
كنوز نت - وزارة الصحة
د. سلمان زرقا: الأضحى يأتينا هذا العام مع ضيف مزعج لذلك سنحتفل بطريقة مغايرة

قال الدكتور سلمان زرقا، مدير مستشفى زيف في صفد: ""عيد الأضحى على الأبواب وسيأتي للأسف الشديد على غير عادة مع ضيف مزعج وهو وباء الكورونا، ولكن مع هذا لا بد للإنسان أن يفرح بهذه المناسبة السعيدة ويتماشى مع ظروف الزمان. مع وجود وباء الكورونا نحتفل في نطاق العائلة المصغرة، في البيت. نمتنع عن الزيارات والتجمعات، لكن بفضل التكنولوجيا يمكننا ارسال التهاني ونعايد الأحباء وبالتالي نحافظ عليهم من انتشار العدوى".
وأضاف: "دعونا لا ننسى وضع الكمامة، غسل اليدين، التلاقي عن بُعد فالمحبة لا تنحصر بالمسافات، ويمكن التعبير عنها دون المصافحة والعناق وإن شاء الله باتباعنا قوانين الوقاية سيأتي العيد القادم بأفضل حال، كل عام وأنتم بصحة وسلامة".
نابسو: سنختصر احتفالات عيد الأضحى وسنتبرع بثمن الأضاحي بدل ذبحها

هنأ رئيس مجلس كفركما المحلي، زكريا نابسو، أهالي بلدته بمناسبة عيد الأضحى المبارك، الذي يحل يوم الجمعة المقبل، ودعاهم الى مواصلة الالتزام بتعليمات وارشادات وزارة الصحة، لكي تبقى البلدة خالية تماما من أي إصابة بفيروس "كورونا" كما هي الآن.
يشار الى أن بلدة كفركما الشركسية، لم تسجل أي حالة إصابة بوباء "كورونا"، ويرفض نابسو الخوض في هذا الموضوع لعدم تسليط الأنظار على بلدته الآمنة ولكي تبقى كما هي. وقال نابسو: "نتوجه بهذه المناسبة الى كل الأهل بأن يحافظوا على تعليمات وزارة الصحة وخاصة فيما يتعلق بوضع الكمامات على الفم والأنف، والحفاظ على مسافة بعد بين بعضنا البعض، والنظافة العامة، وندعو الله أن يمر العيد بخير وسلام على الأمة وبتمام الصحة والعافية للجميع".
وعن موضوع الاختصار في الاحتفالات قال نابسو انه في كل عام يقدم أهالي بلدته جميعا الأضاحي للاجئين والمحتاجين، لكن بسبب الظروف الاستثنائية هذا العام، سيتم التبرع بثمن هذه الأضاحي".
سليمان: أمامنا أسبوع حاسم يسبق عيد الأضحى المبارك والمشهد بلدة نظيفة من الكورونا

أسبوع العيد قد يشكل تحديا كبيرا أمام المجتمع العربي، لتحمّل مسؤولياته الفردية والجماعية وتجاوز هذه الفترة بأمان، أو بأقل ما يمكن من أضرار واصابات بفيروس الكورونا الذي ينتشر في الآونة الأخيرة بسرعة في البلدات العربية، كالنار في الهشيم. وربما تكون بلدة المشهد، واحدة من البلدات القلائل أو البلدة الوحيدة في منطقة الناصرة والشمال التي لم يزرها فيروس الكورونا. ولم تسجل فيها أي إصابة.
وعن هذا الموضوع قال رئيس المجلس المحلي في المشهد وجيه سليمان: "كلنا أمل بألا يحدث هذا التعارف بين هذا البلد الطيب والفيروس الفتاك".
ووصف وجيه سليمان هذا الأسبوع الذي يسبق عيد الأضحى المبارك بأنه حاسم ووصف هذه المرحلة بأنها حساسة للغاية حيث تكثر فيها التجمهرات في الحوانيت والمجمّعات التجارية ومحلات الحلويات، وهنالك حاجة لحرص مضاعف من قبل المواطنين على حماية أنفسهم من العدوى أولا ومن ثم الحرص على عدم التسبب بالعدوى او نقلها للآخرين.
وقال سليمان: "نحمد الله على نعمته فلا يوجد حتى الآن أي مصاب في بلدة المشهد، وهذا فضل من رب العالمين، نسأل الله أن تبقى الأمور على هذا النحو ولا تسجّل أي إصابة بالكورونا في المشهد خلال فترة العيد ولا بعد العيد. وبهذه المناسبة اناشد أهل بلدي وأقول لهم حافظوا على أنفسكم فالمهمة ليست سهلة والتحدي صعب ونحن نستقبل عيد الأضحى المبارك. أرجوكم حافظوا على تعليمات وزارة الصحة وتطبيقها بحذافيرها، بما فيها وضع الكمامة على الفم والأنف، وعدم التجمهر والحفاظ على مسافة مع الآخرين، وألا نتجاوز العدد المسموح به قانونيا في الأعراس وفي المساجد وعدم التواجد في الأماكن المكتظة.نتمنى للجميع دوام الصحة والعافية، والشفاء للمرضى وكل عام والجميع بألف خير".
جبر حمّود: منع تفشي فيروس الكورونا خلال فترة العيد بأيدينا فقط

ناشد السيد جبر حمّود، رئيس مجلس ساجور ورئيس منتدى السلطات الدرزية والشركسية، "كافة المحتفلين بعيد الأضحى والمجتمع عامة بالالتزام بتعليمات وزارة الصحة خلال الاحتفال بعيد الأضحى والأخذ بقوانين السلامة التي أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية".
وقال حمّود: "منع تفشي وباء الكورونا يشترط بمدى التزمنا بالقوانين وهو ما سيمكننا من الاحتفال بالأعياد القادمة بصحة وسلامة إن شاء الله".
الرئيس الروحي للطائفة الدرزية يدعو الى اقتصار الاحتفالات بالأضحى المبارك على العائلة المصغرة فقط

دعا فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في البلاد، جميع المحتفلين بالأضحى المبارك، بالالتزام بتعليمات الوقاية والأمان الصادرة عن وزارة الصحة. وقال الشيخ طريف: "الصحة هي هبة من الله تعالى ويجب علينا الحفاظ عليها. نهنئ جميع المحتفلين بهذا العيد المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على الجميع براحة البال وأفضل حال. ولكن هذا العام يطل علينا العيد في ظروف استثنائية لم نعهدها من قبل، بعد وباء كورونا الذي حلّ على العالم أجمع ولم يترك بقعة فيه لم يصل اليها".
وأضاف الشيخ طريف: "أتوجه الى جميع المحتفلين من أبناء الطائفة الدرزية وغيرهم بالتقيد بتعليمات وزارة الصحة بوضع الكمامة على الفم والأنف، والحفاظ على التباعد الاجتماعي والامتناع عن المصافحة والتقبيل، وعدم التجمهر في الأماكن العامة ومناسبات الأفراح، والالتزام التام بتعليمات الوزارة، ونأمل أن يعود العيد على الجميع وقد تبدل الحال والأحوال وزال الوباء عن العالم واستبدلته اعلام السلام التي ترفرف على العالم أجمع". وأكد الشيخ طريف انه من عادة المشايخ الأفاضل أن يكثروا من الصلوات في ليلة هذا العيد، داخل أماكن العبادة، لكن هذه السنة سنعمل على اقتصار الاحتفالات وعدم الدعوة لزيارة دور العبادة، بل لحصر الاحتفالات على العائلة المصغرة للمحافظة على الأهل والأبناء والكبار والشيوخ. علينا جميعا أن نلتزم بالحفاظ على الصحة التي هي منّة من الله علينا، هو منحنا إياها وعلينا أن نحافظ عليها".
وأنهى الشيخ طريف حديثه قائلا: "سندعو الى عدم الزيارات البيتية للمعايدة، والاكتفاء بالاتصالات الهاتفية ومواقع التواصل الاجتماعي فهي متاحة ويمكن استغلالها. وألا تتعدى الاحتفالات نطاق العائلة المصغرة".
27/07/2020 09:42 am 5,631
.jpg)
.jpg)