كنوز نت - القدس


إعادة فتح كنيسة المهد بعد إغلاق استمر لنحو شهرين ونصف



فتحت كنيسة المهد التي شهدت ميلاد السيد المسيح قبل ألفي عام وعقدين من الزمن أبوابها لأول مرة منذ إعلان حالة الطوارئ في الخامس من آذار الماضي، وأشرف عدد من رجال الدين المسيحيين على فتح الباب الصغير للكنيسة بعد إعلان الحكومة الفلسطينية إعادة فتح دور العبادة.

وقال رئيس كنيسة الروم الأرثوذكس في بيت لحم الأسقف ثيوفيلكتوس: إن فتح الكنيسة جاء ببركة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، وقال " إنه بعد اتمام كافة الإجراءات بمواجهة جائحة كورونا وببركة أصحاب الغبطة تمكنا من فتح باب كنيسة المهد العظيمة بشعبها وأبنائها وأهلها، ولله الحمد فهذه الكنيسة نظيفة وخالية من الفيروس وهي مفتوحة من الآن وصاعداً أمام جميع أهالي بيت لحم وفلسطين والعالم أجمع، حيث بمقدور الجميع زيارة هذا المكان المقدس ومغارته الشريفة والتبرك منه والصلاة في كل الأوقات، ونتقدم بالشكر الجزيل لفخامة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية على حرصهم على مدينة بيت لحم وكنيسة المهد".


وكان رؤساء الكنائس الثلاث المسؤولين عن كنيسة المهد، (بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو باتون، وبطريرك القدس للأرمن نورهان مانوغيان)، عن إعادة فتح أبواب الكنيسة ابتداءً من يوم صباح الثلاثاء، لإتاحة وصول المؤمنين من جديد إلى هذا المكان المقدس للصلاة والزيارة.

وأوضح البيان الصادر عن رؤساء الكنائس الثلاثة، "أنه لدواعي السلامة ومن أجل تجنب خطر انتشار فيروس كورونا مرة أخرى، سيقتصر عدد المؤمنين والزوار على 50 شخصاً، وسُيتاح الوصول إلى الكنيسة لمَنْ لا يُعاني من الحمُى أو أعراض المرض ويرتدي كمامة الوجه".

وأضاف البيان أنه من الضروري إبقاء مسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر، وتجنب العبادة التي ينطوي عليها الاتصال الجسدي كلمس وتقبيل الأحجار والأيقونات والملابس والعاملين في الكنيسة، فضلاً عن التقيّد الدائم بالتعليمات المُعطاة.