنْ أَكُونَ، فَهُوَ أَيْضَاً أكَلَ عَلَيهِ الدَّهْرُ وشَرِبَ، شَرَحَ لِيَ أَنَّ الأَمْرَ يَحْتاجُ إِلى يَوْمَين، فقُلْتُ لهُ: "ديرْ بَالِكَ يا زَلَمِي على مَهْلِكَ عِنْدَما تُرْجعُ الباقِي لِلْناسِ"، قَالَ لي: "هَذا مِنْ الخَرَفِ وأَعْطَيْتَهُ عِشْرين وَودَّعْتُهُ وَقُلتُ: "سّأَعُودُ يَوْمَ الجُمْعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، هَلْ سَتَعْمَلُ"، فَحاوَلَ التَّذَكُّرَ ثُمَّ قَالََ: "بَلَى!" فسَلَّمْتُ عَلَيهِ ثُمَّ تَرَكْتُهُ وذَهَبْتُ.

هَذهِ قِصَّتِي لَكُمْ اليَوْمَ عَنْ الخَرَفِ الحَقيقيِّ الَّذِي يُمْكِنْ أَنْ يَزُورَنا نَحْنُ أَيضاً إِذا وَصَلْنا لِجِيلِهِ، فالله قَالَ: "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ " ، وقَالَ: "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا، لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا"، .

وفَقَنا اللهُ فَنَسْتَفِيدُ ونَعْتَبِرُ ونَعْمَلُ في دُنيانا قَبْلَ هَرَمِنا ولأَخِرَتِنا قَبْلَ مَمَاتِنا، ولا نَقْبلُ الخَرَفَ المُصَنَّعِ الَّذِي نَحْنُ فِي النِّهايةِ سَبَبُهُ إِذا قَبِلْنا الخِيانَةَ والرُّضُوخَ لأعْداءِ اللهِ.

السَّلامُ عَليكُمْ وَرَحَمَكُمْ اللهُ وَوَهَبَكُمْ الصِّحَةَ بِالبَدَنِ والعَقْلِ إنَّ شاءَ اللهُ!