كنوز نت - سجى كيلاني


 رد جمعية سيكوي حول شطب هبة يزبك من الترشح للكنيست 



تشير جمعية سيكوي، أن شطب هبة يزبك من الترشح للكنيست هو جزء من الملاحقة السياسية المستمرة منذ سنوات ضد النواب العرب، ومساعي نزع الشرعية عنهم والتحريض ضدهم. إنّها خطوة إضافيّة في المساعي المتواصلة لتحديد هوية الممثّل الشرعيّ وغير الشرعيّ للمواطنين العرب. يتم هنا استغلال قوة الأغلبية للمساس بالتمثيل السياسيّ للأقلية العربية.
 
إنّ التصويت المؤسف خاصة لحزبي العمل وكاحول لافان اليوم على شطب هبة يزبك هو ظلم مجحف، انتهاك للديمقراطية وحرية التعبير وهدم للعلاقة القائمة بين المواطنين العرب واليهود.
 يخدم بذلك المصالح السياسية الضيقة لمعسكر اليمين ويلحق ضررًا جسيمًا بالمواطنين العرب، بمجتمعنا والديمقراطية.


 إن شطب النائبة يزبك هو انتصار لليمين الذي يحاول الحدّ من النفوذ السياسي للمواطنين العرب وإقصائهم من المشاركة الفعالة في اللعبة السياسية، خلافًا لمصلحتنا العامة المتمثّلة بالمشاركة الكاملة للمواطنين العرب وممثّليهم في اللعبة السياسية.

إلى حزبي العمل وكاحول لافان- لا يمكن التغاضي عن الخطأ الذي ارتكب. بدلًا من ترديد الادعاءات الكاذبة حول خطورة وعنف النواب العرب، حان الوقت لمناهضة المحاولات المستمرة لاستغلال قوة الأغلبية للحد من حرية الأقلية للترشح والانتخاب، وضد محاولات تحديد هوية الممثّل الشرعي وغير الشرعي للمواطنين العرب.
 لا تزال أمامكم فرصة للإصلاح- يفصلنا عن حملة الانتخابات القادمة شهر ونيف، خلال هذه الفترة، من المتوقع أن يشن اليمين هجمات عديدة على شرعية المجتمع العربي وحقه في التواجد على الساحة السياسية- كما رأينا أمس عند طرح "صفقة القرن" المجحفة- التي تعتبر خطوة إضافية في نزع الشرعية عن المواطنين العرب، والتي قوبلت بالترحاب على يد غانتس.

كل من يرغب في تحقيق السلام والمساواة ملزم باتخاذ موقف أيديولوجيّ واضح وثابت تجاه هذه الهجمات، موقف يقدّس حق المواطنين العرب في المشاركة واختيار ممثّليهم الحقيقيين.