كنوز نت - اسرائيل بالعربي

3 مواطنين عرب ممن سيوقدون شعلة الاستقلال لاسرائيل



كنوز نت - قالت الصفحة انه : تم اختيار ممرضة يهودية وممرض من الوسط العربي لإيقاد شُعلة معًا في احتفالات عيد الاستقلال. أحمد بلاونة هو ممرض مسؤول متفوق بمستشفى "بوريا" في مدينة طبريا، من مؤسسي منظومة عمليات القلب في المستشفى ومن أوائل المتطوعين لعلاج مرضى فيروس الكورونا. أمّا ياعيل فيلوجني-أزولاي التي ستوقد الشعلة مع أحمد، فهي الممرضة المسؤولة في الوحدة لمنع الالتهابات في مستشفى برزيلاي بمدينة أشكلون.

واضافت انه : جاء من وزارة الثقافة في حيثيات الاختيار القرار بإيقاد الشعلة المشتركة: "ياعيل وأحمد يمثلان دمج وتوحيد الكفاءات في صفوف طواقم الممرضين والممرضات بكل مستشفيات البلاد، الذين يأتون من كل الأوساط بهدف انقاذ الحياة، والعمل منأجل المجتمع الإسرائيلي بأسره، في حالات الطوارئ وفي الأيّام الروتينية. كما يجسد أحمد وياعيل ما يجمعنا ويُوحِّدنا".


واردفت : كما تم انتخاب ياسمين مزاوي، شابة عربية ولدت في الناصرة تبلغ العشرين من عمرها، لايقاد شعلة في عيد الاستقلال. ياسمين مسعفة متطوعة في نجمة داؤود الحمراء وهي تعمل أيضا على زيادة المعرفة في ذكرى المحرقة في صفوف عرب إسرائيل. بذلك تقوم ياسمين بترسيخ جسر الوحدة متعددة الثقافات بين الطوائف المختلفة في إسرائيل.

وقالت ايضا : هذا وقد تم اختيار العقيد هشام إبراهيم، ابن الطائفة الدرزية، لإيقاد شعلة في عيد الاستقلال. هشام هو ضابط متفوق ومثال لدور جيش الدفاع كجيش الشعب الذي يُوفر فرص متكافئة لجميع ملتحقيه. وأكدت وزيرة الثقافة أنّ إبراهيم يمثل في شخصيته الحلف والعلاقة العميقة التي تربط بين أبناء الطائفة الدرزية وبين دولة إسرائيل ومواطنيها.

وانه تم انتخاب ياسمين مزاوي، شابة عربية ولدت في الناصرة تبلغ العشرين من عمرها، لايقاد شعلة في عيد الاستقلال. ياسمين مسعفة متطوعة في نجمة داؤود الحمراء وهي تعمل أيضا على زيادة المعرفة في ذكرى المحرقة في صفوف عرب إسرائيل. بذلك تقوم ياسمين بترسيخ جسر الوحدة متعددة الثقافات بين الطوائف المختلفة في إسرائيل.

هذا وقد تم اختيار العقيد هشام إبراهيم، ابن الطائفة الدرزية، لإيقاد شعلة في عيد الاستقلال. هشام هو ضابط متفوق ومثال لدور جيش الدفاع كجيش الشعب الذي يُوفر فرص متكافئة لجميع ملتحقيه. وأكدت وزيرة الثقافة أنّ إبراهيم يمثل في شخصيته الحلف والعلاقة العميقة التي تربط بين أبناء الطائفة الدرزية وبين دولة إسرائيل ومواطنيها. حسب البيان الصادر"