كنوز نت - تقرير



جيش الاحتلال يستعد لـ3 سيناريوهات في حال ضم الضفة


يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة عدة سيناريوهات في حال شرعت إسرائيل بتنفيذ خطوات ضم الضفة الغربية وغور الأردن. 
وتستعد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للتعامل مع ثلاثة سيناريوهات متوقعة، في حال البدء بخطوات ضم الضفة، والتي تشكل خطوة سياسية دراماتيكية، من المتوقع أن تبدأ بتنفيذها إسرائيل في شهر تموز/ يوليو المقبل.

السيناريو الأول وهو الأصعب في نظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هو: اندلاع مواجهات على الطرقات وحدوث عمليات إطلاق نار وطعن وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.

أما السيناريو الثاني، فهو: أن المواجهات ستؤثر على التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، والتي ستجد صعوبة في التزام الهدوء وعدم الاحتجاج على التحركات الإسرائيلية.

بينما تتوقع الأجهزة الأمنية في السيناريو الثالث وهو الأقل خطورة، اندلاع مواجهات في نقاط محددة في انحاء الضفة الغربية، تكون مماثلة للمواجهات التي تحدث بشكل أسبوعي.

وتقول المصادر الإسرائيلية إن الجيش يبني استعدادته على غرار هذه السيناريوهات، وهو سيقوم بزيادة عدد القوات إذا لزم الأمر.
وقبل يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى إسرائيل، حذرت حركة فتح من عواقب تنفيذ خطة الضم.



اشتية: مقدمون على مرحلة في غاية الصعوبة

قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية: "اننا مقدمين على مرحلة في غاية الصعوبة، والقيادة سوف تعقد اجتماعا مهما يوم السبت المقبل لمواجهة قرار إسرائيل ضم أجزاء من الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها في حال إعلانه".
وأضاف اشتية ان السيد الرئيس محمود عباس أرسل برسائل عدة الى الرباعية الدولية والأوروبيين وروسيا، طالب فيها عقد مؤتمر دولي مستند إلى الشرعية الدولية والقانون الدولي.
جاء ذلك خلال لقائه عددا من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، في مكتبه برام الله اليوم الاربعاء، بحضور أمين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني.
وتابع رئيس الوزراء: " لقد شكلنا لجنة خاصة لدراسة التهديدات الإسرائيلية ضد البنوك التي تقدم خدماتها لذوي الأسرى والشهداء والمحررين، وإيجاد الحلول المناسبة، وسنحافظ على حقوق الأسرى ولن نخضع للضغوطات الإسرائيلية مهما بلغت".
واطلع اشتية أعضاء المجلس الثوري على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة فيروس كورونا وإدارتها لهذه الأزمة والدروس والعبر التي استقتها منها.
وقال رئيس الوزراء: "ان سر نجاحنا في إدارة ازمة كورونا، لأننا بدأنا على قلب رجل واحد وما زلنا، إضافة الى حجم التناغم العالي بين كافة الأطراف التي ادارت هذه الأزمة ومتانة المجتمع ووعي الناس".
من جانبهم أشاد أعضاء المجلس الثوري بالجهود التي بذلت من السيد الرئيس محمود عباس والحكومة في مختلف المحافظات، لمواجهة جائحة كورونا، الأمر الذي أبقي شعبنا في مأمن.


معا