كنوز نت - كفرياسيف -يوسف جريس شحادة



انحرافات في القداس الإلهي


{مقارنة بين كتابين} {من كتابنا القداس الإلهي}. 

القديس مار اسحق السريانى:" قراءه الكتاب المقدس تنير العقل وتعلّم النفس الحديث مع الله "
"القداس الإلهي هو قمة الليتورجية في الكنيسة . إذ أنه بالصلاة ،واستدعاء الروح القدس ،يتحول الخبز إلى جسد حقيقي للمسيح ،والخمر إلى دم حقيقي للمسيح . وهكذا يكون السيد المسيح حاضرًا على المذبح وسط شعبه ، ومعه طغمات الملائكة ورؤساء الملائكة .
وهنا تصبح الكنيسة سماءً، فيعيش المؤمنون وقت القداس الإلهي أيام السماء على الأرض .

وحينما نتناول جسد المسيح ودمه نتّحد به ونثبت فيه ، كما قال بفمه الإلهي " من يأكل جسدي ويشرب دمى يثبت فىَّ وأنا فيه".
مراجعة سريعة لكتابين في الطائفة الرومية الملكية الكاثوليكية تبيّن الكم الهائل من الانحرافات والتشويه والتغيير في عبارات وألفاظ مستخدمة ناهيك عن مبنى القداس "الإلهي" بحسب الطائفة الرومية الكاثوليكية؟!.

إن هذه الانحرافات من سمات الطائفة الرومية الملكية الكاثوليكية،فنحن اليوم نشهد وبكل حزن وخزي لعدم وجود مبنى موحّد فِعْلي للقدّاس في أبرشية صغيرة على سبيل المثال،وأصبح مبنى القداس والخدمة بحسب الخوري وكأن لكل خوري " طلبا خاصا" أو " قداسا خاصا" مثلا خوري يقيم خدمة خميس الجسد وآخر لا وغيره يكون احد الجسد .

سنقارن بين كتابين في الطائفة الرومية الملكية، وللأسف والمخزي حتى في كتب البطريرك تعاور بنصوص واختلاف بكلمات لنفس الصلاة{لاحقا}: كتاب الليترجيات الإلهية_اللجنة البطريركية سنة 2006 والكتاب الثاني :شرح خدمة القداس الإلهي لأبينا الجليل في القديسين يوحنا فم الذهب عني بطبعه الخوري جبرائيل مصوبع الراهب الباسيلي المخلصي حريصا لبنان 1929 طبع بإذن غريغوريوس متروبوليت عكا وحيفا والناصرة.أبرزنا بعض الفروق بخط تحت الكلمة.
 


تعقيب مختصر والشرح الكامل في كتابنا :{القداس الإلهي قيد التنقيح}:


إنّ قضيّة تعديل الكتب الليترجية هي من ميزة طائفة الروم الملكيين الكاثوليك بوجه خاص مقارنة مع الكنيسة الأم الاورثوذكسية ككنيسة بيزنطية.
السؤال لماذا؟ انسحاب وانجرار الرومية الملكية وراء اللاتينية هو السبب الرئيسي،باختصار شديد.حتى سلوك العديد من الخوارنة وبعض الأساقفة وراء "لتننة" {من لاتين إن جاز لغويا} الملكية الكاثوليكية لنيل رضي البابا أو الشعب أضف الى غياب الرئاسة ومتابعة ما يدور مع كل خوري واستفهام عن سلوكه ولا يقل اهمية جهل اغلب المطارنة في الليترجيا وهذا ما انفضح وكُشفت عورات جهلهم في الكورونا ببث لخدماتهم في الكنيسة فمثلا في " موضة بعض الخوارنة" السجود للقربان؟ إذا الكنيسة الملكية وضعت رتبة" زياح القربان" لماذا الانحراف؟وإذا كان من باب الانحراف والإنعاش والانتعاش لماذا يا أسقف كاثوليكي أو خوري لا تنتعش مثلا بصلاة غروب أو السحر؟ ولماذا لا تنتعش بقراءة كاملة لصلاة تقديس الماء؟او تقيم خدمة العيد حسب التقويم بموعده ولا تقوم بنقله وزحزحته فاصبح خميس الجسد احد والصعود احد وثاني العنصرة مع الاوّل، وينسحب على المناولة الاحتفالية للتجارة باللباس والطعام والدعوات والخطابات وكأن الهيكل للشعب ليباهى ويتفاخر الخوري الدكتور بعدد الحضور والنشاط والفعاليات،وإذا سألته لماذا لا يفسر الإنجيل،فهذا ليس من اختصاص الخوري بل صفّ الكلام الفضفاض الطنان الرنان وكأنه يتغزل بليّنة.

أو مثلا أصبحت صرخة العصر،"التأمل" أي "صفنة الخوري _المطران" أو مطران يُدخل "صلاة المسبحة الزهرية" وبتنا نشاهد مناولة الخوري للمطران_أي يقدّم له الكأس والصينية ويتناول المطران وكأنه يقدّم له ضيافة؟ إذا التعاليم الكتابية غير ملزمة ،فمن الأفضل بثمن طباعتها إعالة كم يتيم.أو خوري يخرج من الباب الشمالي مباشرة للملوكي لقلّة الحضور وكان القداس متأثر مبناه بالحضور ومن يحضر؟

لغويّا وبحسب " علم دلالة الألفاظ_ Semantics "significant من اللغة اليونانية القديمة : σημαντικός sēmantikos,}ما من كلمتين ذات المعنى الدقيق في بحث دقائق الكلمات،بل لربما في "المجال الدلالي".{لمن يرغب بمراجعة الموضوع بالعبرية רפאל ניר "מבוא לסימנטיקה,9 مجلدات}.

ففي استدعاء الروح القدس نرى استخدام " صُقع" ومعجميا تفيد : الناحية.

+ وهب: أعطى بلا عوض ورزق: رزقه الله أوصله ،شكر، واسم الفاعل كالرازق لخالق الرزق ومعطيه والمُسبّب له وهو الله. إذا استخدام "رازق" دلاليا أوفر وأغزر وتشير للخالق دون تفذلك وتفلسف إن من يهب بدون عوض هو الله،ونسأل هل ألخوري الذي يأخذ "هبة من المطران " أو " صديقة" يكون أو تكون الله؟ وليفهم من يفهم.

+ذاع: إنتشر،أذاع سرّه ،أفشاه وأظهره ونادى به في الناس والإبل أو القوم ما في الحوض وبما في الحوض شربوا فيه.
أما "يخبر" ينبئ أو الحديث. وينبئ من النبأ.
+تسبيح:سبّح تسبيحًا صلّى وقال سبحان الله؟
وسبح تسبحة قال سبحان الله واحسّ كأنه سقط من الرعب.
+تبارك: طلب البركة وفاز بها وبالشيء تفاءل،وتبارك هي صفة خاصة بالله.
باركه مباركة طلب بركة الله عليه ودعا له بالبركة ورضي عنه.
وما الأفضل استخدام: من الرب نطلب أم إلى الرب نطلب؟ ولماذا حذفوا نصوص كانت مستعملة من قبل؟ انظر أعلاه بالمقارنة؟
++ المعلم بطرس البستاني: محيط المحيط،لبنان 1987 .