
كنوز نت - يوسف جريس شحادة - كفرياسيف
الأعداد أم الأرقام
يجهل الإنسان حكمة الله بخلقه والكون،وجائحة الكورونا دعتنا نشاهد ونسمع خوارنة عبر الفيس ونشر للبعض مادة في شبكات التواصل.
نشرنا سابقا عن "خروقات ليترجية كورونية" وقبل أيام نشرنا ردا للمطران يوسف متى المحترم عن رؤيا يوحنا 20 ، واليوم نرد لما نشر الاب رامي حجار،كذلك لاحقا سنرد على أقوال او كلام او خطاب المطران متى المحترم يوم 20 تموز وكذلك لما تكلم الاب مضر سلمان يوم الأحد 19 تموز بموضوع النبي إيليا .
نشر الاب رامي حجّار يوم 16 يوليو 2020 في موقع " مطرانية الروم الكاثوليك_ الجليل " بعنوان:" الرّموز المسيحيّة الفصل الأوّل {1} رموز الأعداد".
في القدّاس يقول الخوري:" خطاياي وجهالات الشعب" أي زلّة للخوري خطيّة وحسب نيقولا كاباسيلاس:" لا يُسمح للخوري ان يعثر".
المعجم يعرّف :" الرقم من 9 _1 والصفر أيضا. العدد عند النحاة والحسابيين هو الكمية والألفاظ الدالة على الكمية بحسب الوضع تسمى أسماء العدد والعلامات الدالة عليها تسمى أرقاما وعلم العدد هو علم من أصول الرياضيّ،يبحث عن العدد وخواصه والعدد الأول ما لا يعدّه غير الواحد كالثلاثة والخمسة والسبعة" ويضيف معجم محيط المحيط:" الصفر عند الحسابيين نقطة او دائرة صغيرة تدلّ على المنزلة التي توضع فيها خالية من العدد وتزيد قيمة العدد الذي توضع على يمينه عشرة أضعاف".هذا من باب التوضيح يا أب رامي .
يقول الاب:"صفر اكتشف العرب العدد "صفر " بواسطة الهنود ونقلوه إلى الغرب في خلال القرون الوسطى ولقد رمز إلى الفراغ والى العدم الخلّاق وهو يشير إلى علامة بدون قيمة·"ليس من السهل فهم النص،كيف اكتشف العرب بواسطة الهنود وكيف تقول :" ولقد رمز" رمز تكون بعد لقد بلغة الماضي؟لا يجوز ان تقول لقد رَمْز؟ فكيف بالماضي رمز للفراغ والعدم واليوم وغدا ؟ لن ادخل بالرياضيات"قيمة وبدون قيمة،لان فقدان الشيء وجوده ولغويا أيضا.
مقدّمة
الأعداد _ الأرقام ليست رموز مسيحية بالأصل بل هي مستوحاة من التوراة، آيات التوراة تشمل المئات من الألفاظ التي تدل على الأرقام _وأعداد،وتعبّر عن التأريخ والعمر والضحايا وعدد إغضاء القبيلة او السبط او الجماعة وأحجام وقياس الأدوات المقدسة وعدد الأعمال والأقوال الخ.
كل أسفار الناموس الخمسة تشمل أعدادا وأرقاما ولكن سفر العدد أكثر سفر يشمل للأعداد.
السؤال الأول:كم عدد أولي يؤلّف ويركب كل الأعداد في التوراة،في حين يمكن كتابة كل عدد كمضاعف لأعداد أولية ،مثلا 15 =5 x 3 في حين الثلاثة والخمسة أعدادا أولية.
السؤال الثاني: ما هو ترتيب الأعداد الأولية التي تؤلف مئات الأرقام الواردة في التوراة،وتوزيعها في أسفار موسى الخمسة.
الجواب على السؤال الأول: كل الأرقام الواردة في التوراة تتألّف من أربعين عدد اوليّ بما فيها واحد.{ لن نسرد هنا كل الأعداد الأولية الواردة في أسفار الناموس}.
في وصف الخليقة بسفر التكوين الإصحاح الأول، تظهر الأعداد الأولية حسب الترتيب7،5 ،3 ،2 ،1 وبعد وصف الخليقة ترد الأعداد الأولية بالترتيب أيضا 13 ،11 تكوين 27 :4 :" כִּי שִׁבְעָתַיִם יֻקַּם-קָיִן וְלֶמֶךְ שִׁבְעִים וְשִׁבְעָה _ إِنَّهُ يُنْتَقَمُ لِقَايِينَ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَأَمَّا لِلاَمَكَ فَسَبْعَةً وَسَبْعِينَ». " {11 x 7 = 77} وتك 3 : 5 :" وَعَاشَ آدَمُ مِئَةً وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ وَلَدًا عَلَى شَبَهِهِ كَصُورَتِهِ وَدَعَا اسْمَهُ شِيثًا וַיְחִי אָדָם שְׁלֹשִׁים וּמְאַת שָׁנָה" {13 x 10= 130}.
حتى هذه النصوص ترد الأعداد الأولية بالترتيب،وبعد ذلك يبدأ التداخل والاختلاط. خمسة آيات بعد ذكر 13 في التوراة،العدد الأولي الذي يذكر هو 269 تكوين 7 :5 :" וַיְחִי-שֵׁת אַחֲרֵי הוֹלִידוֹ אֶת-אֱנוֹשׁ שֶׁבַע שָׁנִים וּשְׁמֹנֶה מֵאוֹת שָׁנָה وَعَاشَ شِيثُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَنُوشَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَسَبْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ." {269 x 3 = 807}.
هل يعقل بعد ترتيب الخليقة وتأسّس الشرّ والخراب قبل الطوفان،حتّى الأعداد الأولية التي هي سرّ كنْه اللغز التوراتي تكون بغير ترتيب؟
و53 لم يذكر في التوراة لماذا؟نشكر كل أب يشرح لنا هذه الأمور وخصوصا من ذوي الاختصاص بالتوراة،ومقولة رائعة للحاجة ايجريا:" طوبى لمن يقرأ التوراة بالعبرية وليس بلغته هو"وليفهم من يفهم.
نوجز،كل الأرقام والأعداد في التوراة مؤلّفة من "40 " عدد أولي وكلها مركّزة في أسفار موسى الخمسة وخصوصا في التكوين والعدد، وللنبيه ليضيف مفهوم الأربعين بالمسيحية واله المياه هو حسب لوح يعود للقرن السابع قبل الميلاد وباللوح أسماء الآلهة وقيمتها او رمزها الرقمي.
ولمن يطالع التوراة بعمق،يجد ان هناك 54 فصلا {القصد بالفصل هنا ما يقرأ كل يوم جمعة ليلة السبت أي الفصل الأسبوعي وبالمفهوم المسيحي التقويم الأسبوعي المستنبط من اليهودية راجع كتاب الليترجيا اليهودية موشي فاينفيلد إصدار ماجنس الجامعة العبرية اورشليم 2004} هذه الفصول تشمل الأعداد والأرقام ما عدا فصل أسبوعي واحد "فصل 51 يشمل 40 آية".
تشمل أسفار الشريعة الموسوية 5846 أية،وهناك فقط لنصّين لِآيتين يشملان كل أحرف الأبجدية العبرية.
لن ندخل في هذه المقدمة بفحوى الآيتين والمعنى العقائدي المسيحي الخلاصي للنصّين اللذين يرتبطان بالجسد الإلهي والثانية الدالة عن الأسبوع العظيم للرب بمفهوم مسيحي لنص التوراة ولهذه الآية التي تشمل كل الأبجدية ومن الألف إلى الياء{حسب العربية}وانتبه ان اللفظة العبرية " דו الدال على اثنين يساوي 10 = 4 +6 والآيتين تشملان الوصايا العشر والوصايا يا أبونا منقسمة لقسمين 7 ،3 وسبعة في أبانا حسب التوراة "
من الضروري ان يفهم القارئ، ان الأحرف الأبجدية ترمز لحكمة التوراة والآيتين هاتين تخبرنان بمفهوم الخلاص،الآية الأولى بجسد الرب المن النازل من السماء والثاني بتجارب الرب لبني إسرائيل وألاسبوع العظيم.
بما ان الأحرف الأبجدية تمثل وحدة لفهم لغز التوراة،سوف نشرح عن معنى حرف واحد،لكي يفهم كل من يريد ان يفسر الأرقام والأعداد في المسيحية لأنه بدون فهم التوراة نبقى نحن أبناء المخلص في تيه جهل مسيحي عقائدي لاهوتي غريب.
"א" الحرف "ألف"
هو أول الأحرف الأبجدية العبرية، ومنها انبثقت كل الأحرف وتشترك في تكوينها. الم يقل الرب يا أبونا " أنا الألف" ، وهي من " אלוף " بمفاد " تعليم" لان شكل الحرف الكتابي "رأس ثور" ومن هنا بالعبرية" ترويض الثور أي تعليمه" ولو عكسنا ترتيب الأحرف " אלף _ פלא" لان بدء الخليقة عجيب غريب ولو بدّلنا الترتيب:" אפל " أي " ظلمة" الم يكن الكون في ظلمة قبل الخليقة؟ والجاهل الذي يستهل الدراسة ألا يبدأ من الظلمة للنور؟
طبعا لن نشرح بتوسع كل العناصر،وإلا كنا بحاجة لعشرات الصفحات،فنختصر قدر المستطاع لنحافظ على المعنى الأساسي جدا.
الحرف " ألف" بالعبرية مكوّن من عدة أحرف" א _ י_ י _ ו "اي " الياء والياء والواو" ومجوع القيمة العددية بحساب علم القيمة العددية للأحرف { Numerology } نحصل على مجموع 26 =10 +10 +6 وما هذا إلا الله " יהוה 26 =10 +5+6+ 5 ".
لمن يرغب التوسع يبحث عن الأحرف الواو والياء من مركبات الألف أيضا.شكل الحرف "ألف " مثل اليائين والواو الواو كبيرة مثل الآب الله،واليائين الاقنومين.
انتبه ان هناك كلمات كثيرة جدا باللغة العبرية تشمل الحرف ألف ولا يلفظ الحرف،وليس عبثا، مغزى الأمر ان الله كان وكائن وسيكون في كل مكان حتى ولو لم نراه او نعمل بوصاياه.
القيمة العددية للألف :واحد او ألف،انتبه للتالي والمعاني المسيحية العميقة للغاية: لو جمعنا قيمة أحرف الاسم א+ל+ף 831 = 1 +30 +800 أو א +ל+פ 111 =1 +30 +80 أو 12 = 1 +3 +8 ، في هذه الحالة من الأصغر 12 عدد أبناء يعقوب المسمّى الأصغر، وهو الاب الوحيد ل 12 سبط.
الحرف "ألف ينتمي لمجموعات ،مثلا فقط " مجموعة1 ،10 ،100 {א.י.ק }او مجموعة الأحرف الحلقية حسب علم " الأصوات_من اليونانية : φωνή _ الانجليزية Phonetics ".
قبل خلق الله للكون ،كانت ظلمة،وخلق الكون بواسطة الأحرف وانتشر النور ب 49 خطّا نورانيا كما في منارة الله وحسب الحكماء تركّب كل أحرف الأبجدية 49 خطّا شعاعا ونقرأ الآية من التوراة:" וְדִגְלוֹ עָלַי אַהֲבָה" ولو حسبنا القيمة العددية للكلمة :" וְדִגְלוֹ " نحصل على 49 { 49 = 6+4+3+30+6}ونجد لذلك دلالة ورموزا في أسفار الناموس الخمسة.
كل الخطوط النورانية الشعاعان هذه أل 49 تخرج من الحرف ألف،التي ترمز للنور وللخليقة ،وما يسمّى "النور المحفوظ" والسؤال لماذا 49 خيطا نورانيا؟ لأنه في كل الكون لا يوجد إلا 50 بابا للحكمة والمعرفة والحرف "نون " هي التي تمثل هذه الأبواب الحكمية وكتبنا سابقا عن النون أي السمكة أي المسيح ومن هنا نفهم لماذا موسى يتمتع بتسعة وأربعين حكمة والمسيح الوحيد الذي ينعم بالكمال التام النون، وبهذا السياق نذكّر الاب رامي لبناني الأصل حسب علمنا، ان الاسم العبري للبنان هو :" לבנון _ לב נון _ قلب الله قلب السمكة المسيح" ومن هنا يا أبونا خشب الأرز لبناء الهيكل والألف الرمز لله .
22/07/2020 08:05 pm 5,840
.jpg)
.jpg)