كنوز نت - كتب  : ياسر خالد

الطيبي والسعدي ينددان بالاعتداء على مسجد بيت صفافا


نعت النائب احمد الطيبي رئيس كتلة القائمة المشتركة الاعتداء على المسجد بجريمة ترهيب من قبل ما وصفه بعصابات اليمين، التي تعيث فسادا وكراهية في العديد من البلدات العربية. وقال الطيبي انه توجه الى قيادة الشرطة، طالبا وضع حد لهذا الانفلات العنصري والكشف عن المنفذين وإنزال العقوبات بحقهم.
واضاف : قبل فترة كان في شعفاط والجش وجلجولية وكفر قاسم واليوم في بيت صفافا.

النائب اسامة السعدي قال : خرجتُ للتو من مقام السادة البدريين ومسجد بدرية التي طالتهم أيادي الغدر والعدوان العنصري الفاشي فجر اليوم في حي الشرفات-بيت صفافا، حيث قام خفافيش الليل من عصابات تدفيع الثمن بكتابة عبارات نابية على الجدران وإحراق المسجد.

قمنا بتأدية صلاة الجمعة في المسجد لان مثل هذه الهجمات تزيدنا قوة وإصرار للوقوف على حقنا وشريعتنا في هذا المكان المقدس.
نوجه أصابع الاتهام للشرطة التي لم تحرك ساكنًا حتى اليوم وخاصة بعد الاعتداءات من قبل هذه العصابات على الأحياء في شعفاط وبلدات عربية أخرى في الداخل الفلسطيني.

هذا ويشار أن مجموعات المستوطنين أقدموا على إحراق أجزاء من المسجد، وكتبوا شعارات معادية للفلسطينيين والمسلمين على جدرانه بينها عبارات "يهدمون لليهود؟" وعبارة "كوري أور" في إشارة الى بؤرة استيطانية في القدس أُخلي بعض المستوطنون منها قبل فترة.

وقالت الشرطة في بيان لها :  شرع المحققون وخبراء التشخيص الجنائي بجمع البينات والأدلة والتحقيق لفحص ملابسات الحادث.