كنوز نت - الكنيست


رئيس لجنة الخارجية والأمن:


 إيران وأذرعها غير مكتوفة الأيدي، ونصر الله يتمنى لبننة إسرائيل



كنوز نت - الكنيست - ​اجتمعت لجنة الخارجية والأمن في الكنيست برئاسة عضو الكنيست تسفي هاوزر اليوم الاثنين للاستماع إلى تقرير وزير الأمن ورئيس الحكومة بالتناوب عضو الكنيست بنيامين غانتس. ويدور الحديث حول مداولات علنية في اللجنة.

وقال رئيس اللجنة في افتتاحية الجلسة: "سيدي وزير الأمن ورئيس الحكومة بالتناوب عضو الكنيست بيني غانتس، أرحب بك في ظهورك الأول في اللجنة ضمن منصبك اليوم أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست. هذا أول ظهور لوزير للأمن أمام اللجنة منذ شهر تشرين الثاني / نوفمبر 2018. في الأشهر الثلاثة الأولى منذ وضعت اللجنة تحت مسؤولتي وترأست اللجنة تعلمت أن تحديات الأمن ولربما تحديات الأمن قبل كل شيء تلزمنا بالاستقرار السياسي والوحدة. عندما كنا مشغولين في ثلاث جولات انتخابية حامية الوطيس وأزمة اقتصادية وصحية فإن إيران، حزب الله وحماس لم تجلس مكتوفة الأيدي. أعداؤنا يتوقون إلى عدم الاستقرار، وخامنئي يتمنى جولة انتخابية أخرى، نصر الله يتمنى لبننة إسرائيل. إذا لم نستعيد عافيتنا حالا، سوف نمنحهم ما يطلبون على طبق من ذهب. التحديات التي يواجهها جيش الدفاع الإسرائيلي من ناحية الجاهزية والاستعداد آخذة في الازدياد".

وأضاف هاوزر قائلا: " لا يمكن بناء القوة الإسرائيلية بالقدر الضروري واللازم عندما لا يسود الاستقرار السياسي والاقتصادي في إسرائيل. لا يوجد لدينا خيار لحل الكنيست والانهماك بمعركة انتخابية رابعة. الميزانية الأخيرة لوزارة الأمن وضعت فعليا قبل 3 سنوات تقريبا. هذا وضع غير مقبول، هذا ضرر حقيقي للأمن القومي بالمفهوم الأبسط. سيدي وزير الأمن: التكنولوجيا وتحديات الأمن التي نتعامل معها تتغير بوتيرة لا تسمح لنا بميزانية مرة كل 3 سنوات نتيجة لعدم وجود استقرار سياسي. هذه صفارة إنذار حقيقية. هذه أثمان لا تقوى عليها المناعة الإسرائيلية. أنا أقول ذلك هنا بحكم منصبي كمحذر وطني وهو أحد الوظائف الملقاة على عاتق هذه اللجنة".

وأنهى هاوز قائلا: "قمتم في الآونة الأخيرة بتعيين مدير لمكافحة وباء كورونا وأقمتم مقرا لقيادة هذه المهمة. أطلب منك ومن رئيس الحكومة في ضوء تقديرات الوضع التي سنستمع إليها اليوم تعيين مدير مشروع لموضوع الاستقرار واليقين، هذه هي ركائز الأمن القومي بالمعنى الواسع في هذه الفترة. سيدي وزير الأمن، أشكرك على استعدادك لدعم اقتراحي لقانون تأجيل حل الكنيست وأشكرك مرة أخرى على ظهورك أمام اللجنة وكلي أمل أن تحظى اللجنة باستضافتك عدة مرات في هذه الكنيست".


وقال رئيس الحكومة بالتناوب، عضو الكنيست بيني غانتس: "الواقع الشرق أوسطي هو واقع غير مستقر، دون يقين وعدم الاستقرار يرافق المنطقة منذ عقد من الزمان. يوجد هنا مصالح للدول العظمى المختلفة ولدولة ​إسرائيل أن تحافظ على علاقة مع دول المنطقة ومع الدول العظمى وضمان عدم الدخول في دوامة في هذه الفترة التي يتزعزع فيها كل شيء والبقاء مستقرين وأقوياء".

وأضاف غانتس: "علينا أن نعمل سوية مع دول العالم من أجل إلحاق الضرر بإيران والتأثير على ما يجري داخل إيران. إيران لا زالت تطمح بالحصول على سلاح نووي. لديها مبعوثين في دول كثيرة في العالم والمنطقة. يحظر علينا تجاهل هذا الخطر. مواصلة الضغط على إيران والإجراءات الحازمة لمواصلة فرض الحظر عليها هو أسمى أهدافنا. إيران معنية بفتح جبهة إرهاب في سوريا وعلينا منع ذلك. نعمل ضد ترسيخ القوات الإيرانية في سوريا وفي أماكن أخرى في المنطقة وبكل الطرق".

"لدينا خصوم حازمون في المنطقة – هكذا هذه المنظمات الإرهابية وعلى رأسها حزب الله ونصر الله. نصر الله هو العدو الأكبر لنا في الشمال، وهو أيضا المشكلة الأكبر للبنان في لبنان. شاهدنا الكارثة التي وقعت في لبنان. دولة إسرائيل اقترحت المساعدة. فكروا ماذا سيحدث لو استنسخت الأسلحة الإيرانية في القرى اللبنانية. في لبنان هناك غرفة صالون وغرفة صواريخ، وعندما ينفجر صاروخ فإن غرفة الصالون لن تبقى على حالها والمجتمع المدني اللبناني هو من سيدفع الثمن غاليا. في الجهاز الأمني نحن نعمل ضد أعداء يملكون أسلحة داخل المجمعات المدنية. وإذا لم يكن لدينا مبرر سوى القتال فإن ذلك من المحتمل أن يؤدي إلى نتائج صعبة".

وأضاف غانتس: "عندما ننظر إلى الجنوب، فلا يوجد لدينا أي مصالح في غزة باستثناء الهدوء التام واستعادة الأبناء. يسعدنا أن نرى غزة تزدهر، يسعدني أن أشاهد العمال وهم يخرجون من قطاع غزة. يمكن لهذا الشيء أن يحدث بشرط واحد، أن يعود الأبناء إلى الوطن. عندما يحدث ذلك فعندها يمكننا السماح بتطوير قطاع غزة. عدت إلى الجهاز الأمني بعد 5 سنوات ووجدت الجهاز الأمني نوعي، وزارة الأمن مستقرة وناشطة وجيش الدفاع الإسرائيلي على أهبة الاستعداد والجهوزية، قائد الأركان ممتاز من أفضل القادة الذين مروا بحياتي، رجل ذات رؤيا، فهم وقدرة على ترجمة ذلك والنهوض بالجهاز الأمني إلى الأمام. علينا أن نضمن وجود اليقين لجيش الدفاع الإسرائيلي ومطالبة الجيش بالمرونة اللازمة".

"اليقين سيسمح له بتطوير المنظومة الأمنية، ومهاراته ستسمح له العمل بمرونة. يجب السماح له بتنفيذ الخطة متعددة السنوات للتنمية، والتي صادقت عليها بعد ساعات طويلة من الجلسات. آمل أن يسمح الاستقرار السياسي بعرض الخطة أمام المجلس الوزاري الأمني من أجل المصادقة عليها. جيش الدفاع الإسرائيلي مستعد تدريجيا لتنفيذ الخطة. عدم المصادقة على الخطة متعددة السنوات للجيش هو انعدام للكفاءة بصورة فاحشة. في اللحظة التي ستكون فيها ميزانية مستقرة، سيكون الجهاز الأمني ناجعا في أدائه وسيكون قادرا على استنفاذ موارده على الوجه الأفضل وأيضا أمام الصناعات الأمنية. رأيت منظومات قتالية عصرية جدا وقدرات تكنولوجية والأمر الأهم الذي وجدته هو المستوى البشري داخل هذه المنظومة. ليس من المهم ما هي كمية الأموال الموجودة أو أي خطة متعددة السنوات ستكون. إذا كان لجيش الدفاع الإسرائيلي عناصر بشرية جيدة سيكون بمقدوره تنفيذ كل مهمة".

أمس شرع مقر قيادة كورونا بالعمل، وسوف تتعاظم قوته في الأسابيع القريبة. قمنا بوضع المبنى التنظيمي، لدينا قائد متمرس وعلينا مواصلة بذل الجهود في المدن ذات الشارة الحمراء والبرتقالية وفي كل مكان سنضطر للتحرك فيه. زرت أمس شركة "ماي هيريتيج" والتي استجابت لطلبات وزارة الصحة، وقد وقفت على العلاقة مع مدير المشتريات وقمنا بإصدار مناقصات في كل البلاد من أجل المساهمة في التعامل مع كورونا في هذه الفترة. أريد أن أشكر تسفيكا هاوزر وكل الأصدقاء. الجهاز الأمني سيتعاون بشكل كامل مع اللجنة. وظيفتهم هي الشراكة في التصميم والرقابة ووظيفتنا هي تقديم التقارير". ​