كنوز نت - كفركنا

 كمال خطيب: نرفض استغلالنا ولن نكون طوق نجاة لنتنياهو


حذر الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في الداخل الفلسطيني، من الالتفات لتصريحات مسؤولين في حزب الليكود عن إمكانية السماح بالذهاب إلى الحج والعمرة لفلسطينيي الداخل مباشرة من تل ابيب إلى مكة والمدينة وترويج، مشدّدا “علينا ألا نعطي المجال لنتنياهو باستغلالنا مظهرًا من مظاهر التطبيع وحبل إنقاذ وطوق نجاة له ولسياساته في علاقاته مع محمد بن سلمان وطابور المطبعين”.
وجاء تصريح خطيب، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، مضيفا أن مزاعم نتنياهو ومسؤولين في حزبه يجب أن تستوقف كل عاقل، محذرا من “الترويج لها والفرح بها”.
وتابع قائلا: “كيف لنتنياهو أن يفتخر بأنه يُيسّر لنا الوصول إلى مكة والمدينة، المسجد الحرام والمسجد النبوي -وهذا من فيض تسامحه ونبل أخلاقه – بينما هو الذي يدنس المسجد الأقصى ويمنعنا من الوصول إليه، بل ويخطط لجعله هيكلًا ومعبدًا”.
واستدرك: “لم يأت هذا التصريح إلا في سياق الاستفادة انتخابيًا، حيث يريد قادة حزب الليكود وفي مقدمتهم نتنياهو، مخاطبة الشارع الاسرائيلي بقدرته على كسر حواجز وفتح باب التطبيع مع أنظمة عربية ومحاولة لكسب بعض الساذجين من بيننا، ليكون شكر نتنياهو عبر التصويت له ولحزبه”.

واعتبر الشيخ كمال أنه “في هذه الخطوة طعنة نجلاء للأردن، ودق أسافين يمارسه نتنياهو. صحيح أن لنا عتبًا وملاحظات على الأداء الأردني والجهات العاملة في ترتيبات الحج والعمرة، وما زلنا نطالب الأردن بتحسين الأداء وتخفيف الأعباء علينا، لكن علينا ألا ننسى فضل الأردن ومبادرتها السبّاقة لفتح المجال لأبناء شعبنا لأداء مناسك الحج منذ العام 1978، وعليه، فإن علينا ألا نعطي المجال لنتنياهو باستغلالنا مظهرًا من مظاهر التطبيع وحبل إنقاذ وطوق نجاة له ولسياساته في علاقاته مع محمد بن سلمان وطابور المطبعين”.
وقال إن “المصلحة، كل المصلحة هي باستمرار العلاقة التاريخية مع إخواننا في الاردن، وعدم الوقوع في فخ نتنياهو والمطبعين”.
وختم الشيخ كمال خطيب، منشوره على “فيسبوك”، بالقول: “سيظل المسجد الاقصى شقيق المسجد الحرام والمسجد النبوي، وستظل القدس شقيقة مكة والمدينة، على أمل أن يأتي من شرفاء الأمة من يجمع الشمل بين الأشقاء، لكن ليس من خلال التطبيع المشبوه الذي ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قبله العذاب والخيانة. من يدّعي أنه يريد تسهيل وصولنا إلى المسجد الحرام، بينما هو يمنعنا من الوصول إلى المسجد الأقصى، فهو كذّاب ومخادع”.