كنوز نت - وكالات - معا


سفير إسرائيل بامريكا: يجب ضم الضفة قبل الانتخابات الأميركية


كشفت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، أن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون دريمر يضغط في الأسابيع الأخيرة على أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين وكذلك الصحفيين وقادة الرأي العام لإقناع الرئيس دونالد ترامب بتسريع اجراء خطة الضم الإسرائيلية لغور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية. وفقا لما كشفته القناة الإسرائيلية 13.

وقال درامر خلال جلساته المغلقة في واشنطن "يجب أن نمضي قدما في الضم الآن لأننا لا نعرف ما سيحدث في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر، قد يفوز بايدن. الآن هناك فرصة سانحة ولذلك يجب أن تطبيق ذلك الآن".

وهذا هو السبب في أن ديرمر يرى بأنه يجب تطبيق الضم حتى قبل الانتخابات الرئاسية، حيث أن فوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن يمكن أن بشكل تراجعا كبيرا للموقف الإسرائيلي بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضاف "هناك فرصة لمرة واحدة لتعزيز الضم طالما أن ترامب موجود". وأحد الادعاءات الرئيسية لكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية هو أن الضم الإسرائيلي سيغلق الباب في وجه خطة ترامب ولن يسمح بتعزيزها إذا فاز الرئيس بالانتخابات وفاز بولاية أخرى.

ووفقا للصفقة الموقعة، يمكن للحكومة الجديدة البدء اعتبارا من الأول من تموز/يوليو بتطبيق خطوة الضم التي لاقت دعما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطته للسلام في الشرق الأوسط المعلنة أواخر كانون الثاني/يناير.

غانتس: سنطبق "صفقة القرن" بكل تفاصيلها وسنضم الضفة الشهر المقبل


أعلن وزير الأمن المنتهية ولايته نفتالي بنيت، اليوم الاثنين، خلال مراسم تبادله الوزارة مع بيني غانتس الوزير الجديد للأمن الإسرائيلي إن "العمل في سوريا بحاجة إلى أن يكتمل. هذا في متناول اليد. الإيرانيون يريدون إقامة حلقة نيران حولنا.


وأضاف بنيت أن "الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الأمن هزموا كورونا. حيث قام الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن بأكثر من ثلثي الجهود في مكافحة فيروس كورونا المستجد".

من جانبه، أكد وزير الأمن الجديد بيني غانتس التزامه بدفع "خطة السلام" للرئيس الأميركي دونالد ترامب قدما، وقال "أنا ملتزم ببذل كل ما في وسعي لدفع الترتيبات السياسية والسعي من أجل السلام. لقد كان السلام ولا يزال روحا ملهمة للصهيونية، وسنعمل على دفع خطة ترامب للسلام بكل ما تتضمنه".

وأضاف غانتس "تمر إسرائيل بفترة صعبة في أزمة كورونا. حيث تمر هذه الأيام ضمن تقويض الثقة في المؤسسات الحكومية. أحد أسباب تشكيل الحكومة الحالية هو الشعور الصعب بمحاولة إشعال ربما لا سمح الله حرب أهلية. لقد ربحت المعارك، وخاضت الحروب، وهذه الحرب لا أريد أن أكسبها، هذه الحرب التي يجب أن أمنعها".

ووفقا للصفقة الموقعة، يمكن للحكومة الجديدة البدء اعتبارا من الأول من تموز/يوليو بتطبيق خطوة الضم التي لاقت دعما من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطته للسلام في الشرق الأوسط المعلنة أواخر كانون الثاني/يناير.

ويعيش أكثر من 450 ألف مستوطن في 100 مستوطنة في الضفة الغربية.
وارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 50 في المئة خلال العقد الماضي في عهد نتنياهو.