كنوز نت - مواقع

كورونا ينتشر عالميا بوتيرة قياسية وسط مخاوف من العودة إلى الإغلاق




كنوز نت - يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في العالم بوتيرة قياسية وسط تحذيرات متزايدة من منظمة الصحة العالمية ومخاوف مرتفعة من العودة إلى حالة الإغلاق الكامل في الدول التي خففت القيود.

ويتجاوز مؤشر الحالات الجديدة في العالم 280 ألفا على مدار يومين على التوالي، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة عن تسجيل ارتفاع قياسي للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، برصد 284196 حالة، بينما سجلت في إحصائية السبت 284083 مصابا.

وتؤكد هذه الأرقام تسارع انتشار الفيروس في العالم رغم أنه تم سابقا تجاوز الذروات في عدد من البؤر الكبيرة، ومنذ 1 يوليو سجلت رسميا أكثر من 5 ملايين إصابة، ما يناهز ثلث الحالات المرصودة منذ بداية التفشي نهاية ديسمبر 2019.

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان، إنه "ليست أي دولة بمنأى"، مضيفة أن الارتفاع في عدد الإصابات سببه انتقال العدوى بشكل سريع في الأماكن المكتظة كما هو الحال في الأمريكيتين وآسيا.

وذكرت منظمة الصحة أن "مفتاح السيطرة على انتقال العدوى هو العثور على الإصابات وعزلها وإجراء اختبارات ومعالجة المصابين ومخالطيهم".
وتتصدر الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا منذ عدة أسابيع قائمة الدول التي تسجل أكبر أعداد للإصابات الجديدة.

وقالت متحدثة باسم الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية لوكالة "فرانس برس"، السبت، إن "ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 مجددا في بعض الدول بعد تخفيف إجراءات التباعد يشكل بالتأكيد مصدر قلق".


مسح: 1٪ فقط طوروا أجسامًا مضادة للكورونا وإسرائيل بعيدة عن مناعة القطيع



تكشف بيانات المسح التي أجراها صندوق كلاكيت الإسرائيلي ان واحد بالمائة فقط من الذين اصيبوا بفيروس كورونا كونوا اجساما مضادة للفيروس. حسب ما نقلته يديعوت أحرونوت.

و من الممكن أن يكون هذا الرقم أكثر وضوحا لأن كلاليت أخذ عينات من أعلى رقم في هذه الاختبارات. يقدر النظام الصحي أن إسرائيل ليست قريبة من مناعة القطيع.

الغرض من المسح هو رسم صورة وبائية تتعلق بانتشار الفيروس في إسرائيل. وتكتشف الاختبارات المصلية الأجسام المضادة للفيروس وبالتالي تكتشف أولئك الذين أصيبوا بالفيروس من قبل وتعافوا. و من بين أسباب ذلك: يميل الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم سابقًا بالكورونا إلى إجراء اختبار أكثر ، ويتم اختبار الشباب بشكل أقل من أجل اختبارات الدم ، ومعدل الاختبارات في الأماكن التي تم تسجيل اصابات كبير فيها غالبًا ما يكون أقل مقارنة بالمناطق التي تم تسجيل إصابات منخفض فيها.

ويقول الدكتور تال بروش ، مدير وحدة الأمراض المعدية في اسرائيل"تشير جميع الدراسات الاستقصائية إلى نسب انتشار واحدة. ولم تصل أي دولة إلى مناعة القطيع".

كورونا يضرب ثقة الشعوب بحكوماتها


ذكرت دراسة نشرتها شركة "كيكست-سي إن سي"، أمس، أن تأييد الحكومات في إدارة استجابتها لأزمة كورونا المستجد، يتضاءل في العديد من البلدان، كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان.

وأظهرت الدراسة، التي أجريت في ست دول هي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا واليابان والولايات المتحدة والسويد، هذا الانخفاض، مقارنة بشهر يونيو.

ففي المملكة المتحدة، عبر 35% فقط، ممن شملهم الاستطلاع، عن تأييدهم لعمل الحكومة، أي أقل بثلاث نقاط مما كانت عليه الحال في يونيو.

كما انخفضت نسبة عدم تأييد الحكومة في الولايات المتحدة إلى 44%، ممن أعربوا عن عدم رضاهم (مقابل 40% في منتصف يونيو)، أو في اليابان، حيث يعتقد أكثر من 50% من الذين تم استطلاع آرائهم أن السلطات تدير الأزمة بشكل سيئ. فيما عبر الفرنسيون أكثر عن رضاهم (+6 نقاط) عن عمل الحكومة، وإن ظلوا غير راضين بشكل عام بنسبة 41%.