كنوز نت - الاناضول


الرئيس الفلسطيني: لن نقبل "صفقة القرن" وسنواجه تطبيقها

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، رفضه صفقة القرن الأمريكية المزعومة، قائلا "لن نقبل بالصفقة، وسنواجه تطبيقها على أرض الواقع".
جاء ذلك في كلمة له في جلسة لمجلس الأمن الدولي، لمناقشة خطة السلام الأمريكية، التي تعرف إعلاميا باسم "صفقة القرن"، التي أعلنت أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال عباس، إن "الرفض الواسع للصفقة يأتي لما تضمنته من مواقف أحادية الجانب، ومخالفتها الصريحة للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وبيّن أن الصفقة "ألغت قانونية مطالب الشعب الفلسطيني في حقه المشروع بتقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله".
واستدرك عباس، إن "السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما زال ممكنا، وجئتكم لبناء شراكة دولية لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم كخيار استراتيجي".

كما شدد على "وجوب عدم اعتبار هذه الصفقة أو أي جزء منها كمرجعية دولية للتفاوض، لأنها صفقة أمريكية-إسرائيلية استباقية".
وتابع عباس، "لم يُعرض علينا في الصفقة ما يلبي الحد الأدنى من العدالة".

وقال "الصفقة شرّعت الاستيطان وضم الأراضي، وهي تلغي قضية اللاجئين، وستؤدي حتما إلى تدمير الأسس التي قامت عليها العملية السلمية".
وشدد الرئيس الفلسطيني، أنه لم يترك فرصة للسلام إلا وأخذها، بكل جدية، "لأن السلام مصلحة لنا ولكل شعوب العالم".
ومضى قائلا: "لم نضيع أية فرصة للسلام وتجاوبنا مع جهود الإدارات الأمريكية والمبادرات الدولية والدعوات للحوار".
كما دعا عباس، الرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

وعبّر عن الاستعداد لبدء مفاوضات السلام، "إذا وُجد شريك للسلام في إسرائيل".
وخاطب عباس، الشعب الإسرائيلي قائلا: إن استمرار الاحتلال لن يصنع لكم سلاما ولا أمنا.

كما شدد على الالتزام باتفاق "أوسلو"، المُوقع عام 1993، بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وقال الرئيس الفلسطيني، "ملتزمون باتفاق أوسلو بكل بنوده وتفاصيله".

الرئيس عباس يلتقي رئيس وزراء اسرائيل السابق اولمرت في نيويورك



التقى الرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود اولمرت مساء اليوم الثلاثاء في نيويورك، الامر الذي تلاه عقدهما مؤتمرا صحافيا مشتركا قال الرئيس عباس خلاله ، إن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم بالضم او الاخضاع او بفرض رأي أحد الطرفين على الآخر.
وجدد الرئيس في المؤتمر الصحفي المشترك رفضه لخطة ترمب لتنكرها لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، مؤكدا أنها لن تكون أساسا لأي مفاوضات مستقبلية وفقا لما نقلته وكالة "وفا".

وأكد الرئيس عباس استعداده لاستكمال المفاوضات حيث انتهت مع أولمرت، على اساس قرارات الشرعية الدولية، وليس على اساس خطة الضم الأميركية الإسرائيلية.

وقال الرئيس: "شعبنا يريد دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا الإسرائيليين إلى رفض المواقف المتطرفة التي لا تؤدي إلى شيء.

وأضاف الرئيس عباس، "أيا كانت الأوضاع بيننا وبين الاسرائيليين لن نلجأ إلى العنف، نؤمن بمحاربة الارهاب، ولدينا 83 اتفاقا دوليا لمحاربته، ونعبر عن مواقفنا من خلال المقاومة الشعبية السلمية".
واكد الرئيس أن يديه ممدودة للسلام للرجال الذين يريدون تحقيقه، برعاية دولية وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، وقال: "لا نريد شيئا خارج الشرعية الدولية".

من جانبه، قال أولمرت إن الرئيس محمود عباس فعل كل ما هو ممكن للتعبير عن التزامه بالسلام، والعمل على إيجاد بيئة مناسبة لتحقيقه بين البلدين.
وأشار اولمرت الى أن الطريقة التي تعالج بها الولايات المتحدة عملية السلام ليست الطريقة الصحيحة، مضيفا أن الرئيس عباس هو رجل سلام.
وتابع: كشريك للسلام أؤمن أن الشريك الفلسطيني الوحيد للسلام والذي يمثل الشعب الفلسطيني وهو مستعد للمفاوضات، وكان يمكن التوصل لاتفاق معه في ذلك الوقت هو الرئيس محمود عباس، وأنا أثق به لأنه كانت هناك جسور بيننا.


اولمرت الرئيس محمود عباس | القدس دوتكوم