كنوز نت - اعداد: محمد سليم مصاروه


                       

معاني كلمات سورة الأنفال

معاني كلمات القرآن الكريم (١)الأنفال

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (5)
الْأَنْفَالِ: الغنائم من الحرب ( نزلت السوره بعد غزوة بدر )
وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ : وأصلحوا التخاصم والنزاع بينكم ( الذي قد ينجم بسبب اختلافكم بصدد توزيع الغنائم )
وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: خافت قلوبهم
لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ : لهم منازل عاليه عند الله
كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ:
كما أخرجك الله ( يا محمد والمؤمنين ) للقاء الكفار وقتالهم يوم بدر كذلك نزع الله من المؤمنين اقتسام الغنائم بعد اختلافهم فيها ووكل الرسول (ص) بها

معاني كلمات القران الكريم (٢)الأنفال

وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ:
واذ وعدكم الله ( عن طريق الوحي الى الرسول (ص) إما قافله ابي سفيان المحمله بالبضائع او الطائفه المتهيأه لقتالكم ( جيش قريش الطرف في غزوة بدر )
غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ : غير المسلحه
دَابِرَ الْكَافِرِينَ : آخر فرد من الكافرين ( القصد كل الكافرين )
مُرْدِفِينَ: متتابعين ( واحد تلو الاخر )
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً :
اذ يلقي ( الله ) عليكم ( ايها المسلمون )اثناء سيركم الى غزوة بدر النعاس والنوم لتشعروا بالأمان ويذهب عنكم الخوف بسبب التفوق العددي لجيش قريش ( 1000 مقابل 340) وينزل عليكم المطر حتى تستطيعوا الوضوء
رِجْزَ الشَّيْطَانِ: وساوس الشيطان ( محاولته تخويف المسلمين بحقيقة تفوق عدد المقاتلين الكفار ب 3 أضعاف )
وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ: وليثبت قلوبكم
...

معاني كلمات القرآن الكريم (٣)الأنفال

إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (12) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (14) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (18)
بَنَانٍ: إصبع ( يد او رِجْل )
شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: خالفوا امر الله ورسوله
إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا:
اذا تقاربتم من الكفار ودنوتم إليهم ( عند القتال )
بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ: رجع بغضب من الله
مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ : مُضعِف مَكْر الكافرين
تتحدث الايات عن قتال الكافرين في ارض المعركه ساعة المواجهه ولا تقصد الكافر المسالم الغير مقاتل فالاسلام يحرم قتل النفس البريئه

معاني كلمات القران الكريم (٤)الانفال

إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22)
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ :
ان طلبتم ايها الكفار من الله الفتح والحكم بينكم وبين المؤمنين فقد جاءكم الرد ( انتصار المسلمين في بدر ) بان الله مع المؤمنين
وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ :
عما أنتم فيه من الكفر بالله والتكذيب لرسوله ، ( فذلك افضل لكم )
...

معاني كلمات القران الكريم (٥)الانفال

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26)
اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ:
الله يحول بين الانسان وقلبه ويمنعه من الانقياد الى الحق ( طالما أراد الانسان ذلك فالله يهيئ للمرء ما ترغب به نفسه )
وإتقوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً :
واتقوا ( ايها المؤمنون ) وقوع كارثه او مصيبه بذنب بعضاً منكم لكنها تصيبكم جميعاً بسبب تقاعسكم عن النهي عن المنكر
تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ:
تخافون ان يخطفكم الكفار من بيوتكم ( حين كُنتُم ضعفاء في مكه )

معاني كلمات القرآن الكريم (٦)الانفال

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)
لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ :
لا تخونوا الآه ورسوله بترك ما أوجبكم عليه والتزمتم به
فُرْقَانًا : فاصلاً بين الحق والباطل
إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا : اذا يتآمر ( يا محمد ) عليك الكافرون ( في مكه قبل هجرة الرسول )
لِيُثْبِتُوكَ: ليحبسوك

معاني كلمات القرآن الكريم (٧)الأنفال

وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39)
مُكَاءً : صفير

وَتَصْدِيَةً : تصفيق
(كان كفار قريش يطوفون بالكعبة عراة يصفرون ويصفقون وربما كانوا بفعلون ذلك بهدف التشويش على النبي صلى الله عليه وسلم - في صلاته)
فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا :
فيكومه جميعاً ( الخبيث من الأشخاص ،الاعمال والأموال )
سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ : قضاء الله وعقابه (للأقوام الكافرة المكذبة على مر التاريخ )
حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ : حتى لا يكون منع وصَّد عن دخول الاسلام (صادر عن المشركين )

معاني كلمات القرآن الكريم (٨)الأنفال

وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (42) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43)
يَوْمَ الْفُرْقَانِ : اليوم الذي فُرِّقَ به بين الحق والباطل ( يوم بدر )
إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى: اذ انتم ( المسلمون ) في الجهة القريبة ( من المدينة ) وجيش قريش من الجهه البعيدة ( من المدينة)
وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ:
والقافلة ( قافلة ابي سفيان ، السبب المباشر لحدوث غزوة بدر )
أسفل منكم في الجهة الغربية المقابلة البحر الأحمر
لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ
 لولا ان الله أراك ،يا محمد ، المشركين في منامك قليلي العدد، فأطلعت المؤمنين على ذلك فاستبشروا ، ولو أراك المشركين في منامك كثيرًا لضعفت عزائم أصحابك، وخافوا القتال واختلفتم بينكم
تقرر الآيات الكريمة ان غنائم القتال 4/5 منها توزع على المقاتلين و1/5 الباقي يقسم خمسة أقسام: قسم لله ورسوله يصرف في المصارف العامة للمسلمين، وقسم لقرابة النبي صلّى الله عليه وسلّم من بني هاشم وبني المطلب، وقسم لليتامى، وقسم للفقراء والمساكين، وقسم للمسافرين الذين انقطعت بهم السبل

معاني كلمات القرآن الكريم (٩)الأنفال

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (49)
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ : وتذهب قوتكم
بَطَرًا : كِبَراً
وَرِئَاءَ النَّاسِ: مراءاة الناس ( شوفوني يا ناس )
وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ: موفر لكم الملاذ والحماية
نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ : ارتد ، تراجع
غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ: ( قال المنافقون عشية غزوة بدر ) غرّ : انخدع ( المسلمون ) بدينهم ( ولذلك قرروا مواجهة جيش الكفار الذي يفوقهم ب ٣ أضعاف )

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠)الأنفال

كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) كَدَأْبِ آَلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (55) الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ (56) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (57)
دَأْبِ : عاده ، صنيع ، فعل متكرر
الدَّوَابِّ : كُلُّ ما يَمْشي على الأرضِ ذكرًا كان أو أنثى، عاقلاً كان أو غير عاقل ( وعلى الاغلب تستعمل الحيوانات )
تَثْقَفَنَّهُمْ : تتمكن منهم ، تظفر بهم
فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ : فشتت (بعقاب الكافرين المقاتلين ) بقية الكفار الآخرين ، لان عقاب الكفار المعتدين سيكون عبرةً للآخرين

معاني كلمات القرآن الكريم (١١)الأنفال

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62)
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ : ان بدت لك ( يا محمد ) إشارات نقض عهد وخيانة من قوم كان بينك وبينهم عهد فانبذ : أُترُك ، أبْطِل المعاهدة وأبلغهم بذلك كي تكونوا على سواء : كلا الطرفين يعلمان بإبطال الاتفاقية
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ : ولا يظن الكفار انهم سبقوا : تجاوزوا عقاب الله فانهم غير معجزي الله وسيلقون جزاءهم
رِبَاطِ الْخَيْلِ : حبس الخيول وحجزها تحضيراً للقتال في سبيل الله ( بهدف دفاع ضد معتدي او نصرة مظلوم )
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا:
وان مالوا الى السلام فمل ( يا محمد والمسلمين ) الى السلم
 يلاحَظ أن آيات القران تدعوا الى دائما السلام الا في حالة حدوث عدوان وظلم عندئذ توجب القتال وتحض عليه

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢)الأنفال

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70)
ما كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ:
ما ينبغي لنبي أن يكون له أسرى من الكفار الذين يقاتلونه حتى (يثخن : يكون قوياً ويُكْثِر القتل ) في الكفار المحاربين ساعة القتال ليدخل الرعب في قلوبهم فلا يعودون إلى قتاله
تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ :
كان منكم ( يا معشر المسلمين ) من تمنى وقوع اسرى كثر في بدر فيطلبوا الفداء مقابل متاع الدنيا : مال ، نظير مادي ولكن الله أراد لكم معركه محتدمة كي ينكسر الكفار وينتصر الدين وتكسبون ثواب الآخرة
لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ:
لولا قضاء من الله سبق بإباحة الغنيمة وفداء الأسرى لهذه الأمة، لنالكم عذاب عظيم بسبب أخْذكم الغنيمة والفداء ( بعيد غزوة بدر ) قبل أن ينزل بشأنهما تشريع.

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣)الأنفال

إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (72) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74) وَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75)
وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا : والذين ( الأنصار )اعطوا مأوى للمهاجرين ونصروهم فهم أولياء بعض
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ :
المسلمون الذين اسلموا وبقوا في مكة قبل فتحها ( او دوله كافره بمصطلحات يومنا ) فليس للمجتمع المسلم في المدينة ( او نظام حكم اسلامي ) عليهم ولاية/ سُلْطه الا اذا حدث عدوان على المسلمين في مكة ( بلد الكفر ) وطلبوا النجده ولم يكن بين المدينة وقريش ( الدولة المسلمة والكافرة ) اتفاقيه فعندها يجب على مسلمي المدينة ( الدولة المسلمة ) اغاثة مسلمي مكة ( البلد الكافر )
وطبعاً تحقيق الولاية مشروط بوجود كيان مسلم قوي الشوكة
مِيثَاقٌ: عهد ، اتفاقيه
إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ :
ان لم يهمكم امر المسلمين ولم توالوهم لن يجد المسلمون المستضعفون من ينصرهم وسيقعون تحت الاضطهاد وتفسد أحوالهم

اعداد: محمد سليم مصاروه