كنوز نت - كفرياسيف - يوسف جريس شحادة



أهل البيعة أم رعيّة .. راعويّة 




في مسودّة اللجان 2020 من أبرشية عكا وموقّعة من د.يوسف متى المطران {نأمل ان تكون مبيّضة للنص وليس سوادا ومسودّة بالعديد من نصوص طلاسم}استخدام لفظة:" راعوي _ راعوية".

قضيّة استحداث ألفاظ له المعايير والقوانين اللغوية ولكل لغة هناك مؤسّسة باسم"المجمع اللغوي "المؤتمن على استحداث ألفاظ.امّا إذا كان الأمر لأنفار او فئات فايضا هناك القوانين الأكاديمية واللغوية ويجب مراعاتها.

كانت محاولات للمطران د.متى باستحداث ألفاظ وهي فاشلة لغويا وغير موفقة وغير أدبية مثالا لذلك" شَخ" او " مقكش"علم الألفاظ " Phonetics " يشرح ويفسر اجتماع الحروف معا، وقلناها في الأبرشية كهنة يمكن استشارتهم لتفادي هذه الأغلاط اللغوية لأنها ليست بسهوة فهي متكررة.

طالعنا بالمسودّة، بلفظة الكثير يستخدمها من الخوارنة وحتى المطران نفسه، ويجب مراجعة المعاجم وتوضيح نيّة الخوري والمطران باستخدامه لفظة "راع _ رعيّة " والابتعاد عن تعابير ليست مسيحية. {من بين الألفاظ المسيحية المعبرة لاهوتيا وعقائديا يمكن استخدام:أبناء المخلّص، أبناء البيعة، أبناء الكنيسة، أبناء المسيح او جماعة كنيسة....الخ وهذا ليس موضوعنا بل نوّهنا لإمكانيات لغوية دينية مسيحية ويمكن مراجعة العديد من المؤلفات بهذا الصدد }.

إذا كان من بين المعاني المعجمية تدبير أمور الناس ،فالسؤال هل أنت تدبّر أمر الناس؟هل حضرت لكفرياسيف وغيرها من القرى والبلدات لفض المشاكل؟هل يستوي المعنى المعجمي وسلوك أغلبية الخوارنة في أبرشية عكو؟هل إذًا يمكن تسمية المطران راع؟او الخوري؟الم يقل المسيح عن نفسه أنا الراعي الصالح هل تتشبّهون بالمسيح وأخذتم مكانه؟ وإذا كنت ترعى أمور الناس،هل دأبت لصلاة الباركليسي كل يوم قبل أسبوعين؟ كيف ترعى الناس وأنت لا تلزم الخوارنة بمنع الزواج بالصوم وأنت أنت طالبت ونشرت ذلك؟ وكيف لا تلزم الخوارنة بزمن الوباء الخبيث إقامة الخدم الكنسية يوميا، كل يوم صلاة الغروب والأربعاء الأقداس السابق تقديسها ليتسنى كل من يرغب التناول ان يتناول،أليس أفضل من ينشر خوري من يريد المناولة ان يتواصل معي؟حتى جسد ودم المسيح أصبح "بواسطة" أليس بعار هذا النشر،لماذا لا يقيم كل يوم قداس صباحا للمناولة إضافة للأربعاء بعد الظهر لمن يعمل؟ والجمعة أيضا؟

في معجم محيط المحيط للبستاني :" الراعي اسم فاعل وكل من ولي أمر قومٍ،{مشتقات راعي، راع، راعية} الرعويّة المواشي المرعية لكل من مكان. الرعايا جمع رعيّة والرعاوية _الرعاية،مصدر ونهج في الجلد يدعو إلى الحكاك.

الرعي ،مصدر والرعيّة الماشية الراعية والمرعية والقوم عامّة الناس الذين عليهم راعٍ ومنه الحديث كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته،يعني ان كل واحد منهم أهل بيت يرعاهم فيكون مسؤولا عنهم وجمع رعايا.

رعية الملك ورعاياه..رعية الأسقف ونحوه والارعاوية الماشية المرعية للسلطان".

مراجعة الكتاب :"اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية بقلم اغناطيوس افرام الأول برصوم جار ماردين ط 6 سنة1996 " وكتاب لويس شيخو النصرانية وآدابها بين عرب الجاهلية" لم نعثر بتاتا على لفظة "رعية" كذلك بمراجعة نصوص ابائية كثيرة وكتب الكهنوت الابائية لم نعثر على لفظة "رعية_راعوي" أبدا.

الظاهر سيادته تأثر بترجمة ألفاظ من لغات اجنبية مثل المتّبع في لبنان حيث قضى هناك بعض الوقت.

على كلّ مراجعة بعض المراجع المعجمية لا ضرر فيها يا سيّد دكتور ففي معجم المعاني الجامع:" الرعيّة،كلّ من كانوا تحت الولاية العامة لأمير المؤمنين{فقهيّة}.


المعجم: المعجم الوسيط


الرَّعِيَّةَ ،الرَّعِيَّةَ : الماشِيةُ الرَّاعيَة.و الرَّعِيَّةَ الماشِيَةُ المَرعيَّة.و الرَّعِيَّةَ عامَّةُ النَّاس الذين عليهم راعٍ يُدَبِّرُ أَمْرَهم، ويرعى مَصَالِحَهُم. والجمع : رعايا والراعِي يَرْعى الماشيةَ أَي يَحوطُها ويحفظُها.والماشيةُ تَرْعى أَي ترتفع وتأْكل.وراعي الماشيةِ: حافظُها، صفةٌ غالبة غلَبةَ الاسم، والجمع رُعاةٌ مثل قاضٍ وقُضاةٍ، ورِعاءٌ مثل جائعٍ وجِياعٍ، ورُعْيانٌ مثل شابٍّ وشُبَّانٍ، كسَّروه تكسير الأَسماء كَحاجِرٍ وحُجْرانٍ لأَنها صفة غالبة، وليس في الكلام اسم على فاعل يَعْتَوِرُ عليه فُعَلَة وفِعالٌ إلا هذا، وقولهم آسٍ وأُساةٌ وإساءٌ.وفي حديث الإيمان: حتى تَرى رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطاوَل...وفي مصحف ابن مسعود، رضي الله عنه: راعُونا.ورَعى عَهْدَه وحَقَّه: حَفِظَه، والاسم من كل ذلك الرَّعْيا والرَّعْوى.قال ابن سيده: وأُرى ثعلباً حكى الرُّعوى، بضم الراء وبالواو، وهو مما قلبت ياؤه واواً للتصريف وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها وللفرق أَيضاً بين الاسم والصفة، وكذلك ما كان مثله كالَبقْوى والفَتْوى والتَّقْوى والشِّرْوى والثَّنْوى، والبَقْوى والبَقْيا اسمان يوضعان موضع الإبْقاء.والرَّعْوى والرَّعْيا: من رِعايةِ الحِفاظِ.ويقال: ارْعَوى فلان عن الجهل يَرْعوي ارْعِواءً حَسَناً ورَعْوى حَسَنةً، وهو نُزُوعُه وحُسْنُ رُجوعهِ.

المعجم: لسان العرب

 الرِّعْيُ: الكَلَأُ,ج: أرْعاءٌ،ـ رَّعْيُ: المَصْدَرُ.مَرْعَى: الرِّعْيُ، والمَصْدَرُ، والمَوْضِعُ، كالمَرْعاةِ.
 _راع كُلُّ مَنْ وَلِيَ أمْرَ قَوْمٍ, ج: رُعاةٌ ورُعْيانٌ ورُعاءٌ، ورِعاءٌ، وشاعِرٌ، والقَوْمُ رَعِيَّةٌ.
ـ رَجُلٌ تَرْعِيَّةٌ، وتُرْعِيَّةُ وتِرْعِيَّةُ وتَرْعِيَةُ، وتِرْعايَةٌ وتُـراعِيَةٌ، وتِرْعِيٌّ: يُجيدُ رِعْيَةَ الإِبِلِ، أو صِناعَتُه وصِناعَةُ آبائِهِ رِعايَةُ الإِبِلِ.ـ رَّعاوَى، ورُّعاوَى: الإِبِلُ تَرْعَى حَوالَيِ القَوْمِ ودِيارِهِم...

المعجم: القاموس المحيط

ر ع ي: الرِّعْيُ بالكسر الكلأ وبالفتح المصدر و المَرْعَى الرعي والموضع والمصدر وفي المثل مرعى ولا كالسعدان وجمع الرَّاعي رعاة كقاض وقضاة و رُعْيَانٌ كشاب وشبان و رِعَاءٌ كجائع وجياع و رَاعَى الأمر نظر الأمر إلى أين يصير و رَاعَاهُ لاحظه وراعاه من مُرَاعَاةِ الحقوق و اسْتَرْعَاهُ الشيء فَرَعاهُ وفي المثل من اسْتَرْعَى الذئب فقد ظلم و الرَّاعي الوالي و الرَّعِيَّةُ العامة يقال ليس المرعي كالراعي وقد ارْعَوَى عن القبيح أي كف و أرْعَاهُ سمعه أصغى إليه ومنه قوله تعالى

المعجم: اللغة العربية المعاصرة

رعية - ج، رعايا

1- رعية : ماشية ترعى. 2- رعية : ماشية مرعية. 3- رعية : قوم. 4- رعية : عامة الناس الذين عليهم راع زمني أو ديني. 5- رعية : «رعية الحاكم» الخاضعون لسلطته. 6- رعية : «رعية الكاهن أو الأسقف» : أبناء طائفته التابعون {انتبه حتى باللغة المعاصرة والتجديد هناك حدود للمعنى الدلالي عامة الناس _ أبناء طائفته التابعون ليفسر لنا دكتور متى المحترم من عامة الناس هم؟ وهل العامة تعني كل؟وهل العامة تعني الجزء من الكل وأبناء طائفته كيف يعرّف ابن الطائفة هل كل من وُلد لأب روميّ كاثوليكي وهاجِر الكنيسة والخوري لا يعرف باب بيته من أي جهة يدعى ابن الطائفة نحن في زمن الوضوح والشفافية وليس طمس الامور والتستر وراء صفّ حجارة لبناء دون رخصة الخ}.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.

معنى الحديث

(كُلُّكُمْ رَاعٍ): الراعي هو الحافظ المؤتمن، أو هو من وُكِلَ إليه تدبير الشيء وسياسته وحفظه ورعايته، مأخوذ من الرّعْي وهو الحفظ.
(وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ): الرعيّة كل ما يشمله حفظ الراعي ونظره.

قال العلماء: الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره، ففيه أن كل من كان تحت نظره شيء فهو مطالب بالعدل فيه، والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقاته.

التوجيه النبوي في الحديث

ما من إنسان إلا قد وُكِل إليه أمر يدبّره ويرعاه، فكلنا راعٍ، وكلنا مطالبٌ بالإحسان فيما استرعاه، ومسئولٌ عنه أمام من لا تخفى عليه خافية، فإن قام بالواجب عليه لمن تحت يده كان أثر ذلك في الأمة عظيما، وثوابه جزيلا، وحسابه عند الله يسيرا، وإن قصّر في الرّعاية، وخان الأمانة، أضرّ بالأمة، وعسّر على نفسه الحساب، وأوجب لها المقت والعذاب.

لذا يوجّهنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف إلى وجوب القيام بحق الرعيّة وإرشادهم لمصالحهم الدينية والدنيوية، وردعهم عن ما يضرهم في دينهم ودنياهم.