كنوز نت - الطيبة - كتب : ياسر خالد 


الممرضة : مروة حاج يحيى وصعوبات العمل في زمن الكورونا



كنوز نت - أﻣﺎم وﺑﺎء ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ، ﻳﻮاﺟﻪ اﻷﻃﺒﺎء واﻟﻤﻤﺮﺿﻮن واﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﻬﺎز اﻟﻄﺒﻲ اﻟﻤﺘﻮاﺟﺪون ﻓﻲ اﻟﺨﻄﻮط اﻷﻣﺎﻣﻴﺔ اﻟﺨﻄﺮ اﻷﻛﺒﺮ وﻳﻔﻬﻤﻮن اﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺸﻜﻞ أﻓﻀﻞ.

وﻫﻨﺎ اﺣﺪ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ اﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺠﻴﺶ اﻻﺑﻴﺾ وﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﺮﺣﻤﺔ زهي الممرضة مروة حاج يحيى .

وﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ ﻛﻨﻮز ﻧﺖ ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﺮوة ﺣﺎج ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ ﺗﺠﺎرﺑﻬﺎ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻷول ﻣﺮة.

وﻛﻴﻒ أدرﻛﺖ ﻗﺪراﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ .

ﻧﺮﻓﺾ زﻳﺎرة اﻻﻫﻞ ﺣﻴﺚ اﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ أﻧﻨﺎ ﻓﻲ وﻛﺮ اﻟﻮﺑﺎء" ﻟﻴﺲ ﻣﻦ اﻟﺴﻬﻞ اﻻﺑﺘﻌﺎد واﻻﻧﻔﺼﺎل ﻋﻦ اﻻﺣﺒﺔ واﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻟﻨﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎ ! ﻳﺠﺐ ﺗﻼﺷﻲ اﻟﻘﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻔﺘﺮة.

وﺗﻘﻮل اﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻣﻌﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻬﺎب اﻟﻤﻮت ﺑﻘﺪر ﺧﻮﻓﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ، وﺧﺸﻴﺔ اﻧﺘﻘﺎل اﻟﻌﺪوى إﻟﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ إﻟﻴﻬﻢ،.ﻓﻤﻦ ﻣﻨﺎ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ام او اب او ﺟﺪ او ﺟﺪه او ﺣﺘﻰ ﻃﻔﻞ او ﺷﺎب ﺑﺎﻟﺒﻴﺖ ﻓﻬﻢ اﻟﺒﻴﺖ اﻟﺬي ﻳﺴﺘﺤﻮي ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻔﻴﺮوس ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻬﺎز ﻣﻨﺎﻋﻲ ﺿﻌﻴﻒ او اﻣﺮاض ﻣﺰﻣﻨﻪ .

ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻲ ﻋﺪة ﻣؤﺳﺴﺎت ﻃﺒﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺒﻼد واﻟﺠﻨﻮب وﻛﺎن اﺧﺮﻫﺎ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺮزﻻي واﻻن ﻫﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ رﻣﺎت ﻏﺎن.

وﺘﻘﻮل اﻷﻃﺒﺎء وﻃﻮاﻗﻢ اﻟﺘﻤﺮﻳﺾ واﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺼﺤﻲ، ﻳﻘﻔﻮن ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻧﺘﺸﺎر اﻟﻤﺮض، ﺣﻴﺚ ﻧﻌﻤﻞ ﻟﻔﺘﺮات ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ 15 ﺳﺎﻋﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ، وﻣ ّﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻀﻲ أﻳﺎﻣﺎ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ داﺧﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﻌﺰل ﻟﻠﺤﺎﻻت اﻟﻤﺼﺎﺑﺔ. 

ﻧﺘﻌﺮض اﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻨﻮﺑﺎت ﻣﻦ اﻟﺒﻜﺎء واﻻرﻫﺎق اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻤﺎ ﻧﺘﻌﺮض ﻟﻪ ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ. ﻧﺤﺎول اﻟﻀﺤﻚ وادﺧﺎل روح اﻟﻔﻜﺎﻫﻪ اﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﻛﻲ ﻧﺨﻔﻒ ﻣﻦ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﻌﺐ واﻟﺠﻬﺪ .

اﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة واﻟﻄﻮارئ ﻳﻌﺘﺒﺮ أﻗﻞ أﻣﺎﻧﺎ ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﻌﺰل، ﻷن اﻷﺧﻴﺮة ﺗﻀﻢ ﺣﺎﻻت ﻣﺆﻛﺪة ﻳﺘﻢ اﺗﺨﺎذ إﺟﺮاءات وﻗﺎﺋﻴﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أن اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰة ﻳﺄﺗﻲ إﻟﻴﻬﺎ ﻣﺮﺿﻰ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﺮوﻓﺎ ﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮوس أم ﻻ. 

وﻳﺨﺘﻠﻒ اﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮا داﺧﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎت اﻟﻌﺰل ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت، ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻀﻲ ﻓﻴﻬﺎ اﻷﻃﺒﺎء أوﻗﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﻳﺎم ﻟﻌﻼج وﻣﺮاﻋﺎة اﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻔﻴﺮوس. ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ان ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺮﻳﺾ ﻳؤﺧﺬ ﺑﺎﻟﺤﺴﺒﺎن اﻧﻪ ﺣﺎﻣﻞ ﻟﻠﻔﻴﺮوس ﻛﻲ ﻧﻤﻨﻊ اﻟﻌﺪوى ﺑﻘﺪر اﻻﻣﻜﺎن .

وعن ﻗﻀﺎء ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ اﻣﺎﻛﻦ اﻟﻌﻤﻞ، ﺗﻘﻮل ﻣﺮوة إن ﻫﻨﺎك اﻧﻌﺰاﻻ ﺗﺎﻣﺎ ﻋﻦ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﺨﺎرﺟﻲ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻬﻮاﺗﻒ وﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎن ﻋﻠﻰ اﻷﻫﻞ واﻷﺻﺪﻗﺎء، وﻫﺬا ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻤﻨﺎوﺑﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻷﻳﺎم، ﻣﺸﻴﺮةً إﻟﻰ أﻧﻬﺎ اﺳﺘﻤﺮت ﻟﻌﺪة اﻳﺎم ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ  اﻟﻤﻨﺰل ﺧﻼل إﺣﺪى ﻧﻮﺑﺎت اﻟﻌﻤﻞ. 

اﻟﺘﺮاﺑﻂ واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﺑﻴﻦ اﻷﻃﺒﺎء، واﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻫﻲ اﻟﻮﺳﻴﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻷوﺿﺎع، ﻓﺎﻟﺪﻋﻢ اﻟﻨﻔﺴﻲ ﻫﻮ ﺳﺮ اﻟﻨﺠﺎح. 


إﻟﻰ ذﻟﻚ ﺗﻀﻴﻒ ﺣﺎج ﻳﺤﻴﻰ اموقع كنوز نت - : اﻷﻃﺒﺎء واﻟﻤﻤﺮﺿﺎت ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت ﻏﺎرﻗﻮن ﻓﻲ ﻋﻼج اﻟﻤﺮﺿﻰ. وﺑﻤﺠﺮد ارﺗﺪاء ﺑﺪﻻت اﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺮ، ﻳﺬﻫﺒﻮن ﻟﻠﻌﻤﻞ دون اﺳﺘﺮاﺣﺔ ﻟﻠﻄﻌﺎم واﻟﺸﺮاب واﻻﺳﺘﺤﻤﺎم ﻃﻮال ﻧﻮﺑﺎﺗﻬﻢ. 

ﺗﻘﻮل اﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻣﺮوة ﺣﺎج ﻳﺤﻴﻰ : ﺛﻼﺛﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪد اﻟﻔﺮق ﺑﻴﻦ اﻟﺤﻴﺎة واﻟﻤﻮت،: "وﺳﻴﺒﺪأ اﻟﻤﺮﺿﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ أﺟﻬﺰة ﻣﻨﺎﻋﺔ أﻗﻮى ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻏﻀﻮن أﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺳﺘﺘﺤﻮل ﺑﻌﺾ اﻟﺤﺎﻻت إﻟﻰ اﻷﺳﻮأ." 

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻧﻪ وﺑﺤﺴﺐ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ: "ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻗﺪ ﻳﺘﻄﻠﺐ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎة ﺑﻌﺾ ﻫﺆﻻء اﻟﻤﺮﺿﻰ ﺗﺪﺧﻼ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴ ًﺎ. وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬه اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ، ﻳﺒﺪو أن ﻣﻌﺪل اﻟﻮﻓﻴﺎت ﻳﺘﺮاوح ﺑﻴﻦ 4 و."%5 .

وﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﻠﻮم ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎت اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﻤﻮﺛﻮﻗﺔ ﺗﻘﻮل اﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺣﺎج ﻳﺤﻴﻰ ﻋﻦ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﻴﺮوﺳﺎت ﺗﻤﻮت ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎء ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮة ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ. 

ﻟﻜﻦ ﻓﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﻤﻴﻞ إﻟﻰ أن ﻳﻜﻮن ﺛﻼﺛﺔ أﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺑﺪاﻳﺔ ﻇﻬﻮر اﻷﻋﺮاض إﻟﻰ ﺻﻌﻮﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻔﺲ. 

اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻣﻦ أﻋﺮاض ﺧﻔﻴﻔﺔ إﻟﻰ ﺣﺎدة ﻳﺴﺘﻐﺮق ﺣﻮاﻟﻲ أﺳﺒﻮع. ﺟﻤﻴﻊ أﻧﻮاع اﻷﻋﺮاض اﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﻣﻮﺟﻮدة: ﺿﻌﻒ، ﺿﻴﻖ ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻔﺲ، ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺎس ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ اﻟﺤﻤﻰ، واﻟﺒﻌﺾ اﻵﺧﺮ ﻻ. وﺑﻨﺎ ًء ﻋﻠﻰ دراﺳﺎت 138 ﺣﺎﻟﺔ، ﻓﺈن أﻛﺜﺮ اﻷﻋﺮاض ﺷﻴﻮﻋ ًﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻷوﻟﻰ ﻫﻲ اﻟﺤﻤﻰ %98.6) ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت(، واﻟﻀﻌﻒ (%69.6)، واﻟﺴﻌﺎل (%59.4)، وآﻻم اﻟﻌﻀﻼت (%34.8)، وﺻﻌﻮﺑﺔ اﻟﺘﻨﻔﺲ (%31.2)، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ أن اﻷﻋﺮاض اﻷﻗﻞ ﺷﻴﻮﻋ ًﺎ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﺼﺪاع، اﻟﺪوﺧﺔ، آﻻﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺪة، اﻹﺳﻬﺎل، اﻟﻐﺜﻴﺎن، واﻟﻘﻲء." 

وﺗﻘﻮل ﻣﺮوة ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺮﺿﻰ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺧﻠﻮن اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺰدادون ﺳﻮء ًا ﻓﺠﺄة. ﻓﻲ ﻫﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس اﻟﺬﻫﺎب إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ. وﻗﺪ ﺗﺘﻄﻮر اﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎت ﻋﻨﺪ ﻛﺒﺎر اﻟﺴﻦ وﻓﻖ ﻇﺮوﻓﻬﻢ. ﻗﺪ ﻳﺤﺘﺎج اﻟﺒﻌﺾ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة اﺟﻬﺰة اﻟﺘﻨﻔﺲ. وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ اﻟﻤﺮض ﻣﺘﻘﺪﻣ ًﺎ وﺣﺎد ًا، ﺗﺒﺪأ أﻋﻀﺎء اﻟﺠﺴﻢ اﻷﺧﺮى ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺮى اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺘﻨﺎﻗﺺ أﻋﺮاﺿﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺪﺗﻬﺎ ﺑﻬﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ وﺗﺘﻌﺎﻓﻰ ﺗﺪرﻳﺠﻴ ًﺎ. ﻟﺬا ﻓﺎﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ اﻟﺬي ﻳﺤﺪد ﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﻤﺮض ﻳﺼﺒﺢ ﺣﺮﺟ ًﺎ." 

وﺑﺤﺴﺐ اﻻﻃﺒﺎء ﺗﻘﻮل اﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺣﺎج ﻳﺤﻴﻰ : اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻟﺚ ﻳﺤﺪد ﻣﺎ إذا ﻛﺎن اﻟﻤﺮض اﻟﺤﺎد ﻳﺆدي إﻟﻰ اﻟﻮﻓﺎة. ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ وﻳﺘﻠﻘﻮن اﻟﻌﻼج رﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻠﻤﻔﺎوﻳﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ، وﻫﻮ ﻧﻮع ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ اﻟﺪم اﻟﺒﻴﻀﺎء. ﻓﻴﺮون ﺗﺤﺴﻨ ًﺎ ﻓﻲأﺟﻬﺰة اﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ، وﺗﺘﻢ "إﻋﺎدﺗﻬﻢ"، إذا ﺟﺎز اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ. ﻟﻜﻦ أوﻟﺌﻚ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ أﻋﺪاد اﻟﺨﻼﻳﺎ اﻟﻠﻤﻔﺎوﻳﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﻲ اﻻﻧﺨﻔﺎض، وﺗﺪﻣﺮ أﺟﻬﺰﺗﻬﺎ اﻟﻤﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻳﺘﻌﺮﺿﻮن ﻟﻔﺸﻞ ﻋﻀﻮي ﻣﺘﻌﺪد وﻳﻤﻮﺗﻮن." 

ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﺮوة ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ وﻗﺎﻟﺖ : اﻟﺰﻣﻮا ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﻣﻨﻌ ًﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻟﻄﺔ وﺣﻔﻈ ًﺎ ﻟﻸﻧﻔﺲ؛ ﻓﺎﻟﺘﺒﺎﻋﺪ اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻫﻮ اﻟﺤﻞ اﻷﻣﺜﻞ ﻟﻮﻗﻒ إﻧﺘﺸﺎر اﻟﻔﺎﻳﺮوس. ﻣﻌﺎ ﻧﺘﻌﺪى اﻟﺨﻄﺮ واﻟﺴﻼﻣﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ