كنوز نت - كفرياسيف - يوسف جريس شحادة



من ١ إلى ١٥ آب



في موقع أبرشية عكا الروم الملكيين الكاثوليك نشر المطران يوسف متى المحترم عن صوم العذراء،ويقول :"تقيم الكنيسة مساء كـل يـوم مـن أيـام هـذا الصيام خدمة خاصة تدعى ” البراكليسـي ” أو ” صـلاة الابتهال لوالدة الإله “، وهـي تضرع وطلب من والدة الإله أن تساعدنا وتنقذنا من الخطيئة وتعطينا الفرح وترشدنا إلى الميناء الهادئ في هذا العالم المليء بالتقلبات والمشقات."

الزمن الكوروني كشف الكثير من نواقص الخدم الكنسية في الأبرشية،إذا المطران يعلن ان البراكليسي :" مساء كل يوم من أيام هذا الصيام" لم نقرأ في الموقع الرسمي للأبرشية ان الخوارنة تقيم الخدمة مساء كل يوم،وللمصداقية العلمية الاب إميل شوفاني يقيمها يوميا وكذلك الاب اغابيوس أبو سعدى نشر للقيام بالخدمة ليومين والخوري اندراوس بحوث ليومين أيضا في الأسبوع الأول لحد ما وصلنا من معلومات.


ويضيف المطران:"_ في أيام هذا الصوم المقدس، نمتنع عن تناول اللحوم والأسماك والبيض والألبان والأجبان وكل مشتقاتها، وكذلك الزيت والخمر أيضاً، ويقتصر طعامنا على الأكل الجاف (الغير مطبوخ)" من الواجب ان يفسّر ويوضّح ما هو الأكل الجاف؟ والغير مطبوخ؟على سبيل المثال.وأين ورد في المراجع الكتابية.

ويختم المطران متى المحترم: " طيلة أيام هذا الصوم المقدس، تمتنع عن إقامة سر الزواج المقدس (الإكليل) وما يرافقه من مآدب ومباهج دنيوية، لأنها ترفع أنظار أبنائها المؤمنين وتدعوهم إلى التهيئة بالنسك والصلاة والتطهر من الأهواء، لمشاركة أمهم العذراء في فرح "عرسها الروحي العظيم" وزفها إلى الأخدار السماوية في خاتمة حياتها الأرضية. بركة السيدة والدة الإله تشملكم جميعاً."

هذا النص أسعدنا كثيرا،لان فيه عودة العقيدة الكاثوليكية للكنيسة الأم الاورثوذكسية، لأنه لا حياة مسيحية صحيحة دون عقيدة صحيحة ثابتة غير متزعزعة غير متقلّبة.

الكنيسة الأم تمنع الزواج في الصوم دوما،والسؤال هل سيادته سيطبّق ذلك؟إذا خوري رومي كاثوليكي من أبرشية عكا أقام ذبيحة وقداس يوم جمعة وبعد الظهر في الصوم الفصحي هل يستطيع رئيس الأساقفة ان يضبط الأمر بعدم الزواج في الصوم المريمي في شهر آب؟وما مع الصوم الفصحي والرسل؟هل صوم العذراء هو حزن أم فرح؟ هل من صوم فرح في المسيحية؟هل سيطبق رئيس الأساقفة مثلا منع إقامة القداس بعد الظهر دوما كما ينص الافخولوجي الكبير؟ هل يستطيع تطبيق القانون الليترجي على كل الخوارنة؟قبل يومين أعلن احد الخوارنة عن إغلاق الكنيسة حتى إشعار آخر هل الأمر وصل لهذه الدرجة،الأبرشية لا تستطيع تامين خوري للخدمة في حال مرض الخوري؟أليس حسب القانون الكنسي هذه الأمور من مهام النائب العام؟