كنوز نت - مكان

تقرير : ارتفاع نسبة البطالة واسرائيل غير جاهزة للأوبئة


كنوز نت - حطمت نسبة البطالة في البلاد رقما قياسيا يوما بعد يوم حيث بلغت سبعة عشر فارزة ستة بالمئة. وارتفع عدد العاطلين عن العمل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية باثنين وستين ألفا ليبلغ نصف مليون واثنين وسبعين ألفا وستمئة وستين شخصا. 
وبحسب معطيات مصلحة الاستخدام فان تسعين بالمئة منهم أخرجوا في اجازات قسرية غير مدفوعة الأجر.

بدأ التداول في سوق الأوراق المالية البورصة في تل ابيب اليوم بانخفاض المؤشرات الرئيسية. وانخفض مؤشر تل ابيب 35 بنسبة اثنين فارزة ثلاثة بالمئة في حين سُجِل انخفاض بنسبة اثنين فارزة أربعة بالمئة على مؤشر تل ابيب 125.

تقرير مراقب الدولة يشير إلى أن إسرائيل غير مستعد للأوبئة


يستدل من نتائج تقرير مراقب الدولة حول استعداد الجهاز الصحي في البلاد وجهوزيته للتعامل مع انتشار الأوبئة ومعالجتها، بانه ينقصه اسرة في المستشفيات وكذلك أجهزة للتنفس الاصطناعي. وتبين من خلال اعمال الرقابة التي اجراها مراقب الدولة متنياهو انغلمان انه في حال انتشار وباء فان اكثر من مائة وخمسين الف مواطن سيضطرون الى المكوث في المستشفيات لتلقي العلاج، وان اكثر من خمسة وعشرين شخصا سيخضعون للعلاج في وحدات العناية المركزة وان اثني عشر الفا وخمسمائة شخص اخر سيحتاجون الى ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأشار المراقب الى انه في حال انتشار وباء من هذا القبيل فان الجهاز الصحي بحاجة الى اكثر من عشرين الف سرير لاستيعاب المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم. ووجد المراقب ان وزارة الصحة لم تضع خطة لسد النقص في الاسرة وبالطواقم الطبية أيضا.

ويوصي المراقب وزارة الصحة ووزارة الدفاع والجهات المعنية بوضع استراتيجية عملية من اجل التعامل بنجاعة متناهية مع حالة تنتشر فيه الأوبئة في البلاد. كما وجد المراقب عيوبا جمة تعتري النشاطات المتعلقة ببحوث علم الأوبئة. وقام المراقب بفحص جاهزية وزارة الصحة في حال انتشار انفلونزا جائحة والحصبة في البلاد وراى المراقب ان على الوزارة الاستعداد بما فيه الكفاية لانه في حال انتشار اوبئة كهذه فيتوقع ان يصاب اكثر من مليون وربع المليون مواطن بامراض كهذه ووجد أيضا ان مخزون الادوية يكفي لحوالي ستة عشر بالمائة فقط من المرضى. واتضح للمراقب ان هناك نقصا في مخزون اللقاح ضد وباء الحصبة ولم تقم الوزارة بتعبئة المخزون عندما تفشت العدوى في البلاد عام الفين وثمانية عشر. ويظهر تقرير المراقب ان عملية تطبيق وفرض القواني غير كافية ولا تلبي الاحتياجات المطلوبة ضد رافضي اخذ التطعيمات ضد الأوبئة وان الوزارة لم تقم بنشاطات كافية لتشجيع السكان على اخذ التطعيمات ضد الأوبئة. وياتي نشر هذا التقرير بالتزامن مع انتشار وباء كورونا في العالم وفي البلاد علما بان التقرير لا يتطرق الى هذا الوباء بحيث يتحدث عن الفترة التي سبقت ظهور ازمة تفشي فيروس كورونا.

وكشف النقاب اليوم عن أن وزارة الدفاع شكلت طواقم خاصة تعمل على تطوير ابتكارات تكنولوجية ستستخدم لمكافحة انتشار فيروس الكورونا. وأفادت القناة الثانية عشرة أن طواقم مكونة من خبراء في جيش الدفاع والموساد والصناعات الأمنية وعالم الهاي تيك وأكادميين وباحثين. ومن بين الاختراعات التب تعكف هذه الطواقم على تطويرها برمجة حاسوب تعمل بواسطة تقنية الاتصالات المعيارية لنقل البيانات ال"بلوتوث" وشبكة انترنت لا سلكية.
يستدل من تقرير مراقب الدولة مَتانياهو إنغِلمان حول استعداد الجهاز الصحي لانتشار أوبئة مثل الانفلونزا والحصبة ومعالجتهما انه ينقصه اسِرة كثيرة في المستشفيات وأجهزة للتنفس الاصطناعي. وجاء في التقرير أنه في حال انتشار وباء فان اكثر من مائة وخمسة وسبعين الف مريض سيضطرون الى المكوث في المستشفيات.

 واشير إلى ان التقرير لم يطرق الى الكورونا، كونه أعِد قبل تفشي الفيروس.
وأشار إلى ان جرد الأدوية الخاصة بإنفلونزا وبائية تكفي لـ 16٪ من السكان، بدلاً من 25٪ كما هو مطلوب.

وفي أول رد على التقرير قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن "التقرير لا صلة له بفيروس كورونا وأن الجهاز الصحي في البلاد هو واحد من أفضل عشرة في العالم.
وبدورها اكدت وزارة الصحة انها تطبق بعض توصيات مراقب الدولة، والتي سُلمت اليها مسبقا، في ازمة الكورونا . ولفتت الى انها بدأت قبل شهرين بشراء المعدات اللازمة.

المتابعة والقطرية تقيمان لجنة طوارئ شاملة لمواجهة أزمة الكورونا في المجتمع العربي


 




 

اقامت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، هذا الأسبوع طاقم طوارئ تمثيلي ومهني، يتابع كل جوانب انتشار فيروس كورونا في المجتمع العربي، وتبعات الأزمة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.

وعقد الاجتماع أمس الأحد في مجلس عارة وعرعرة، بدعوة من رئيس المتابعة محمد بركة، ورئيس اللجنة القطرية مضر يونس، وقد عقد الاجتماع متقيدا بالتعليمات المفروضة من ناحية عدد المشاركين، من أجل الوقاية من انتشار الفيروس.

واتفق على أن يضم طاقم الطوارئ، الأطر المشاركة في طاقم الطوارئ، مندوبين عن لجنة المتابعة، مندوبين عن اللجنة القطرية، مندوبين عن القائمة المشتركة، مندوب عن لجنة الصحة، مندوب عن لجنة متابعة التعليم، مندوب عن لجنة أولياء الأمور، مندوب عن لجنة الآثار الاجتماعية والاقتصادية، مندوب عن منتدى أقسام الرفاه الاجتماعي في السلطات المحلية العربية، المجتمع المدني، النقب (لجنة التوجيه والمجلس الإقليمي)، مندوبين، عن أعضاء البلديات العرب في البلديات المختلطة.

وقال المجتمعون، إن خطر انتشار وباء الكورونا ما زال ماثلا أمامنا، ولا نستطيع للأسف الشديد ان نتوقع متى يزول هذا الخطر. وهناك قواعد وتوجيهات علينا كمجتمع وكأفراد ان نلتزم بحكم مسؤولية المواطن عن صحته وعن صحة المجتمع عمومًا.

وأشار المجتمعون إلى أنه إلى جانب ما هو قائم من حقوق في متناول يدنا، هناك حقوق أساسية وجوهرية لم نحصل عليها، إما بفعل التمييز الذي تمارسه الحكومة ومؤسساتها ضدناـ وإما بفعل قلة التجربة أو قلة المعرفة.

وقد جاءت المبادرة لاقامة هيئة طوارئ قطرية لضمان تكامل وتناغم النشاطات القائمة في المجتمع العربي لضمان النجاعة والتنسيق والامتناع عن الازدواجيات.

في هذا المجال تقوم اللجنة القطرية بجهود جدية للإجابة على الأسئلة الحياتية بما فيها الالتفات إلى العائلات المحتاجة من خلال أقسام الشؤون الاجتماعية، ومن أهل الخير في كل قرية ومدينة.

كما ينشط نواب القائمة المشتركة في رصد ومتابعة ومعالجة القضايا التي تصل إليهم.

إلى جانب ذلك فإن لجنة متابعة أوضاع التعليم العربي واللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، تقومان بدور لافت لإعطاء الإجابة على حاجات طلابنا وجهاز التعليم في قرانا في هذه الفترة الصعبة.

كما أن لجنة الصحة المنبثقة على لجنة المتابعة واللجنة القطرية تبذلان جهودا استثنائية للتوعية والإرشاد، والإجابة على أسئلة الجمهور وتلقى صفحة "اللجنة القطرية للصحة" رواجًا واسعًا، وتبقى الحاجة إلى ترويجها أكثر وأكثر، لما فيها من توجيهات ومعلومات قيمة وضرورية.

كما انبثق عن اجتماع لجمعية الثقافة والسياحة في الناصرة، والغرفة التجارية واللجنة القطرية والقائمة المشتركة والعاملين في المجال النقابي، إطارا يعنى بقضايا المصالح الخاصة التجارية والسياحية وبقضايا العمال ومجمل القضايا الاجتماعية وجرى افتتاح صفحة على الفيسبوك للتوجيه والإرشاد، وتنسيق العمل في المجلات المذكورة تحت عنوان "كورونا المجتمع العربي- الصفحة الرسمية".

كما تقوم مؤسسات المجتمع المدني بأدوار حيوية في مختلف المجلات للوقوف إلى جانب مجتمعنا وأبنائه.

وفي سياق متصل توجهت الأخصائية يعاد غنادري حكيم باسم رابطة السيكولوجيين العرب الى رئيس المتابعة، كي يقوم أعضاء الرابطة بتقديم الاستشارة والإرشاد النفسي في ظل التوتر المجتمعي والشخصي بسبب انتشار كورونا.

وجرى الاتفاق على انخراط الرابطة واعضائها في اللجنة القطرية للصحة لتقديم الخدمات النفسية لجمهور المواطنين من خلال صفحة اللجنة.