كنوز نت - القدس


جمعية الأقصى: ترميم وإعادة افتتاح مسجد بلال في حي ابو غنيم 


أم طوبا تمكينٌ وتثبيتٌ للإنسان المقدسي أولًا 




بأجواء احتفالية أخوية اجتمع ظهيرة السبت العشرات من أهالي الداخل الفلسطيني ومدينة القدس وعلى وجه الخصوص لفيف من أهالي أم طوبا ليشاركوا جمعية الأقصى مراسيم افتتاح مسجد أبو غنيم على اسم المرحوم بلال 
بعد أعمال ترميم جذرية بتمويل من الأهل في الداخل الفلسطيني وبالذات عائلة المرحوم بلال صالح حتحوت من طمرة وأبو طالب من يافا. برز من بين الحضور كل من الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس والدكتور ناجح بكيرات نائب مدير الأوقاف والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية ونواب البرلمان عن الحركة الإسلامية وليد طه وسعيد الخرومي ورؤساء ومديرو مؤسسات الحركة الإسلامية وقياداتها في البلاد. 

الشيخ محمد سواعد مدير جمعية الأقصى رحب بالحضور جميعا وشكرهم على المشاركة رغم البرد القارس، كما أكد على رسالة الجمعية والتزامها تجاه القدس وأهلها ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك الذي يشغل جل اهتمامنا من خلال مشاريعنا المستمرة طوال العام.

الشيخ يوسف ابو طير من أهالي الحي قرأ آيات من الذكر الحكيم بصوته الندي كما ألقى الشيخ حامد ابو طير كلمة ترحيبية باسم أهالي الحي ورحب بالحضور وشكر للجمعية جهودها الكبيرة في أعمار المسجد.


أما الشيخ الدكتور عكرمة صبري فأشاد بكل العاملين في هذا المشروع المبارك، وأثنى على كل عمل جماعي الذي هو عمل مبارك وخصوصا القيام على بيوت الله لما فيه من اجر عظيم فهي سفارات الله على وجه الأرض. 
واضاف: اذ نستذكر الصحابي بلال بن رباح وهو أول من أذن في الكعبة المشرفة وفي المسجد الأقصى بعد الفتح، ولن يتوقف الاذان في بلادنا وبالذات في أقصانا ما دمنا نعمرها بوجودنا كما تقوم به جمعية الأقصى من خلال مشروعها قوافل الأقصى لشد الرحال.

وأضاف الشيخ حماد ابو دعابس قال: إن أعظم الأعمال أن يسخرك الله من خلالها خدمةً لبيت من بيوته فكيف إذا كان هذا البيت من البيوت التي يشد إليها الرحال وهو المسجد الأقصى المبارك. 
ثم قدم شرحا موجزًا عن مشروع الحركة الإسلامية لإقامة الدين وعمارة الأرض في كافة نواحي الحياة من خلال مؤسساتها المختلفة التي تتواصل مع هموم الناس في كل المجالات بواقعية شامخة مراعية الظروف المركبة المحيطة بنا.
وأضاف: لقد حبى الله تعالى هذا المسجد أن سخر له كل المسلمين في البلاد لترميمه، فبورك كل من شارك ولو بسهم في إعادة إعمار وصيانة بيت من بيوت الله تعالى.

د. ناجح بكيرات القى كلمة الأوقاف الإسلامية في القدس وشكر الجميع على جهودهم في ترميم المسجد، واضاف: يجب أن تكون مساجد القدس محاسن للمسجد الأقصى المبارك، ونحن في مواجهة الاحتلال علينا أن توسع مفهوم الإصلاح والمساجد هي أعظم روافد الإصلاح وهي تضيق الخناق على الفساد وأهله ومنها ننطلق إلى تمكين المجتمع العصامي. وختم كلمته بقوله: إن عملكم هذا حيوي لدعم القدس ومؤسساتها لنحيي المساجد وننشر تعليم القرآن الكريم.

وفي النهاية شكر مختار الحي الشيخ عزيز أبو طير الحركة الإسلامية وجمعية الاقصى على هذه الجهود المباركة ودعا الجميع إلى تناول طعام الغداء على شرف هذه المناسبة الطيبة.