
كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه
معاني كلمات سورة يونس
معاني كلمات القرآن الكريم (١) يونس
الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2) إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3) إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (5)
قَدَمَ صِدْقٍ :أجراً حسناً ، منزله عالية
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: يدبر شؤون كل المخلوقات
شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ: شراب من ماء شديد الحراره ( يقطع الأمعاء ويشوي الوجوه )
وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ : وجعل (الله) دوران القمر حول الارض ب( منازل ) مسافات يقطعها كل يوم وليله وعلى اثرها يبدو القمر بأشكال مختلفة ( مدة دوران القمر حول الارض 27.32يوماً)
معاني كلمات القرآن الكريم (٢) يونس
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (11) وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (12) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14)
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ :
ولو يُعَجِّل الله سبحانه استجابة دعاء الناس على أنفسهم وأولادهم وأموالهم بالشر عند الغضب، مثل ما يستجيب لهم في دعائهم بالخير لهلكوا
يَعْمَهُونَ : مترددين ، متخبطين
مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ : أصاب الانسان مرض وشدة
لِلْمُسْرِفِينَ : للمتجاوزين الحدود بالمعاصي والكفر
الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ: الأمم السابقة
بِالْبَيِّنَاتِ : بالبراهين والأدلة
معاني كلمات القرآن الكريم (٣) يونس
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (19) وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (20) وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (21) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (22)
وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ:
كانت البشريه في بدايتها مؤمنه مسلمه ومع مرور الوقت اختلفت أحوالهم فمنهم المؤمن ومنهم المشرك ومنهم الملحد ولولا وعد الله بانه سيمتحن البشر في الحياة الدنيا حسب خياراتهم ، لجعل عقابهم او ثوابهم فورياً
وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ :
ويقول الكفار والمكذبين لو ان الله أرسل مع محمد معجزه ظاهره مثل إزاحة جبال مكة وتبديلها ببساتين وأنهار ، ( ردد الكفار والملاحده هذا الادعاءات على الرغم من عجزهم عن تأليف شيئاً مثل القرآن الكريم !)
ضَرَّاءَ: شدة وكرب ( جوع ، قحط ، غلاء أسعار ..)
إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا : ينكر الناس ان الشدة كانت ابتلاءً من الله ويتناسون حدوثها
قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا:
إن الله اسرع مجازاةً
الْفُلْكِ : السفينة الواحدة او السفن
معاني كلمات القرآن الكريم (٤) يونس
فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (23) إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (25) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26)
يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ : يفسدون في الارض ويَظلمون
إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ : إنما عاقبة إفسادكم السيئة على أنفسكم
أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا:
ازدانت الارض ( باللون الأخضر والأزهار )
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ : كأن لم تكن عامره بالأشجار والنباتات والأزهار منذ عهد قريب
وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ : ولا يغطي /يغشي وجوههم
قَتَرٌ: دخان أسود ، سُخام
ذِلَّةٌ : ولا هوان ، خزي
شبَّه رب العزه إنقضاء ملذات الحياه بسرعه وبغفله من الناس كمثل مطر نزل على حبوب الارض فنبت منه مما يأكل الناس من الحبوب والثمار، ومما تأكل الحيوانات من الحشيش وغيره، واكتست الارض بألالوان الزاهيه للاشجار والأعشاب والزهور ، واعتقد اصحاب الارض بثقه واطمئنان أنهم قادرون على قطف وحصاد منتوج ارضهم ولكن قضاء الله نزل بالأرض في لحظات فصارت محصوده كانها لم تكن عامره قبل زمن قليل !
...
معاني كلمات القرآن الكريم (٥)يونس
وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27) وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) هُنَالِكَ تَبْلُواْ كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30)
وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ :
ويغطي وجوههم الخزي
عَاصِمٍ: مانع
كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا:
كأنما أُلبست وجوههم أغطيه شديدة السواد مصنوعه من الليل
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ : ثم يأمر عز وجل يوم الحساب المشركين ومعبوداتهم ( اصنام ، شيطان ،تماثيل بوذا ..) بان يبقوا في مكان معين لا يبرحوه
فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ : في ذلك الموقف يوم الحساب يفصل الله بين المشركين وبين معبوداتهم ( فيتبين للمشركين ان معبوداتهم عاجزه عن عمل اي شئ
وان العلاقة بين الطرفين معدومة )
إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ : يوم الحساب تتبرأ المعبودات من المشركين وتقول بانهم كانوا غير شاعرين بعبادة المشركين لهم
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ :
ستنهار ثقة المشركين بأصنامهم ومعبوداتهم حين يَرَوْن ان معبوداتهم عاجزه تماماً
معاني كلمات القرآن الكريم (٦)يونس
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35)
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ : مثل : إخراج الصوص من البيضة, والشجر من النوى, والزرع من البذرة
وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ:
مثل اخراج البيضة من الطائر , والحب من الزرع.
فَأَنَّى تُصْرَفُونَ:فأين تذهب عقولكم ( عن معرفة الحق وعبادة الله )
حَقَّتْ: لزمت ، وجبت
كَلِمَةُ رَبِّكَ: حُكم الله وقضاؤه
الَّذِينَ فَسَقُوا: الذين عصوا الله، خرجوا عن عبادته
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ:
فكيف يتم تضليلكم ؟
...
معاني كلمات القرآن الكريم (٧)يونس
أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42)
أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ : أم يقول الكفار والملاحدة ان محمد اختلق القرآن من عنده ( واذاً فليثبتوا ذلك وليحاولوا تأليف سورة شبيه بسور القرآن الكريم )
بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ : بل سارع الكفار والمشركون بتكذيب ما في القرآن الكريم من ذكر البعث والجزاء والجنة والنار وهي اشياء في علم الغيب لا يمكنهم نفيها ومع ذلك ينفونها بثقه
وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ :
ومن المشركين من سيؤمن بالقران قبل موته ومنهم من لا يُؤْمِن به عناداً ومكابرةً
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ:
فإن كذبك - أيها الرسول - قومك فقل لهم: لي ثواب عملي وأنا أتحمل تبعة عملي، ولكم ثواب عملكم وعليكم عقابه، أنتم بريئون من عقاب ما أعمل، وأنا بريء من عقاب ما تعملون.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ :
ومن المشركين من يستمع إليك - أيها الرسول - إذا قرأت القرآن مجرد استماع دون قبول وإذعان أفأنت تقدر على إسماع من ُسلِبَ السمع؟!
معاني كلمات القرآن الكريم (٨)يونس
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ آَلْآَنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (52) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53) وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (54)
بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا : ليلاً او نهاراً
أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آَمَنْتُمْ بِهِ:
أبعد ان يقع عليكم العذاب ( الذي كُنتُم تنكرونه ) ستصدقون وعيد الله وعقابه
عَذَابَ الْخُلْدِ: عذاب أبدي
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ:
من باب الإنكار والسخرية يستفسر الكفار منك يا محمد عن البعث ويوم القيامه والجنه والنار هل ستحدث كل تلك الامور ؟!
إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ:
بلى، أُقْسِمُ بالله إنها لحقائق
...
معاني كلمات القرآن الكريم (٩)يونس
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (61)
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ:
تذكير وترغيب وترهيب من الله ( عن طريق القران الكريم )
فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ:
فليفرح الناس بنزول القرآن ودين الهدى فذلك أفضل لهم من ماديات الحياه
فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ :
هل أذن الله لكم أيها المشركون في تحريم أكل أنواع من الإبل وتحليل قسم منها ، أم أن ذلك مجرد إفتراء من عندكم ؟
*كان المشركون يَدَّعون ان الله حرم تناول انواع الحيوانات الاتيه وأنها مخصصه فقط للأصنام في الكعبه ، والأنواع هي ؛ ( البَحيره) اي الناقة التي تُقْطَعُ أذنها إذا أنجبت عددًا معينًا، و(السائبة) وهي الناقة التي إذا بلغت سِنًّا معينة تُتْرَكُ لأصنامهم، و(الوصِيلة) وهي الناقة التي تنجب أنثى بشكل متواصل ، و(الحامي ) وهو ذَكَرْ الإبل إذا نتج منه عشراً من الإبل .
وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ :
وماذا يظن المكذبين على الله ، هل يعتقدون ان الله سيغفر لهم يوم القيامه ؟
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ: وما تكون ( يا محمد ) في أمرٍ من الأمور ( إلا كان الله عليك شهيداً)
إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ : اذا تخوضون ( ايها الناس ) في عمل او حديثٍ ما ( فالله موجود ورقيب )
وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ :
وما يغيب عن ربك
معاني كلمات القرآن الكريم (١٠)يونس
وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (65) أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (66) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67)
وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا:
ولا. يحزنك (أيها الرسول ) تهجَّم المشركين على دينك وطعنهم فيه ، ففي نهايه المطاف القهر والغلبه لله
يَخْرُصُونَ: يكذبون
معاني كلمات القرآن الكريم (١١)يونس
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73)
كَبُرَ عَلَيْكُمْ
شَقَّ عليكم / عَظُمَ عليكم
مقامي: وجودي بينكم
وَتَذْكِيرِي: تذكيري لكم بالبراهين والحجج على وجود الخالق
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ:
فاجتمعوا أنتم وشركاؤكم الذين تزعمون انهم آلهة وإعزموا على إهلاكي
غُمَّةً: ملتبس ، غير واضح
اقْضُوا إِلَيَّ: نفذوا قراركم بي
وَلَا تُنْظِرُونِ: ولا تُمهلوني لحظةً واحده
الْفُلْكِ : السفينه
خَلَائِفَ : الباقين (بعد غرق الكفار من قوم نوح)
يخاطب نوح قومه ويقول لهم ان كان يضايقكم وجودي بينكم وتذكيري لكم بالدلائل على وجود الله الذي تنكرونه ، فاجمعوا أصنامهم والهتكم المزعومة واعزموا على اهلاكي وليكن قراركم حاسما واضحا وحالما تقرروا نفذوا قراركم ، ومن ناحيتي فعلى الله توكلت وهو حسبي ، ويتضح من آيات القران ان الحوار بالمنطق والفكر لم يجد نفعاً مع المكذبين المعاندين فكانت عاقبتهم انهم هلكوا بطوفان حدث في منطقتهم
( لم تذكر آيات القران ولا السنه النبوية ان الطوفان اغرق كل الكره الأرضية والحقيقة ان اغراق كل سطح الكره الأرضية هو شيء ينافي العدل الالهي فالله لم يهلك كل البشر بسبب قوم نوح وفرعون !)
معاني كلمات القرآن الكريم (١٢)يونس
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآَيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (75) فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (76) قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (77) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (80)
فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ:
فرعون وكبار قومه
لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا:
كي تصرفنا عن دين آباءنا
...
معاني كلمات القران الكريم (١٣)يونس
فَمَا آَمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (83) وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (87) وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (88) قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (89)
ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ:
شباب من بني إسرائيل
أَنْ يَفْتِنَهُمْ : ان يصرفهم ( فرعون ) عن الايمان بتعذيبه لهم
لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ: متكبر متسلط
الْمُسْرِفِينَ: المتجاوزين الحدود في الكفر وظلم الناس
لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ: لا تجعلنا هدفاً للظالمين يعذبوننا ويتسلطون علينا
تَبَوَّآَ: إختارا واتخذا
وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً : واجعلوا في بيوتكم مصلى يتجه نحو القبله
أمر الله موسى وهارون بان يختارا أماكن للعباده في بيوت بني اسرائيل ،بعيداً عن أعين فرعون وقومه، وأن يجعل بنو اسرائيل بها قبلة لإقامة الصلاة ، مثلما كان حال المسلمين الأوائل حينما كان الإسلام في ضعيفاً بمكة، وكان المسلمون حين ذاك يصلون في قلب البيوت.
زِينَةً: كل ما يدل على الفخامة والثراء ( ذهب، أثاث فاخر وكذا )
اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ : أمح اموالهم وأمحقها
وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ: وإجعل قلوبهم قاسيه على تقبل الايمان ( لانهم يبغون الكفر ويعاندون الحق)
...
معاني كلمات القرآن الكريم (١٤) يونس
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُواْ إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90) آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آَيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94)
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ : وقطعنا ببني اسرائيل البحر حتى عبروه الى الجهه المقابله
بَغْيًا وَعَدْوًا: ظلماً وعدواناً
آَيَةً: علامة للناس كي يعتبروا ( مومياء فرعون )
وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ: ولقد أنزلنا بني اسرائيل مكاناً طيباً ( مناطق من مصر وفي فتره لاحقه شمالاً حتى بيت المقدس )
الْمُمْتَرِينَ : المتشككين
اختلفت الارآء وتعددت في تحديد هوية فرعون موسى،
ومن بين هذه الشخصيات احمس الأول، وتحتمس الثاني، وتحتمس الثالث، وتوت عنخ آمون، ولكن اغلب آراء العلماء والمؤرخين ترجح بأنّ فرعون موسى هو رمسيس الثاني. وقد حكم مسيس الثاني مصر لمدّة 66 عاماً في الفترة من عام 1279ق.م وحتى عام 1213ق.م وهو أول الفراعنة الذين ادّعو الألوهية ونصّب نفسه مع آلهة الفراعنة مثل رع وآمون
وعلى أية حال ففي العصر الذي نزل فيه القرآن الكريم كان كل شيء مجهولًا عن موميات الفراعنة ، ولم تكتشف هذه الجثث إلا في نهاية القرن التاسع عشر وهذا بحد ذاته إعجاز للقرآن الكريم لان أياته أخبرت عن بقاء جثة فرعون موسى وحفظها في حين لم تكن الموميات كانت قد أكتشفت بعد .
معاني كلمات القرآن الكريم (١٥)يونس
إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آَمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آَمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآَمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (101) فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (102)
حَقَّتْ عَلَيْهِمْ : وجبت عليهم، يستحقون
كَلِمَةُ رَبِّكَ: حُكْم الله وقضاؤه
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آَمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ :
لم توجد قرية آمنت بكمالها بنبيهم ممن سلف من القرى ، إلا قوم يونس ، وهم أهل نينوى ، وما كان إيمانهم إلا خوفا من وصول العذاب الذي أنذرهم به رسولهم ، بعد ما عاينوا أسبابه ، وخرج رسوله
الرِّجْسَ: العذاب
وَمَا تُغْنِي الْآَيَاتُ وَالنُّذُرُ: وما ينفع إنزال الدلائل وإرسال الرسل منذرين ( عن دفع العذاب عن قومٍ مُصِّرين على الكفر )
تتناول الايات الكريمه قضية كوّن الإيمان مسأله فرديه تتعلق بقناعة واختيار الشخص فالله منح الانسان العقل والتفكير ولذلك فهو مخير و المؤمن يذهب الى الله اختياراً، ولو شاء الحق سبحانه وتعالى أن يجبر الإنسان على الإيمان لَفعلَ. ولكن عندئذٍ سيفقد الانسان ميزته وستؤمن البشريه بدافع الخوف وليس القناعه ولن تكون هناك حاجه لا ليوم حساب ولا جنه ولا نار والله يسوق الهداية او الضلال للنفس البشريه بناءً على رغبة الشخص وخياراته فالنفس البشرية اما طريق الايمان واما الكفر والجحود والله يهيئ للفرد ما اختاره وابتغاه
معاني كلمات القرآن الكريم (١٦)يونس
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)
أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ:
أخلص العبادة لله وحده، كرس ذاتك للإسلام
حَنِيفًا : مائلاً عن الشرك والأديان الباطله
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ : وإن يصبك الله بسوء او مرض
فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ: لا مانع لفضله
اعداد : محمد سليم مصاروه

02/02/2020 08:26 am 30,237
.jpg)
.jpg)